ذاكَ الذِي يُحيطُك باهتِمامِه من كلِّ جانب، ولا يَقطعُ وصلَك وإن اختلفتُما، ويبحثُ عن كلِّ وسيلةٍ تُوصلُه إليك وإن توعّر الطّريق، ذاكَ الذِي يُشعرُك دائمًا أنَّك مَا هُنتَ ولن تَهون، وأنَّ حضورَك فارقٌ كبِير فِي دُنيَاه؛ احضُنه بذِراعَيْ الفُؤادِ وعُضَّ عَلى مودّتِه بنواجِذِ الوفَاء.











