
Janaina Medeiros

No title available

Origami Around

shark vs the universe
d e v o n

⁂
Game of Thrones Daily

JVL
Sade Olutola
One Nice Bug Per Day
we're not kids anymore.

Love Begins
Cosimo Galluzzi
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Three Goblin Art
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

No title available
Xuebing Du
Misplaced Lens Cap
No title available
seen from United States

seen from T1
seen from Belarus

seen from Canada

seen from Türkiye

seen from United States

seen from United States

seen from T1

seen from Malaysia
seen from Argentina
seen from South Korea
seen from Canada
seen from United States

seen from Netherlands
seen from United States

seen from Sweden

seen from United States

seen from Malaysia
seen from United Kingdom
seen from Philippines
@aymanb8
عيدك مبارك أيمن ❤️
وعيدك وجميع أيامك 💐
من أعجب ما رأيت في هذه الحياة ، أن البعض يزرع الخير ثم يجلس يراقب النبتة متى تكبر ، متى تُصفّق له ، متى يقال :
“ يا له من فاضل !”
وهذا لا يكون من التوفيق في شيء .
التوفيق الحقيقي أن تعمل بصمت ، تجعل أفعالك هي تبريراتك لكل تساؤل لم يخرج للساحة ، تمامًا كما يفعل الشجر في عتمة الليل ، يصنع الأكسجين ولا يسأل من الذي يتنفّسه !
التوفيق كل التوفيق أن تمضي في الخير لا كفاعلٍ ينتظر المقابل ، بل كإنسانٍ يعرف أنه مهما فعل ما زال مقصرًا .
أن لا ترى نفسك إلاّ في مرآة التقصير ، لا في عيون المادحين .
هكذا فقط تُرزق الإخلاص … وتنجو .
اللهم لا تجعل للعُجب طريقًا لقلوبنا فنهلك ونحن على سُبل الطاعة .
أنا مدينٌ للذين ما زالوا حولي بالرغم من كلِّ شيء 🤍
ثبتوا حين ارتجفت الأرض من تحتي ، لم يُصيبوا شيئًا من غنائمي ، ولم ينالوا ما يجعلهم ينتظرون المزيد !
أولئك الذين ظلّوا لأنهم اختاروا البقاء ، الذين لم يُغرِهم ضوء اللحظة ، ولم تُثنِهم تقلّبات الفصول .
في طريق تجاربي اكتشفت أنّ هناك صنف نادر من البشر ، لا يقيسك بما تملك ، ولا بما تخسر ، بل بما تبقى عليه حين تنهار الأشياء من حولك .
يقف إلى جوارك حتى يذكّرك أنك ما زلت بخير ، حتى وإن بدا العالم في خصومةٍ معك وعاندت الرياح شراعك .
هؤلاء لا يُعوَّضون وشخصيًا أُطلق عليهم مسمّى المصلحون الخفيّون في حياتي 🤍
أعتقد أن مشكلتنا في هذا الجيل تكمن في صعوبة انتقالنا من عقدٍ إلى آخر؛ كل عقدٍ يختلف تمامًا عن سابقه في المهام، والأفكار، وحتى العافية.
الأمر الذي زاد الوضع صعوبة هو اختفاء سنواتٍ كاملة وسقوطها فجأة من أعمارنا، كأن أحدهم اقتطع فصلًا من الرواية ثم طالبنا أن نفهم الحبكة، وأن نتصرف كأن شيئًا لم يحدث!
لم نكبر بالتدريج كما فعل من سبقونا ، لقد دُفعنا دفعةً واحدة من مقاعد الطيش إلى طوابير الالتزام !
في كل عقدٍ هناك نسخة جديدة من الإنسان يجب أن نصيرها، لكن المشكلة أن النسخة القديمة لا تموت بسهولة .
ربما لهذا يبدو جيلنا متعبًا أكثر مما ينبغي ، ليس لأنه هشّ كما يتهمونه ، بل لأنه عاش انتقالاتٍ أسرع من قدرته على الفهم. تغيّرت المدن، والوجوه، والرزق، والعلاقات، وحتى معنى الطمأنينة. صار الواحد منا يحتاج إلى شجاعة عظيمة فقط كي يستيقظ، وكي لا يكره نفسه لأنه لم يصل بعد.
نحن لا نخاف العمر بقدر ما نخاف أن نكتشف أن العمر مرّ بينما كنا نحاول فقط أن ننجو .
يا واديًا في النحرِ رفقًا بعاشقِك
ما بينَ جانبيكَ ضاعَ القلبُ وانبهرا
- أيمن بن بدر
لا يدفع فاتورة الحياة إلاّ النبلاء والطيبون .
عندما تُصبح الحياة مسرحًا متوقعًا وتُصبح ردود أفعال البشر كأنها حوارات مكتوبة سلفًا تُدرك حينها أنّك قد وصلت إلى ذروة الفهم والإدراك لما حولك .
تُصبح كمنْ يقرأ صفحات المستقبل قبل أن تُكتب ، وكأنّك تمتلك قدرة خارقة على استشراف ما سيحدث قبل وقوعه .
" لم تكن الصداقة لتكونَ ثمينة إلى هذا الحد ، لو لم يكن معظم الناس مخيبين للآمال على نحوٍ كبير " .
- آلان دو بوتون .
📜 قال عباس العقّاد :
لقد علمتني تجارب الحياة أن الناس تغيظهم المزايا التي تنفرد بها ولا تغيظهم النقائص التي تعيبنا ، وأنهم يكرهون منك ما يصغرهم لا ما يصغرك . وقد يرضيهم النقص الذي فيك ؛ لأنه يكبرهم في رأي أنفسهم ولكنهم يسخطون على مزاياك لأنها تصغرهم أو تغطي على مزاياهم .
لا شيءٍ قادر على امتلاك القلوب مثل اللطف في القول ، والابتعاد عن منازعة الناس في أرزاقها ، وترك الجدال ، والإنصات بكامل أركانه ، والابتسامة وإطلاق قيود ملامح الوجه ، لا لشيء سوى لأنها تترجم بقعة البياض بداخلك 🤍
بسم الله عليك من كل تعب وإرهاق يا أيمن
ممتن 🙏🏼✨
كجندي قاتل ألف فارس ، يقف الآن متكئًا على ما تبقّى منه ، جسده مثخن بالجراح ، كل جرح يحمل توقيع لحظة صدّق فيها أن الشجاعة وحدها تكفي !
لم يسقط ، لا بطولةً ولا عنادًا ، بل لأنه ببساطة نسي كيف يُسلِّم الراية !
ينظر حوله فلا يجد سوى حقيقة واحدة تقول :
أن بعض الحروب لا تُربح ، لكنها تتركك حيًّا بما يكفي لتتذكر كل خطأ قاتلت من أجله !
ت ع ب
أنا شخص مؤمن بأن الأمنيات في الحياة لا تأتي غالبًا على هيئة قصورٍ أو أرقام فلكية ، بل كحلمٍ متواضع يجلس في ركن القلب ويطلب السلام فقط.
أن أعيش حياةً خالية من صراعات الحقوق والشدّ والجذب، لا أطالب ولا أُطالَب ، كأنني خرجت من محكمة العالم إلى فناء الرحمة.
أن أكون متعافيًا من ثقل الأيام ، أضحك بين أسرتي وأصحابي دون حسابٍ للغد، وأتقلب تحت نعم الله كما يجلس رجلٌ أنهكته الطرق تحت ظلٍ آمن ، دون أن يحصي عدد الخطوات التي أتعبته .
أن آخذ بيد كل مجتهدٍ تائه في أول الطريق ، ليس لأصنع منه أسطورة ، بل لأقول له : “ الخطوة الأولى مرعبة… لكنها تمضي ”
أن أكون ذلك العابر الذي يترك أثر طيّب خلفه ثم يمضي ..
وكثيرٌ من السفر … ليس هربًا من شيء ، بل بحثًا عنه !
سفرٌ مع رفيقٍ يعرف كيف يوقظ الشغف القديم في صدري ، ذلك الشغف الذي ظننته مات ، يجعله ينهض ثم يضحك ويكبر أكثر مما كان .
هذه ليست أحلامًا عظيمة كما يظن الناس لكنها تتحقق بالعمل ، وما دام الميدان أمامي لن أتوقّف حتى يسكن مؤشّر النبض .
" ما عزّ ذو كذب ولو أخذ القمر بيديه ، ولا ذلّ ذو صدق ولو اتّفق العالم عليه " .