ceramic mug by mudcharms
عندي هوس بالاكواب.
icyghini twinkie
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
todays bird

No title available
cherry valley forever

tannertan36

Product Placement
The Stonewall Inn

No title available

@theartofmadeline

No title available

titsay
h
Show & Tell
Keni
Claire Keane
Monterey Bay Aquarium
taylor price
untitled
sheepfilms
seen from Peru
seen from South Korea

seen from Colombia

seen from Netherlands

seen from Brazil

seen from Uruguay

seen from Sweden

seen from Bangladesh
seen from United States

seen from Bangladesh
seen from Malaysia
seen from Sweden

seen from Germany

seen from Türkiye
seen from United States
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States

seen from United States
@amaaneea
ceramic mug by mudcharms
عندي هوس بالاكواب.
غابت الكلمات عني منذ مدة ولم أستطع التعايش والتعامل مع الأيام بدونها، فإنسان مثلي يتحدث بالقلم نيابة عن لسانه الأخرس لن يحتمل الحصار الذي طوّق عنقه. أردد كثيرا ودائمًا (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي) كما دعاها سيدنا موسى عليه السلام، لم يطلب الفصاحة ولا البلاغة طلب الله أن يزيل العائق، لأن وضوح المعنى أهم. أفكر في مسارات الحياة التي تأبى أن تسلك المسار ذاته كم هي صادحة بالضجيج وكم تبدو في لحظات قليلة صادحة بالشجاعة. أقفز من فكرة لأخرى لأن هذا قدري بين جميع العقول، افكر بمعنى الإحترام كم هو بديع؛ اراه المنطلق الذي يبدأ منه كل شيء.. وقلة تابعيه، حقيقة مؤلمة وضجرة. لا أرى ضرورة التحدث في عقل لا يهدأ. لساني بريء، ليس قادر على ترجمة كل مايدور في داخلي.
ثائرة بلا سلطة.
تمبلر.. قلبي يقرقع.
أُدرك أن هذه الحياة لم تكن يومًا نجاةً لأحد، ولكن يعزّ عليّ، يا محبوبتي، أن تؤذيكِ كما تؤذيني. يعزّ عليّ أن أراكِ في محطّة المتألمين، ويؤلمني كثيرًا أن أُصارع هذه الحقيقة، ثم أجدها في نهاية المطاف جاثمةً فوق قلبي الواهن هذا.
اللاشيء.
"هنيِّك يا الصّحاري و إن ضميتي ما يموت تراب.. هنيِّك لو يموت الطين ما هد الظمى حيّلك"
عام ٢٠١٩، دخلت في مرحلة إكتئاب كان تعريفي لها: نقيض الحياة.
رأيت نفسي وهي تستفرغ الحياة، رأيت نفسي خالية مشردة من كلّ شيء، أرى أماني بلِا أماني، أرى اللاشيء وكان يؤلمني بالرغم من انه "لا شيء" كان ثقيلًا مظلمًا مخيفًا. جاء هذا اللاشيء على هيئة سبّابة اطفأت تياري الكهربائي وأظلمت كل الاشياء حولي، وقفت في مكاني طويلًا، طويلًا استمرّ إلى الآن، ترددت كل كلماتي وأندمج الخوف بي.. بي وليس معي، لأنه لو كان معي لكان بإستطاعتي الإنفصال عنه بينما إندماجه بي يعني إلتحامه.
كانت الحياة قبل نقيض الحياة تمتلك معنّى، ولو كان معنى يختزل في قوالب بسيطة إلا أنه معنى. كانت الشرارة تُرى، واليوم أتعبني الرماد. أتعبتني رماديّة الأشياء، أفتح علبة الألوان كل صباح علّني ألون بها حياتي، تنكسر كل الالوان ويبقى الأسود، لا أحتاجه.. هذا لون الحياة بعيني.
تنعدم الأفكار كلها غير تلك الفكرة العابرة مثل البرق.. ذاك اللاشيء الذي قضى عليّ هل يتحول نحو شيء آخر في نهاية الأمر؟ لا أعلم، ولا أستطيع أن أعلم، أعلم فقط إحتياجي إلى أي معنى للحياة من جديد ولا أرغب إلا برحلة تستقلني إليها فالطريق مظلم وداكن، وأنا خائفة.
الخيال أجمل نموذج يضع كل ما ارغب به أمام عيني بدون جهد، إلا أنه يصعب علي تخيل الوصول، مرعب هذا اللاشيء وقاتل.
إن الشعور امتلاء للوجود غير أني لم اعد أعرف كيف أستشعر الاشياء، الأوقات، الأشخاص، الحياة ايضاً. أنتزعني هذا "اللاشيء" من الوجود وأودعني في العدم.
منذ ٢٠١٩ وأنا أشعر بالخواء، أشعر أنني بلغت نهاية المكان، رددت الأشياء إلى تجلياتها، وردني اللاشيء إلى ظلامي، والآن في تاريخي هذا أجدني لا زلت ضائعة في النقيض، لا زلت أبحث عن معنّى الحياة.
في نهاية المطاف اقول؛ إن كل شعور هو شعور بـ شيء، وشعور هذا "اللاشيء" أتعبني بحضوره لا بغيابه، بإمتلائه لا بعدمه.
كم أنت مؤلم يا هذا اللاشيء.
—أماني محمد، ١٨ ماي ٢٠٢٦ / الثانية صباحًا، حائل
كبرتُ وأنا أرى الاختيار سبيلًا لا يعرّف الوصول لي، لستُ ممن عرف حرية الاختيار في أمور حياته إلا عندما أُفَسِّر عن أنيابي المكسورة، ولم يُتح لي. كبرتُ وأنا أرى أن التحليق هو النجاة، هو حلمي الذي أحلم فيه كل يوم، غير أني لا أحلم إطلاقًا وجناحي مكسور. كبرتُ وأنا أصرخ بالضد ولم أعرف معنى التأييد يومًا، أصرخ ضد كل الأكاذيب والملامات ولم أسمع حقيقةً حقيقيةً عني لتأييدها. كبرتُ بدمعٍ يهطل لأني لا أعرف أن أكون أنا، ولم يُسمح لي بذلك. كبرتُ وأنا أنكر بالرغم من كل الأصوات التي تعلو على صوتي. كبرتُ مع فؤاد متشظٍ رغم أني أُلَحِّمُ كل ما مرَّ حولي من فؤاد مكسور. كبرتُ والعالم أمامي مجبول على القسوة ولم يعلمني أحد مُجابهته. كبرتُ على ابتلاع كل شيء حولي كرهًا ولم أعرف مذاق حلو فعل الشيء طوعًا، كبرتُ والأشياء ترفضني، وأنا أرفضها أيضًا. كبرتُ وأنا أكتب، لأني لم أعرف احتواءً واختيارًا غيّرها. كبرتُ بالرغم من أن ولادتي لوعة.
مكانًا قصيًا.
الكاتب الشاعر الرائع علي عكور اليوم موجود في حائل لإلقاء شعري وحوار فلسفي وماراح يسعفني الحظ أكون حاضرة وهذا أكثر شيء يخليني أحس بالهزيمة.
أحب كل ما تكتبينه يا أماني دومًا القى شيء مني في
كتاباتك تصفين ما أعجز عن وصفه
مدونتك الوحيدة إلي ازورها بإستمرار ولا أملّ ابدًا اتمنى لك كل خير في هذي الحياة.
هلا يا أنون، ابي اتكلم لك عني شوي. قلبي ثقيل علي ونبضه يثقلني اكثر والعالم على وسعه ما احس لي فيه مكان. أدري اني جزء من هالعالم بس احس اني بمشهد قديم قاعد ينعاد مو اكثر، اتلمس الاشياء حولي بس احس اني ألمسها بخيالي. ابي التمس معنى الحرية بس دايما احس اني صك ملكية لأحد ما اعرفه بالتالي حريتي مرتبطة بالمجهول واقسى ما علي إنتظار ما اجهله. ابتغي الكثير من الاشياء وهي قدامي بس بيني وبينها حاجز شفاف يقتلني رؤيتها على مدار الوقت وما اقدر امسكها. جوفي يحرقني من رغبة صغيرة ابي اوصل لها بس يردعني عنها خوفي وضعفي.. واقدر اعترف بضعفي بأريحية تامة لأن العالم ماعمره كان منصف وغلطك فيه يكلفك اثقال زياده على روحك. واعترف اني في وحدتي وخوفي ما ساعدني إلا كلماتي اللي ساعدت غيّري زيك وأعتبره الباقي مني على هالدنيا وأمتن لهالشيء دائمًا وتسعدني فكرة إن الكلمات تساعدني وتساعد غيري، لذلك كلِانا موجود للآخر يا أنون وكلِانا نلقى شيء منا في الآخر، واتمنى لك بعد حياة طيبة مثل طيبة كلامك🤍
عشقت القراءة منذ الثامنة من عمري، كانت وحدها تأخذني إلى ابعد المحطات البعيدة عن محطتي هذه. علّمتني الإنسانية التي قادتني بعيدًا عن الوجود إذ لم التمس الوجود الإنساني بالأصل لأبقى معه. أدركت من خلالها أن الوحدة أجمل شعور وإن كنت أرفضه، وأن الشعر أقوى ثروة وثورة. علّمتني كيف للأدب أن يرافق الإنتصارات والمنازعات دون أن ينفصل عنهما. علمتني كيف لأثنين قلب واحد ولن يقاومهما شيء، وأن الطريق إلى الحرية أكثر جمالًا من الحرية. معها كنت أستمهل الوقت، وبالنسبة لي كان ذلك كافيًا وجديرًا عن كل شيء آخر إذ انني اكره الإنتظارات.
الأيام الأخيرة ثقيلة.