كل شيء يتداعى بعدما تبصر غاية الآخر منك، كل آمالك تلك حول الشعور، قوته وازدهاره، تتلاشى حين تعرف حقيقة أنك وسيلة سيتم هجرها فورا بعد تحقيق الوصول.

No title available
he wasn't even looking at me and he found me
taylor price
art blog(derogatory)
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

#extradirty
No title available

★
Sweet Seals For You, Always
tumblr dot com

@theartofmadeline
noise dept.

Origami Around
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

titsay

No title available
trying on a metaphor
Cosimo Galluzzi
Today's Document

roma★
seen from Iraq
seen from India
seen from Brazil
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Brazil

seen from Türkiye

seen from Argentina
seen from Portugal

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
@alhumaile
كل شيء يتداعى بعدما تبصر غاية الآخر منك، كل آمالك تلك حول الشعور، قوته وازدهاره، تتلاشى حين تعرف حقيقة أنك وسيلة سيتم هجرها فورا بعد تحقيق الوصول.
تظل أنت كما عرفتك، قلبًا يعرف مواطن تعبي و يمحيه يعرف خطئي و يختار أن يصفح يعرف ما أحتاج و يكون.
وجه واحد فقط، تستطيع أن تقول أمامه أنك مهزوم، ولا تجرحك حدّة الكلمة، مهزوم، ولا تجرحك شفقة النظرة، مهزوم ويميل رأسك على كتفه ببساطة.
أناقض إنتباهي فيك و أشيح بنظري لصورة معلقة في الحائط بينما الشمعة تعكس ظلين في الخيال يرقصان معًا، كيف الهرب و كل الجهات و المستحيلات أنت الظاهر و الباطن أيضا أنت، كيف اعكس الطريق لتغيير الخرائط ،حتى بوصلة عقلي لأول مرة تشير لأحدهم بكل هذه الجسارة .
يتخلص نهار اليوم من شوائب البارحة، تُقدّم الحقائق نفسها دون أسف، تتسّع حدقة السنوات أكثر، تشرق شمسٌ أخرى على الجراح و أحبك .
كأنك مواساة في ظل ركام الهزائم مددت يدك حين لم يفعل الجميع، أنا أحبك لأنك تأتيني بهذه الكثرة دائماً.
عهدت تأثيرك كل ليلة، يتدفّق في أشد الأمكِنة حنانا، ويسلك معي دروبًا طويلة، تحت ظلال القلب و الروح و كل ما أملكه في هذه اللحظة.
لا تهمني إزاحة الحزن بقدر ما تهمني رقّة الروح التي حاولت بسعيها الدائم أن تألفه.
إختر الذي لم ينتظرك في الظل بل احترق في وجه الشمس معك، الذي لم يُضيء لك العتيم فحسب بل انطفأ معك ، الذي وزّع الطمأنينة على أطراف جرحك و أبعد الشك عن ميادين حيرتك.
لطالما كرهت مقدار الأمل في البدايات و مقدار السعادة في الوعود و مقدار الطموح في الحب،لطالما عرفت أن ذلك المقدار يبدو ضخما جدا لأنه كاذب جدا ولن يتحقق.
الرغبه و غيابك، شيئان دائما ما يتسّعان معاً .
و أهجره هجراً جميلاً، ذلك المكان الذي صدقت بأنه أمانك وهو لا يتردد عن إفزاع سكونك.
ليس بكثرتهم إنمَّا بمن يأتيك دون ان تناديه ومن يُربت على كتفك دون أن تخبره بأنك مُثقل.
في المكان الخطأ حتى لو قدمت أفضل ما لديك فلن يكون ذلك كافيًا، أما في المكان الصحيح مجرد وجودك فهو موضع احتفاء.
لعلك لا تدري أن يأتيك شخصٌ واحد قد جاء جامعًا لكل ما أردته في أمنياتك: نصف حبيب، ونصف صديق، وبعضٌ من أهل و بمقدار مدينة من أمان.
في نهاية كل الأيام المتعِبة اتذكرك، وأُفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك، وكم يومًا مضى في ظل رحَابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي هو أثرك أعرفه وأشير إليه.
Janet Leigh photographed by Earl Leaf, 1955.