Tags reference
Misplaced Lens Cap
hello vonnie
𓃗
One Nice Bug Per Day
h
No title available

ellievsbear

★
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
todays bird

titsay
NASA
almost home

izzy's playlists!
wallacepolsom
Xuebing Du
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

Discoholic 🪩
EXPECTATIONS
No title available

seen from Israel

seen from United States

seen from Malaysia

seen from Australia

seen from Malaysia

seen from Indonesia

seen from United States

seen from United States

seen from Australia
seen from United States
seen from Brazil

seen from United States
seen from United States
seen from Canada

seen from United States

seen from Türkiye

seen from United States

seen from Belarus

seen from Russia
seen from United States
@antenoracocytus
Tags reference
عدى حوالي 4 سنين على اخر مرة استخدمت فيها تامبلر بانتظام (فيماعدى متابعة بروفايلات معينة بانتظام ) و عمل عدد غير قليل من البلوجز و حذفها المهمة الخطة الفترة الجاية اني أحاول اجمع الحاجات اللي كتبتها في الفترة من شهر أبريل لحد دلوقتي محتاجه استخدم البلوج كريفرانس أرجعله لما أحب أعمل مونيتور للتغييرات اللي ممكن تطرأ على مسافات متباعدة بدأت أ lose the track of الاحداث اللي بتحصل و الخطط كلها قصيرة المدى .. دي حاجة مريحة نفسيا أنك متفكرش في بكرة لكنه تصرف ساذج .. مهما تغاضيت عن الامر بكرة هيجي و أنت مش جاهز سو أتمنى وحش العلوقية ميمنعنيش من تلك المهمة و أتمنى لو البلوج دي نجت من مصير الحذف زي أخوتها و فضلت مكملة و لما افتحها كمان 4 سنين كمان اتقبل الهري اللي بكتبه هنا .. لأني لو قابلت نفسي الاصغر بأربع سنين على الاغلب هنقتل بعض .. لا بجد هنقتل بعض امتحان الورقة التانية باطنة كمان 28 ساعة تقريبا .. دلوقتي هكمل الليوكيميا و انام ساعتين اصحى أراجع النيورو و الاندوكراين و الشيست
عدى ٨ سنين من كتابة البوست. لو قابلت نسختي الأصغر ب ٨ سنين هشد على يدها و أقولها مش لازم تاخدي الحياة بهذه الجدية.
هنشد كرسي في الڤاراندا جنب بوابة النادي. أسألها عن سيمبا قطتنا اللي هربت و بيت جدو اللي اتقفل و شجرة مشرحة الكلية و أصحابنا اللي فرقت بينا المشاغل و البلاد و القارات، وصليلهم سلامي. عندي صحاب جداد، هنتفرق في يوم، هوصلهم سلامك.
كدنا أن نفقد عقولنا بين رحايا الزمن، لكن حافظنا على تماسكنا من باب العناد و المناكفة مع الحياة. خطيئتنا كانت دائماً الكبرياء و زاد عليها خطيئة الغضب، من الناس ذات الوشوش الكالحة و الحياة اللي بتطحن البشر.
النجوم لسه في السماء مكانها، متحركتش، حتى لو تقلبت تحت أقدامنا الأرض. لسة كل يوم بنطلع نتطمن على نجمة أوريون العجوز أنها موجودة و مماتتش. و كل يوم بندور على جوبيتر.
بعد الليل لسة بتتولد أيام جديدة و تموت، و أنت مع كل يوم بيعدي ممكن تتولد من جديد و كل يوم بيعدي بتموت.
بالمناسبه، بعد شهور هتقابلي شخص صدفة في كافيه، هنتكلم ٨ ساعات، في الحياة و خطط المستقبل و الكتب و الفن و السياسة و الطب و الهندسة. بعدها الكلام مش هيسكت، من الكافية للأوبرا للزمالك للبحر للشعقلة في المواصلات و انتظار القطرات و الجري في المطار بعد ما جمعنا حياتنا في شنطتين سفر. هاجرنا من مصر زي ما كنتي بتحلمي، بس معانا رفيق جميل مكنش في الخطة.
في المستشفى مع المرضى لسة بفتكر الباطنة من مذاكرتها في امتحان ٢٠١٧. بفتكر لون الأقلام، هوامش الكتب، نور مكتبة النادي الأبيض و صوت الناس من الشباك. الامتحان مكنش مهم، المهم الذكرى.
آسفة أني برغي. أنا عارفة أنك بتجري كتير و محملة الحياة أكثر مما تستحق. ممكن نتقابل تاني، لو الحياة كانت طيبة بما فيه الكفاية أنها تمنحنا وقت للقاء، و أحنا واقفين على نفس النهر، أنتي بتفكري في بكرة و أنا بفتكر امبارح.
حلمت أننا في نهاية العالم و فيه غزو من مخلوقات غريبة. كنت في بيت بيطير وسط السحاب و أنا مع مجموعة ناس عايزين نهرب. فجأة افتكرت أني حلمت الحلم ده قبل كده!
قعدت أصرخ و أقولهم"أنا عارفة الحلم ده! لازم نقفل الشبابيك و الأبواب! في الحلم اللي فات دخلوا من الشبابيك و موتونا كلنا!"
مكنش حد في البيت مهتم باللي بقوله. كانوا بيتكلموا مع بعض و هما بيضحكوا و بيشربوا شاي.
طلعت أجري. أقفل الشبابيك و تتفتح تاني من الهوا. لحد ما عرفت أقفلهم بألواح خشب. لاحظت فيه باب تحته عتبة و فراغ واسع. جريت عشان أقفل الفتحة اللي تحت اللي باب.
بصيت تحت عقب الباب لقيت عيون عملاقة من غير جفون بتبصلي. ركزت لقيت شخص ضخم. جسمه متطبق على نفسه. الكائن ده كان نايم على بطنه الحوض و الرجلين متنيين لورا و نازلين عند رقبته. و ايديه فيها ٤ مفاصل.
فجأة الكائن ده جري ناحية الباب و دخل البيت. و لما دخل فرد جسمه و قام وقف. كان عملاق لدرجة أنه طير السقف.
فضل واقف و هو بيلف حوالين نفسه. حد صرخ و قال "الكائن ده رمز المرأة." حد تاني قال "يبقى لازم نعبدها عشان تنقذنا"
فضل الكائن ده يلف حوالين نفسه. كل اللي في البيت بيلف معاه. الهوا كان شديد و كنت ماسكة في درابزين سلم عشان مترميش مع الهوا.
فجأة الكائن ده فتح بؤه و طلع شلال من الدم. كل اللي في البيت غرقوا. أنا طلعت على السلم عشان أتفادى الغرق و لما بركة الدم وصلت لفوق قولت للمخلوق "أنا كنت عارفة أنك هتموتنا. الحلم الجاي لو أفتكرت مش هموت"
A day in Angel - London
عقلي أقنعني إننا في سنة ٢٠٥٤. فلسطين تحررت و المجرمين اتعدموا و مفيش ناس بتموت و الأطفال في بيوتهم مع أهلهم و مصر بيحكمها رئيس مدني و الدولار ب ٥ جنيه و مفيش حرب في السودان و اليمن رجع اليمن السعيد و مبقاش فيه العالم فقر و لا ذل و لا موت و كل اللي بشوفه دلوقتي صور أرشيفية. لاني لو عشت في الحاضر في ٢٠٢٤ قلبي هيقف م الحزن.
كل ما بفكر في مصر بحس بشعور كأن أمي ماتت. شعور حسيته أول مرة لما نزلنا مصر في ٢٠٠٦ من السعودية و كنت مستنية بلهفة أرجع لبلدي اللي أعرفها و لما نزلت لقيت كل حاجة متغيرة. الستات بقت تلبس نقاب بدل التايير و الرجالة بتجعجع دفاعاً عن التعدد و بوسترات الحجاب الشرعي على الحيطان بعد ما كان بيتعلق مكانها بوسترات أفيشات السينما أو شعارات حركة كفاية. و القهاوي مشغلة قناة الناس بدل أم كلثوم. شعور يُتم أنه ملكش أرض و لا وطن. بلدك مش شبهك و لا هتقبلك و لا عايزاك على أرضها و أنت عمرك ما هتبقى شبه البلاد اللي هاجرت ليها. مكتوب عليك تفضل شايل شنطتك فوق ضهرك تتنقل بين المدن زي العيل التايه.
❞ كان لدى الإنسان حلم جميل حول نفسه. وكان يصبو إلى السمو على شرطه الإنساني. ولكن تتالي الأحوال فتح في هذا الحلم جرحاً وبدأ الحلم ينزف ويضمحل وراح يتخذ، مع ضموره، أشكالاً وتسميات. وبين حين وآخر ينتبه الإنسان إلى خسارته الفاجعة، هذه، فيدرك أنه صار يجهد لمنع نفسه من الانحدار عن مستواه الإنساني إلى مستوى الحيوان. وحين يقاوم تتخذ مقاومته نوعاً من أنواع الجنون. ❝
دفاعاً عن الجنون - ممدوح عدوان
حلمت اني بحضر حفلة تخرج في الكلية كانت معمولة في ملعب النادي. الطلبة كلها وقفت عشان تردد قسم الطبيب و عميد الكلية طلع و ومسك الورقة و فضل يقول "العصب الكعبري، العصب الكعبرك، العصب الكعبري، العصب الكعبرك" و الطلبة تردد وراه و هما رافعين ايدهم لحد ما الناس كلها بقت تقول نفس الجملة في نفس واحد الى ما لا نهاية. و فيه عمال و أفراد أمن كانوا بيحاولوا يخلوا الطلبة تمشي عشان فيه ماتش هيتلعب و اللاعيبه واقفة مستنية بس محدش كان بيرد عليهم و كله مكمل بيقول العصب الكعبري، العصب الكعبرك كإنهم hypnotized.
حلمت بواحده ست عجوزة جدا فوق ال ٨٠ سنه مش قادرة تقف و شايلة أكياس كتير عملاقة. و الأكياس كانت بتقع منها من تُقلها و كل ما كيس يقع على الأرض ينبت مكانه عشب و ورد. و في الآخر الست زهقت و قالت أنها هتمشي و رمت الأكياس على الأرض و اختفت. طلع مكان الأكياس شجرة عملاقة فروعها طويلة كإنها طرق بدايتها عند الشجرة و نهايتها ملهاش مدى.
تسلقت الشجرة و طلعت على فرع عالي منها و فضلت ماشية عليه كتير و تحت الفرع كان فيه غابة مليانه دببه قطبية بتصارع أسود على ضفة نهر.
لما وصلت لآخر الفرع كان فيه محطة مترو و باصات كتير واقفه. سألت سواق باص أحنا فين. رد عليا بلغة غريبة مفهمتهاش.
دخلت محطة المترو عشان اشوف خريطة المحطة. بصيت للخريطة و حاولت أقرأ بس الكلمات كانت بتتنطط و الرسمة و الطرق كانت بتتغير و مش بتقف. و كل شوية مترو يقف في المحطة و يمشي من غير ما حد يركب.
فيه شحات قاعد على الأرض ناداني و قالي أنا جعان، انتي معاكي زبادي؟
قولتله لأ بس لو عرفتني الخط اللي أركب منه هرجعلك و أجيبلك زبادي.
قالي مش هتفرق تركبي منين كل الطرق بتروح نفس المكان. قولتله أنا عايزه أرجع مكان ما جيت.
قالي مفيش رجوع كل اللي وصلوا هنا طريقهم اتجاه واحد. سألته طب آخر خط المترو ايه.
قالي محدش يعرف بس ده الطريق الوحيد. يا تركبي الخط يا تفضلي هنا.
"The Ambassadors" by Hans Holbein the Younger - Renaissance England
I got a chance to view Holbein's notorious anamorphic skull of The Ambassadors painting today. That was a personal life goal for about 8 years. I couldn't be happier.
A great analysis of the painting:
"You are such a great person. You hate nobody. But, you love nobody as well. You're the greatest one I have ever known, a robot in a human form."
~2016 - in a dimly lit salon.
أغنية الكريسماس للعام و كل عام
That's a story of the rouges and misfits. Dim the lights, bring the whiskey and put the record on, as we are all rouges and misfits in one way or another.
Christmas lights- Piccadilly/London
"When you stop growing you start dying."
William S. Burroughs
"He, not busy being born, is busy dying."
Bob Dylan
"It’s better to burn out than to fade away."
Neil Young
GONCHAROV (1973) Dir. Martin Scorsese.
مكتب أحمد خالد توفيق. وجدته صدفه فجر أحد أيام ديسمبر ٢٠٢٠ و أنا أهرول في أحد أروقة قسم طب المناطق الحارة بجامعة طنطا بمحاذاة عنابر المرضى حيث كان يعمل حتى وفاته. لا يوجد ما يدل على أنه مكتبه سوى هذه اللوحة البلاستيكية بجوار باب الحجرة حيث تقاسم المكتب مع اتنين من زملائه من الأساتذة.