Can I find course (How being a bitch) ?

❣ Chile in a Photography ❣
will byers stan first human second
he wasn't even looking at me and he found me

★

Jar Jar Binks Fan Club

bliss lane

gracie abrams
NASA
Today's Document
we're not kids anymore.
Fai_Ryy

Andulka
No title available
art blog(derogatory)
todays bird

Product Placement

blake kathryn
$LAYYYTER
𓃗

No title available

seen from Malaysia
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Netherlands

seen from United States

seen from Colombia
seen from Guatemala
seen from United States

seen from Vietnam
seen from Mexico

seen from Malaysia
seen from Mexico
seen from United States
seen from Canada

seen from Türkiye
seen from United Kingdom
@andromeda-aa
Can I find course (How being a bitch) ?
وحشتني ليالي الأرق للي بتفكرني بالاغاني الحلوة دي
https://instagram.com/saeed_9i?utm_medium=copy_link
الناس همج بطريقة لانهائية، قطيع أعمى
الحنين..
في اعتقادي أن شعور الحنين مقترن بوجودنا في حد ذاته فمن اللحظة الأولى ونحن نفتقد شيء ما، نشعر بالحنين للبيت الأول -الرحم- إننا نشعر بالحنين حتى تجاه عدم وجودنا، نشعر به تجاه أشياء لم نختبرها او ربما اختبرناها في عالم آخر.
إذا لم تظهر قلبك أبداً فكيف سيعرف شخص ما أن يحبه؟ هذا هو جوهر المشكلة..حماية النفس المطلقة تمنع الأذى ولكنها في نفس الوقت تمنع الحب الصادق.
مش مصدقة لسا مروحتش المتحف الكبير..عاوزة اروح حالا
امتنان للحياة💕
حمدالله بالسلامه
🙏🏻
عاوزة اعمل صحاب بنات سالكين ويكونوا ساكنين جمبي وعندنا نفس الاهتمامات..بس كدا ليه بقا دا صعب جدا؟
وهم السيطرة: عن تدمير المنظومة لا استبدال المتُسلط
تُخبرنا سيمون دي بوفوار أن: "الفكرة ليست أن تأخذ المرأة السُلطة من يد الرجل بل الفكرة تحديداً هي تدمير مفهوم السُلطة نفسه."
السلطة كمرض أيديولوجي
تم تصوير القوامة أو الولاية ليس كمسؤولية أخلاقية، بل كسلطة مطلقة تمنح طرفاً حق الوصاية على وجود الطرف الآخر. وهنا لم يعد صراع الوصاية على المرأة لحمايتها او لحماية الدين، بل أصبح صراعاً على امتلاك المجال العام.
إن الهدف الحقيقي للأيديولوجيا الوافدة من بيئات مختلفة -تجمع عدة خصائص أنثروبولوجية شكلت هذا التشدد- في الأساس لم يكن حماية المرأة بل تكريس مفهوم "السلطة الهرمية"؛ حيث يجب أن يكون هناك دائماً تابع ومتبوع. تدمير هذا المفهوم يعني إدراك أن القيمة الإنسانية لا تُستمد من القدرة على المنع أو السماح، بل من الاعتراف بالاستقلال الوجودي لكل فرد.
مكر الأيديولوجيا في تشكيل صورة عن الجسد
عرف التاريخ الإنساني مفهوم الوصاية بالتزامن مع نشوء التكتلات الرعوية والقبلية، ويبدو هذا مفارقاً للمنطق؛ لأن الغرض الأصيل من التجمع البشري كان "الحماية التشاركية"، إلا أن الأمر استحال إلى ما يمكن تسميته بـ "مكر السلطة". أي أن الأدوات التي وُجدت لحماية الكيان الإنساني، هي ذاتها التي كرسّت لاحقاً مفهوم الوصاية الجندرية، الذي اتخذ أشكالاً متباينة وظلت آثاره قائمة حتى يومنا هذا.
شهدت الثقافات الرعوية، سواء في نجد أو في سهول الغرب القديم، ميلاد سيكولوجية التسييج كان الغرض منه هو إعادة تشكيل الفرد ليكون ترميزاً بَصرياً لهيبة الجماعة. ومن هذا المنطلق لم تكن تلك الثقافات تنظر إلى حجب جسد المرأة أو تقنين حركتها كفعل قمعي، بل كإشاعة للفضيلة الجمعية وهدمٍ لأي نزعة فردية قد تهدد تماسك القبيلة.
اتخذت هذه الوصاية أشكالاً متباينة مع مرور الزمن؛ منها الشكل الأيديولوجي الراديكالي الذي يرى في الجسد عورة سياسية، ومنها الشكل الرأسمالي السلعي الذي يرى في الجسد أداة ربحية. وكلا الشكلين يتفقان في جوهر واحد: سلب السيادة الذاتية عن الإنسان، وإخضاعه لنظام من الرقابة يجعل من الصراع بين النوعين أداةً لاستمرارية مفهوم السلطة نفسه.
من هذا المنظور نجد أن للوصاية ضحيتين: الضحية المباشرة التي تُسلب إرادتها على جسدها وعقلها وتُوضع خلف جدران السمات الشكلية (سواء كانت تغطية قسرية في الشرق أو تسليعاً استهلاكياً في الغرب)، والضحية غير المباشرة وهو الرجل نفسه، الذي يُراد إرهابه بمفهوم الشرف ليظل في حالة استنفار دائم لحماية ممتلكات لا يملكها، والمقصود هنا إخافته حتى لا يفكر في تجاوز السلطة الأبوية أو الخروج عن النمط التقليدي.
اتخذت هذه الوصاية أشكالاً مختلفة مع مرور الزمن؛ منها الشكل الأيديولوجي الراديكالي الذي يرى في الجسد عورة سياسية، ومنها الشكل الرأسمالي السلعي الذي يرى في الجسد أداة ربحية. وكلا الشكلين يتفقان في جوهر واحد وهو سلب السيادة الذاتية من الإنسان وإخضاعه لنظام من الرقابة يجعل من الصراع بين الجنسين أداة لاستمرارية قوة السلطة.
Pure heart, Cute face but Sharp boundaries.
When your friend flirts with you.
أحمل بداخلي وحشًا وملاكًا.
I’m putting this here as a reminder to every girl: You deserve flowers and more without a special occasion, you deserve effort without asking.
And you and I deserve the whole world — and all the happiness in it.