أنا عاوزة حد يختارني علشان عاوزني، مش علشان أنا مناسبة للمرحلة.
ربنا يسامح اللي خلاني اشوف دي دلوقتي
Three Goblin Art

★
Monterey Bay Aquarium
sheepfilms
noise dept.
No title available
No title available
wallacepolsom
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
Jules of Nature
Misplaced Lens Cap
Game of Thrones Daily
Xuebing Du
dirt enthusiast
Peter Solarz

Kiana Khansmith
taylor price
d e v o n
styofa doing anything
🪼
seen from United States

seen from Canada
seen from Germany
seen from Argentina
seen from United States

seen from Bangladesh

seen from United States
seen from Türkiye

seen from Italy

seen from United States
seen from Türkiye
seen from United States
seen from France

seen from Germany

seen from Jamaica

seen from Bangladesh

seen from Jamaica

seen from United States
seen from United States
seen from Brazil
@anxiouslavenderscent
أنا عاوزة حد يختارني علشان عاوزني، مش علشان أنا مناسبة للمرحلة.
ربنا يسامح اللي خلاني اشوف دي دلوقتي
لا تبتسم لي أكثر، إلم تكن ستقبلني
لا تقطع معي خطوة أخرى، إلم تكن ستكمل الطريق
لا تقدم لي كأسا آخر، إن كنت تخجل أن نخرج لنغني ثملين في الشوارع
ولا تهدر أوقاتي، لتقنعني بأشياء، لن نقاتل من أجلها حتى النهاية
هل للأمان رائحة؟
فتي أحلامي في الأغلب هيكون gay
مطلوب مني أخد قرارات كتير جدًا بكره.. والساعة داخلة على ١٢ وبكره هيبدأ وأنا مش عارفة أعمل إيه.
عندي رأي سطحي جدًا إن الإلحاد ده فعل عشريناتي وقبل العشرينات كمان، في الثلاثين الإنسان محتاج ربنا بجد عشان مايصحش تبقى الأيام دي اخرتها كده.
بقالي ١٢ سنة بشتغل ولسا ركبي بتخبط قبل كل انترفيو بقعد فيه.
في مدينة مزدحمة كالقاهرة، وكأي مدينة مركزية في دولة مكتظة بالبشر، لا أحد يطيق الانتظار، الكل يريد الوصول أولًا، ليس أنانيةً منهم، بل رغبة في اللحاق بموعدٍ ما لن يتكرر، بتحقيق هدف، بشيء يحتم على صاحبه السرعة، وإلا لن يصل أبدًا.
وكنتيجة حتمية للسرعة، أصبح لا أحد يستطيع انتظار وجبة تُطبَخ ببطء، كل الوجبات يجب أن تكون "سهلة/سريعة/في قدر واحد/غير مكلفة". أنا هنا أكتب لأفكر، لا لألوم، لأنني أيضًا أعلم أن تكلفة وجبة مُعَدّة منزليًا ليست للجميع، فالأمر ليس فقط في السرعة، أو اعتياد الجري في المكان، إنما أيضًا لأن البطء والتأني مكلفان، فالوقت يعني ساعات عمل إضافية كان يمكن أن تؤمّن جزءًا من تكلفة المعيشة. فسياسات الإفقار التي تمت على مدار سنوات لم تترك مطابخنا على حالها، فقلّلت مكوّناتنا وزادت من البهارات والتوابل، لأن الأطباق نفسها لم تعد غنية كما كانت، فلابد من إضافة لون ورائحة كي نغطي على فقر الوجبات. ومن حياة سريعة، وأقل جودة، وطاحنة، لم تترك قلوبنا وعقولنا أيضًا على حالها، فتأثرت علاقاتنا كما مطابخنا بالضبط، وأصبحنا نحن الوجبة الساخنة المُعَدّة منزليًا التي يصعب تحمّل تكلفتها في قصة أحدهم.
تغيّرت طريقة تواصلنا مع بعضنا. لم نعد نملك رفاهية الإصغاء الطويل أو ملاحظة الحكايات المشتركة. صارت اللقاءات سريعة، ويمكن أن تختفي الرغبة حتى قبل أن يحفظ أحدنا اسم الآخر أو يعرف الاسم الثاني للعائلة. يمكنك الآن أن تحظى بأوقات عابرة وسريعة، تشارك فيها هشاشة مكوّناتك ومكنوناتك، دون أن تعرف من هو الشخص الذي أمامك، أو إن كان يمتلك نفس القيم أو الأفكار، أو يتحدث لغة عقلك وقلبك.
أصبحنا نقيس قيمتنا بالاستجابة السريعة والردود الفورية، لا بالوقت المستثمَر في فهم بعضنا البعض. بلا أي رغبة في التفاوض أو التفهّم، وبأحكام سريعة، يمكنك تحليل الأشخاص كما تُحضّر وجبة الإندومي في خمس دقائق: تنظر إلى لغة جسده، تسمع مصطلحاته، ثم تستنتج: هل هو تجنّبي أم قَلِق؟ هل نمط تعلّقه آمن؟ وأشياء لم تكن يومًا جزءًا من مكوّنات الطبخة الأصلية، أشياء يمكن أن تضيف بعض من الطعم للحياة، ولكن ليست هي المكون الأساسي. الآن، صار العابر هو الأكثر شيوعًا، والمستقر أصبح استثناءً نادرًا. تغيّر شكل الحب نفسه؛ لم يعد دائمًا يعني بناء بيت أو قصة طويلة تمتد لسنوات، بل أحيانًا لقاءات محدودة ولحظات سريعة تنتهي قبل أن تترسّخ. لم يعد الوصل بحاجة إلى وعود كبيرة، يكفيه أحيانًا أن يملأ فراغ وقتٍ قصير. ليلة واحدة. والالتزام يُنظر إليه كثيرًا كخيار ثقيل أو مؤجل في زمن يُقاس فيه كل شيء بالسرعة والنتائج الفورية. حتى المشاعر باتت كالمسكنات ، تُشارك لتخفيف وحدة مؤقتة أكثر مما تُبنى عليها حياة كاملة. كم أصبحنا نشبه مدينتنا.
كيف يعيش العالم بهذ القدر من الجفاء؟ وكيف تستبدل الحميمية بالجنس، وهمس الشفاه بالصراخ؟ كيف يتغير المشهد العام للحب فيصبح فيلمًا كوميديًا عن العلاقات العابرة؟ لمن كل هذه الحداثة يا لمبي بجد؟
صوت فضل شاكر وهو بيقول يؤمر على قلبي أمر يرجع الواحد للصفر في مرحلة الهيمان اللي يتخاف منها دي.
الحب من غير أمل أخول معاني الحاجات. عشان اللي مابيحبش نفسه شكله كده هيطلع يستاهل مايتحبش وهو اللي بيجيبه لنفسه.
في الليالي التي بكت فيها من الاشتياق.. كنت تغازل فتاة في منزلك وتقول لها ماكانت هي تتمنى نصفه. سبحان الله أرزاق ومتوزعة عكس.
بعد غياب دام شهورًا، سألني صديقي عنك. في الحقيقة، هو لم يسألني عنك تحديدًا، لكنه سألني: هل ما زلتِ تحبين ذلك الرجل الذي أخبرتني عنه من قبل؟صمتُّ لثوانٍ ثم ضحكت، لأنه لم يمر ببالي غيرك، ولم يكن يقصد صديقي أحدًا سواك أيضًا.أجبته بسؤال: عرّف لي الحب حتى أستطيع الرد.. هل تقصد ممارسة أفعال الحب اليومية؟ مثل التواصل؟ التواجد معًا؟ أم أنك تقصد ذلك الشعور الذي لا يُشبِع ولا يُسمن من جوع؟صمت هو، وصمتُّ أنا أيضًا.ثم قال: بداخلي خلايا تنمو حتى بعد أن تموت، إن حدث.. خلايا لا تموت أبدًا مهما حدث لها.. خلايا تنبض بالحب.. ولن أستطيع التخلص منها حتى لو حاولت.أعجبني التشبيه وتأثرت به.. لكنني شردت: هل يمكن أن يكون حبك قد نما داخل هذه الخلايا فأصبحتَ أنت التعريف الأبسط للحب؟ لا أعلم. على كل حال.. كسم الحب وسيرته.
وقوع الأحزان ولا انتظارها اعرف هذا الشعور جيدًا، فانتظار مجئ الأحزان يزيد من ثقل الأيام، وحين تأتي، تصحبها الانفراجة.. شعور غريب لا اعرف كيف يمكن أن يكون صحيحًا، فمن المفترض أن نحزن عند وداع شخص، خسارة محب، أو حتى عند الفشل، لكن ليس يكون هكذا الحال حين تنتظر هذا الحدث لأيام وأسابيع وشهور، كلما زاد الانتظار كلما سبق الحزن الحدث، وهرب منه بعد وقوعه.. كأنك استهلكت رصيدك من المشاعر بالفعل، ولم يبق لك شيئًا.
يا حد خايب و جداً
عرفت قبل ما تحزن
هتدي حضنك لمين
و تدي حزنك لمين
فضيت عليك نفسك يا غاوي بني آدمين
ميدو زهير
فقد آب
نكتة سخيفة عن العلاقات الكاجوال، لما حد يسألك فيها What are we? الاجابة تبقى اخوات في الجنسانية😂