رَحِمَ اللّٰهُ إِيمَان وَغَفَرَ لَهَا َوعَفَا عَنهَا، وَأسْألُهُ جَلَّ جَلَالُه أنْ يَرحَمَنِي إِذَا صِرتُ إِلَى مَا صَارَت إِلَيه.
اليوم أكملتِ ست سنوات يا إِيمَان
أَبكيهِ ثُمَّ أَقولُ مُعتَذِرًا لَهُ
وُفِّقتَ حينَ تَرَكتَ آلامَ دارِ
جاوَرتُ أَعدائي وَجاوَرَ رَبَّهُ
شَتّان بَينَ جِوارِهِ وَجِواري
سبع سنوات يا إيماني
مَنْ تَـعَـزَّى عَـمَّـن يُـحِـبُّ فَإنِّي
لَيسَ لِي مَا حَييتُ عَنْكِ عَزَاءُ











