تلك اللحظات التي تسبق الصرخة حين يتجمّد جسدها لثانية،ثم يرتجف بشهقة مخنوقة، كأن الألم الذي زرعته فيها قد فتح بابًا إلى لذّتها السرّية. إنها لا تستسلم فقط بل تتفتح كما تتفتح الزهرة تحت المطر تحب شد الحبل حتى يخنق شهوتها،وتتحول لذّتها إلى سكرات ناعمة من الانكسار والرجفة.هي لا تصل إلا بي، ولا تكتمل إلا عند قدمي أوقّع اسمي على جسدها بأثر لا يُمحى.وحين تنظر لنفسها بعد ساعات،ترى العلامة وتبتسم. تعرف أنني كنت هنا. وأنها كانت لي… بالكامل










