قرَّ عَيْنِي بما أودّ، وبلِّغنِي منايّ الذي أحبّ حتّى يأتيني يوم أقول فيه: " اليومُ وجدتُ ضالَّتِي، أشعرُ أن نفسِي مستقرَّة، ودِيعة، مطمئنَّة، رِقراقـة؛
يُمكنني القول بأنَّني في تلكَ اللَّحظة بالتحديدِ سعِيدة بشكلٍ كافٍ، ولا غاية أخرىٰ لي بعد الآن."
يا ربّ يا كرِيم يا مُجِيب!
1











