ي مدرك الأبصار
seen from United States
seen from Belarus
seen from Germany
seen from United States
seen from Netherlands

seen from United States
seen from France
seen from Germany
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Germany
seen from United States
seen from Colombia
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Canada

seen from United States
seen from Türkiye

seen from United States
ي مدرك الأبصار
ولا تُقبِلي على الزواج حتى ترين في عينيه اتساعاً يحتويكِ بكُل ما فيكِ من تناقُضات، وترين قلباً ينبُض بإسمكِ مُتلحفاً بحُبكِ على الدوام، وصدراً يضُمكِ عندما تلفظكِ الدُنيا، وروحاً تنصهر فيها روحكِ في تناغُم فلا يدري الناس أهو أنتِ أم أنكِ هو..
لا تُقبلي على الزواج حتى تجدين من يُكمِل ما انتُقَص منكِ، و ما سُلبتِ إياه في مواجهتك للحياة، حتى تتأكدين أنه رفيق الدرب، الذي إذا ما وجدكِ عازمة كان كفه بكفكِ يُناشِد و إياكِ الوصول، و إن وجدكِ حائرة؛ أرشدكِ بلا تعالٍ و شحذ هِمَتكِ ..
و كان لكِ سنداً يُشدِد اللَّهُ به أزركِ❤❤
وإنما رأيتُه على بساطتِه يفوق كلَّ جمالٍ معقّد، وجمالَ كلِّ معقد، وتعقيدَ كلِّ جميل ❤️
رفقا بي فأنا ما تركت الأهل والأحبة إلا لتكون أنت الأهل وأنت السكن، وما تركت دياري التي بها نشأت إلا لأجد بين حناياك موطني، رفقا بقلب أحبك واكتفى بحبك لأنه رأى فيك الصديق والخليل والدرب والرفيق، رفقا ولا تخذلني أيها الرفيق.
سبحان الذي أسرىٰ بقلبي إليكِ. سبحانه، رغم المسافات، جمّعنا! ❤️
في كلّ مرةٍ نلتقي، يُهديني وردةً!
فلا هُو يملّ، ولا أنا أكتفي!
وبعدَ أن يُغادر، أقطفُ أوراق الوردة وأخبئها بكتابي.
لا الوردةُ تشتكي، ولا الكتاب يمتعض! ودائمًا دائمًا، فيه متّسع!
ولذا فقد أسميتُه: صاحب الورود.
حبيبي يا صاحبَ الورود، كيفَ حَالُ قَلبكَ؟!
قلبي يُحبكَ، ويُريد منكَ اﻵن اﻵن وردةً!
"لله تلك الغصات التي ابتلعناها كالزجاج المكسور، وجرحت حناجرنا، لله نحن.. وإنا إليه راجعون". 💛
الحبيبُ من تَلْتهمه بكلّ حواسك؛ فإذا رأيته فقد رأيته وسمعته وذُقته ولمستَه وشممته❤️