"الفكرة...ليست أن تأخذ المرأة السُلطة...من يد الرجل...فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديدًا هي... تدمير مفهوم السُلطة نفسه."
سيمون دي بوفوار
Cosmic Funnies
Keni
almost home
Acquired Stardust
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Three Goblin Art

Discoholic 🪩

pixel skylines
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

#extradirty
Mike Driver
art blog(derogatory)

No title available
AnasAbdin
Alisa U Zemlji Chuda

if i look back, i am lost

@theartofmadeline
"I'm Dorothy Gale from Kansas"

izzy's playlists!
Jules of Nature

seen from United States

seen from Algeria
seen from United States

seen from Hong Kong SAR China

seen from Canada
seen from United States

seen from Netherlands

seen from Saudi Arabia
seen from United States
seen from United Kingdom

seen from United States
seen from United Kingdom

seen from Türkiye
seen from United States

seen from Netherlands
seen from United States

seen from Brazil
seen from United States
seen from Türkiye

seen from Canada
@andromeda-aa
"الفكرة...ليست أن تأخذ المرأة السُلطة...من يد الرجل...فهذا لن يغير شيئاً في العالم، الفكرة تحديدًا هي... تدمير مفهوم السُلطة نفسه."
سيمون دي بوفوار
وهم السيطرة: عن تدمير المنظومة لا استبدال المتُسلط
تُخبرنا سيمون دي بوفوار أن: "الفكرة ليست أن تأخذ المرأة السُلطة من يد الرجل بل الفكرة تحديداً هي تدمير مفهوم السُلطة نفسه."
السلطة كمرض أيديولوجي
تم تصوير القوامة أو الولاية ليس كمسؤولية أخلاقية، بل كسلطة مطلقة تمنح طرفاً حق الوصاية على وجود الطرف الآخر. وهنا لم يعد صراع الوصاية على المرأة لحمايتها او لحماية الدين، بل أصبح صراعاً على امتلاك المجال العام.
إن الهدف الحقيقي للأيديولوجيا الوافدة من بيئات مختلفة -تجمع عدة خصائص أنثروبولوجية شكلت هذا التشدد- في الأساس لم يكن حماية المرأة بل تكريس مفهوم "السلطة الهرمية"؛ حيث يجب أن يكون هناك دائماً تابع ومتبوع. تدمير هذا المفهوم يعني إدراك أن القيمة الإنسانية لا تُستمد من القدرة على المنع أو السماح، بل من الاعتراف بالاستقلال الوجودي لكل فرد.
مكر الأيديولوجيا في تشكيل صورة عن الجسد
عرف التاريخ الإنساني مفهوم الوصاية بالتزامن مع نشوء التكتلات الرعوية والقبلية، ويبدو هذا مفارقاً للمنطق؛ لأن الغرض الأصيل من التجمع البشري كان "الحماية التشاركية"، إلا أن الأمر استحال إلى ما يمكن تسميته بـ "مكر السلطة". أي أن الأدوات التي وُجدت لحماية الكيان الإنساني، هي ذاتها التي كرسّت لاحقاً مفهوم الوصاية الجندرية، الذي اتخذ أشكالاً متباينة وظلت آثاره قائمة حتى يومنا هذا.
شهدت الثقافات الرعوية، سواء في نجد أو في سهول الغرب القديم، ميلاد سيكولوجية التسييج كان الغرض منه هو إعادة تشكيل الفرد ليكون ترميزاً بَصرياً لهيبة الجماعة. ومن هذا المنطلق لم تكن تلك الثقافات تنظر إلى حجب جسد المرأة أو تقنين حركتها كفعل قمعي، بل كإشاعة للفضيلة الجمعية وهدمٍ لأي نزعة فردية قد تهدد تماسك القبيلة.
اتخذت هذه الوصاية أشكالاً متباينة مع مرور الزمن؛ منها الشكل الأيديولوجي الراديكالي الذي يرى في الجسد عورة سياسية، ومنها الشكل الرأسمالي السلعي الذي يرى في الجسد أداة ربحية. وكلا الشكلين يتفقان في جوهر واحد: سلب السيادة الذاتية عن الإنسان، وإخضاعه لنظام من الرقابة يجعل من الصراع بين النوعين أداةً لاستمرارية مفهوم السلطة نفسه.
من هذا المنظور نجد أن للوصاية ضحيتين: الضحية المباشرة التي تُسلب إرادتها على جسدها وعقلها وتُوضع خلف جدران السمات الشكلية (سواء كانت تغطية قسرية في الشرق أو تسليعاً استهلاكياً في الغرب)، والضحية غير المباشرة وهو الرجل نفسه، الذي يُراد إرهابه بمفهوم الشرف ليظل في حالة استنفار دائم لحماية ممتلكات لا يملكها، والمقصود هنا إخافته حتى لا يفكر في تجاوز السلطة الأبوية أو الخروج عن النمط التقليدي.
اتخذت هذه الوصاية أشكالاً مختلفة مع مرور الزمن؛ منها الشكل الأيديولوجي الراديكالي الذي يرى في الجسد عورة سياسية، ومنها الشكل الرأسمالي السلعي الذي يرى في الجسد أداة ربحية. وكلا الشكلين يتفقان في جوهر واحد وهو سلب السيادة الذاتية من الإنسان وإخضاعه لنظام من الرقابة يجعل من الصراع بين الجنسين أداة لاستمرارية قوة السلطة.
Pure heart, Cute face but Sharp boundaries.
When your friend flirts with you.
أحمل بداخلي وحشًا وملاكًا.
I’m putting this here as a reminder to every girl: You deserve flowers and more without a special occasion, you deserve effort without asking.
And you and I deserve the whole world — and all the happiness in it.
الرجل " مش " احتياجه الرئيسي ( انتي هتقدميلي ايه )
احتياجه الرئيسي هو ( نظرته في عين نفسه و انتي شايفاني و شايفة قوتي و رجولتي و مقدرة اللي بقدمه و لا لا )
الست احتياجها الرئيسي ( انت هتقدملي ايه ) لان امانها عاطفي و بحث عن حماية و رعاية
لان الست بتدور على الامان العاطفي و الحماية و الرعاية ... و الرجل بيدور على اثبات الذات و تحقيق الرجولة المكتملة و القبول
و بعد دول حط بقية الاحتياجات عند الطرفين عادي ... بس بأهمية أقل
اياك تنافس الست في احتياجها الرئيسي نفسيا ... و انتي اياكي تنافسيه في احتياجه الرئيسي
لو نافستها في احتياجها هتشوفك مثيل ليها و لو نافستيه في احتياجه هيشوفك مثيل ليه ... و محدش بيتجوز جنسه.
- وجدان محمد
كنت أرى الأشباح في كل مكان وأسأل الجميع هل تروها مثلي؟
ثم اعترفت وأخيرا أنها بداخلي ولا وجود لها بالخارج
حاربت الأشباح، ونفذت كل حيلي ولم ترحل
وفي يوم ما قررت الا أحاربها مجددا
وعندما تقبلتها، باتت تحميني
من اصدق ما كتب محمد الماغوط
"منذ 1400 عام عاشوا في البراري ...ناموا في المضارب.. اضاووا لياليهم بإشعال الزيت و الحطب ...لم يعرفوا غير الرعي و السبي و الغزوات .. تيمموا بالتراب ...تقاتلوا ... تحاربوا ِ. تناحروا .. تزاوجوا.. منذ 1400 عام تركوا لنا قصصا و سيرا ذاتية و أحاديث و نصوصا .. قالوا إنها مقدسة ..كما قال اللذين من قبلهم ...و بعد 1400 عام يتوجب علينا أن نفكر بها كما كانوا يفكرون ...ان نلبس كما كانوا يلبسون ... ان نعيش كما كانوا يعيشون ..ان نتقاتل كما كانوا يتقاتلون..ان نتزوج كما كانوا يتزوجون ..
1400 عام من التزوير ..و المطلوب أن نصدق كل ما وردنا ...و نحن نشهد تزوير الحاضر ..
1400 عاما من التمترس خلف شخصيات و حكايات لا نعرف شيئا عن حقيقتها و يتوجب علينا أن لا نخرج من عباءاتهم..و نقتدي بهم و نمتثل لهم ...ان نسير في موكب تشييعهم... ان نزور اضرحتهم حتى اليوم ...
1400 عاما .. ونحن نفسر ماذا قالوا ... و لماذا قالوا ...و ماذا كانوا يقصدون ...
1400 عاما من الصلوات و الدعاء على النصارى و اليهود ..
لتشتيت شملهم ...و لم يتبق لنا شمل ..
لتدمير أوطانهم ...و لم تبق لنا أوطان ...
لسبي نسائهم..و لم تسبى إلا نساء المسلمين ..
1400 عام من الزكاة ...و عدد الجياع و المحرومين يزداد كل يوم في بلاد المسلمين ...
1400 عام من الصيام و البطون تكبر و الأوزان تزيد عند شيوخ المسلمين ..
1400 عام من رجم الشيطان ...و الشيطان يتكاثر في بلاد المسلمين ..
أيتها الأمة النائمة...ان من تصلون و تدعون عليهم..وصلوا للفضاء..ناموا على سطح القمر ...شطروا الذرة ...جزاوا الثانية ..اخترعوا الثورة الرقمية ...و أنتم لم تفلحوا إلا بثورة الأعضاء التناسلية ..و تتدارسون حتى اليوم طريقة دخول المرحاض ...و ماذا يفسد الوضوء غير المرأة و الكلب الأسود..
و عندما اجتهد العلماء..توصلوا لجهاد النكاح ...و سفاح القربى ...و إرضاع الكبير و وداع الزوجة الميتة..
أيتها الأمة النائمة..الا يحق لعقولنا أن تتأثر بهذا الفيض من المعارف و العلوم و التكنولوجيا التي تحيط بنا ...و هل يتوجب على عقولنا أن تبق رهينة منذ 1400 عام ..و تنهل من كل العلوم لطالما كانت صالحة لكل زمان و مكان...كما تدعون ...و لو كانت صالحة لماذا بقينا على تخلفنا..و لماذا لم يأخذ الغرب منها ...
عندما نضع الحصان لفلاحه الارض..و الحمار للسباق ...
فلن نجني خيرا .....
One of my favorite compliments, Wild beauty
I feel pain, deeply hurt.
1:10 am / 18 Nov 2025
stiletto in our kitchen
A man holding a bouquet of red roses on a public bus in Cairo 21/12/2016
المشهد للي بيديك شعور حلو انت مش فاهمه
يالهوي علي الروقان
◄ ♪ ♫ ♣ A World Not Ours ♣ ♫ ♪ ►