على قلقٍ كأنّ الريحَ تحتي
-المتنبي
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
Stranger Things
trying on a metaphor
No title available
Monterey Bay Aquarium
Xuebing Du

pixel skylines

Product Placement

@theartofmadeline
taylor price
🪼
will byers stan first human second

Andulka
Cosmic Funnies

Love Begins
AnasAbdin
we're not kids anymore.

titsay
Lint Roller? I Barely Know Her
Today's Document

seen from Malaysia

seen from United States
seen from Russia
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Denmark

seen from Israel
seen from Türkiye
seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Germany

seen from United States

seen from Malaysia
seen from Bolivia
seen from United States
seen from United States
@colored-entropy
على قلقٍ كأنّ الريحَ تحتي
-المتنبي
اعشق كتاباتك🥂.
شكرا سيدي الأنون، شكرا سيدتي الأنونة.
في صحتك 🥂
إلزم غرزك
اعتقد ان الانسان كلما كانت أقدامه أرسخ في الأرض، كلما زادت قدرته على النظر لمسافات أبعد. مفيش شخص قلقان هيعرف يرتب لمستقبله وهو قلقان، ومينفعش تروح لواحد بيغرق تقول له انت مبتطورش من نفسك ليه؟ أو شايف نفسك فين كمان سنة واحدة حتى، مش خمس سنين.
ولذلك فالواجب الأساسي للبني آدم منينا اذا رغب في انجاز شيء ما في حياته لا يتوقف فقط على الانشغال بهذا الانجاز والتفكير فيه وتأمله وتمثله في الذهن والاشتغال عليه. لكن، في المقام الاول، في تهيئة الظروف الملائمة، في ترتيب البيت الداخلي، في ترسيخ الأقدام في الأرض بالقدر الذي يسمح للواحد بأن يرفع نظره وينظر لمسافات أبعد. بتأمل كثيرا في الدرس الأول في تعليم الفنون القتالية. الدرس الأول مش درس في اللكم والرفس والقتال، ولا حتى في أساليب الدفاع، ولكن، وتأمل عزيزي وعزيزتي، في الوقوف. كيف تقف ثابتا على الأرض بما يسمح لك بالدفاع عن نفسك ثم استغلال وضعية الدفاع في توجيه لكمة هجومية. كيف تضع بدنك في وضعية تسمح لك بتلقي هجومات متتالية بدون ان تترنح أو تسقط؟
هكذا، يبدأ القتال بالوقوف، وتبدأ الحركة بالثبات. ويبدأ يومك الجيد بنومك الجيد (القافية والجناس مش مقصودين والله) وكما قلت لنفسي مرات ومرات، دور الفلاح مش التحكم في قدرة البذرة على الانبثاق من قشرتها والإنبات، ولكن، في تهيئة الظروف الملائمة لتحفيزها على ذلك.
أعتقد اني على وشك الدخول في مرحلة خاصة، فيها فرصة ذهبية لإعادة ترميم كل ما تمت دشملته خلال العشرية الأخيرة. إعادة بناء الوعي والبدن ومفردات وعادات الحياة اليومية بحيث يمكن للواحد أن يقول لنفسه بعد سنة، وفي نهاية كل سنة، أنه أنجز شيئا ما فعلا. وإلا، فكل الوقت الحالي والقادم هو مجرد وقت ضائع، والإنسان بعد التلاتين أصبح منتبها بقوة لندرة الوقت ولضيق الخيارات.
الطموح يبدأ بأن تغض النظر عن المطموح إليه، وتنظر في الأرضية تحت قدميك يا أبو حميد. ما العوامل والمحددات التي إن توفرت ستدفع بالحياة إلى الاتجاه اللي انت عايزه؟ هل هذه العوامل متوفرة الآن؟ وبأي قدر ولأي درجة؟ وكيف يمكن الحفاظ عليها؟ وتعزيزها؟ والانطلاق منها لما هو أبعد، غايتك النهائية يا ولد.
في مسلسل عمر بن الخطاب مشهد عزيز على قلبي، بعد صلح الحديبية ساء عمر ما تم في الصلح، وأسر لأبي بكر الصديق بما فيه نفسه قائلا: لمَ نعطي الدنية في ديننا؟ وأبو بكر، أو مجسد شخصيته يعني عشان محدش يزعل، قال له: نلزم غرز رسول الله يا عمر.
انا كنت فاكره بيقول غرس، وروحت أدور على المعنى لقيت الحكاية بتقول انه بيقول له غرز، وروحت تاني أدور على معنى الغرز اتضح انه القطعة الحديدية اللي الفارس بيحط فيها رجله وهو راكب على حصانه، وبتساعده يتماسك على ضهر الحصان وميقعش من الحركة.
عجبتني الكلمة، والمعنى اللي وراها، وكل العبارات والكلمات اللي بتدفع الإنسان للتأمل في معنى الرسوخ والتمكن والتثبت. ومن ساعتها وانا ماشي في الحياة بقول لنفسي، الزم غرزك يا أبو حميد، ارسخ وتمكّن.
قفا نبك
مع الأباجورة الزغننة اللي جابتهالي الحبيبة عشان اذاكر على نورها، فسميتها نوارة.
وأنت أصغر سنا بيكون عندك من المعرفة أقل القليل لكنه كافي لكي تكون شجاعا وحاسما وجسورا، تتقدم في السن فتفقد لياقتك النفسية وتكتسب قدرا أكبر من المعرفة يجعلك محافظا وحذرا وانتقائيا ويقظا، خطواتك أبطأ ومشاريعك أطول زمنا.
من زاوية صغر السنة يكون الحذر والبطء مثالب تعيبها على الكبار، ومن زاوية كبر السن تكون الشجاعة والحسم تهورا ونزق شباب والحمد لله اننا تخلصنا منهما.
لكن أنا عندي قدر كبير من الحنين لنسختي الحاسمة والنزقة والمتهورة، وسأم من التخطيط الطويل والتقدم الحذر في الدنيا والخطوات المتمهلة. أحيانا أسمي الأمر حكمة وأحيانا أسميه خوفا وبرودة وبلادة.
أحيانا أسمي أيام الشباب الأولى شجاعة وحسما وأحيانا أسميها تهورا وقلة حكمة وغياب بصيرة.
Kyrie: Orbis Factor, medieval chant of the Gradual of Eleanor of Brittan...
شهور سبعة في القاهرة بالتمام والكمال، الحكاية كلها كما فكرت قبلا حكاية اكتشافات متأخرة، تطلبُ الشيء فتَهلك نفسُك في محاولات العثور عليه فلا تعثر، وإن عثرتْ تجدها تطلب شيئا أخر فتهلك نفسُك مرة أخرى.
أنتقل إلى مكان جديد فأنكمش على بدني، أتعرّف الحد الأدنى مما يكفي لأمضي يومي، قبل أن أبدأ بتحديد نطاق نفوذي، أتخير الشوارع التي أعبر منها يوميا وشكل الميكروباص الذي أستقله إلى العمل، ومعادلات ذهنية قاسية لحساب تكلفة عبور الطرق والطمأنينة الكافية لفتح حوارات قصيرة مع الملامح الصعيدية لعمال أكشاك السجائر. تدريجيا وبهدوء مع الزمن، أنتقل لتوسيع نطاق النفوذ، كالكلاب التي تتبول على الأشجار أو تحك جلدها في الحيطان لتترك رائحتها هناك، أطلب أوبر سكوتر مع أني أخاف من الموتوسيكلات والطرق المفتوحة، أقطع على قدميّ مسافات شاسعة في عرف القاهريين لكني لست منهم ولست ملزما بقياساتهم، أروض قلبي على اجتياز شوارع معتمة ولا أعرفها وأترك الاحتمالات تفتك بي وأجهّز نفسي لكل منها.
لم أبرع يوما في دروس الجغرافيا، لم أفهم الحكمة من دراسة عدد مناجم الفوسفات في الجزيرة العربية ومصبات أنهار أمريكا اللاتينية ولا الفارق بين خطوط الطول ودوائر العرض، لكن حين يتعلق الأمر باكتشاف المكان، أترك لقدمي الفرصة لترويضه، طبعا لا أبدأ بمثل هذه الجسارة، لكنها تنمو تدريجيا في قلبي وتعشوشب حتى يصبح المكان الجديد ساحتي الخاصة، أتعمد النزول للتجول في ساعات متأخرة من الليل، أنتبه للمرة الأولى لملامح الطريق، المشردين الذي يفترشون مداخل البنوك، عواميد الإنارة المكسورة، القطط الصغيرة في الشوارع الجانبية، صندوق القمامة الذي أمر عليه يوميا ولا أنتبه إليه وها هو يصبح فجأة معلما بارزا في تجوال الثانية صباحا،
شهور سبعة في العاصمة وما أعرفه للآن أنه ما من قاهرة هنا، القاهرة كانت كلمة لوصف الكتلة الاسمنتية الضخمة التي طللتُ عليها من بعيد، القاهرة قاهرة طالما نظرتَ إليها من مسافة. بعد الانتقال، تتفكك الجغرافيا تحت قدمي ولا يعود هناك شيء اسمه القاهرة، هذه المعادي وتلك وسط البلد وهناك الدقي وفيصل والعجوزة والزمالك، ناهيك طبعا عن شبرا الخيمة وحلوان، من شمال البلد لأقصى جنوبها وقلبي مختبَرلماراثونات المشي الطويل وساعات انتظار الأصدقاء والحبيبة والمواصلات. تتفاوت الاختلافات الطبقية والأجواء وشكل المعمار وملامح الناس وسلوكهم، حتى قطارات المترو تختلف من خط للآخر.
فاخرت بيني وبيني نفسي وأحيانا أمام الأصحاب بقدرتي على المابينج، تعينني خرائط جوجل أحيانا لكنني أستطيع الاستغناء عنها، أخذ الأمر على كرامتي إذا تهت، أمشي للمكان مرة ومرتين وعشرة، حتى يمكنني وصف الطريق بكل دقة لكل سائل، لكن زحام القاهرة يعيقني أحيانا، وتسقط مني التفاصيل. أتصوّر المدينة كلها في ذهني لكني أنسى الصغائر. أمد يدي تلقائيا بعد كل نزول من كل ميكروباص للاطمئنان على المحفظة والموبايل والمفاتيح، ماذا سأفعل لو سقطت مني المفاتيح؟ يخرج زميلي من المكتب قبلي وأتاكد مرتين من اغلاق الشبابيك واسقاط سكينة الكهرباء. أتأكد من غلق الباب بتكتّين. أنسى الشاحن في المكتب فأقضي ليلتي ألعب التعبان على التلفون أبو زراير. أقول لا بأس، أقول هذا تأثير السنة الاولى في المدينة الضخمة، أقول this city is my bitch anyway، لكن قلبي لا يزال معلقا بشيء هناك، عند البحر.
سبعة شهورفي القاهرة، عشرة شهور في الحب، الزيارات نادرة إلى الأصدقاء لأن الجمعة والسبت محجوزان للغسيل والطبخ، ولأن مساءات كل الأيام محجوزة للحب. بدني متعب ونَفَسي أقصر مما كان عليه، لكن أقدامي لا تزال قادرة على غزو هذه الشوارع.
الحكاية كلها حكاية اكتشافات متأخرة، من قال أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي؟ ربما كان على الأشياء التي ظللت أخمش تراب الأرض كله بحثا عنها أن تظل مدفونة، هكذا كان سيتبقى لدي شيء من الأمل أعيش به، يأتي ويذهب لكن لا يغيب تماما.
The Pharaoh’s daughter presents Moses to her father by Andre Jacques Victor Orsel (French, 1795–1850)
الحبيبة على الهاتف، والبانكيك على البوتاجاز، السيجارة في فمي والغسيل على الأحبال.
No Time for Caution
أمام القبة الذهبية وسورها الأزرق العالي، انتشرت مجموعة من الأحجار العتيقة، كنا نصعد عليها وننزل منها لعبا ومرحا، كنت خائفا لما طلعت، لكن صديقا ما شجعني فتشجعت ونزلت فعلا. كنا نلعب كأن الساحة كلها مِلْك لنا، والليل ليل عيد. أضاءت السماء فجأة كأن الشمس طلعت، رفعنا رؤوسنا -كنا كثيرين جدا- لنرى نيازك وشهبا عديدة تعبر فوقنا وتومض. هلّلنا لرشقات المقاومة
شات جي بي تي بيحقق لي أحلامي، صحيح هو اتغابى وخلى الرشقات كأنها نازلة ع القبة مش معدية من فوقها، بس أهو أي حاجة على ما احلامنا كلها تتحقق يعني
"أميل إلى اللعب الشخصي والتعلم عن طريق التجربة والخطأ، خاصة أن الزراعة المنزلية تختلف عن الزراعة في الأراضي. الأرض الزراعية واسعة وعميقة ويمكن للجذور أن تتحرك فيها كيفما وأينما شاءت. واعتناؤك بها يتوقف فقط على محاربة الآفات والاهتمام بالمجموع الخضري أعلى الأرض. للزراعة المنزلية قوانين أخرى. تكبر الجذور حتى تملأ العلبة أو القصرية ولا تجد مكانًا آخر لتتحرك فيها فتتوقف عن النمو، ما يؤثر على المجموع الخضري أعلى التربة. وتبدأ النبتة في الذبول مهما اعتنيت بها. فكرت وقتها أن الاعتناء بالجذور أولوية. ما تبذله في الخفاء سيظهر في العلن تلقائيًا، وهي فكرة تصدق على الناس والنباتات معًا."
أن تزرع فسيلة، مشاركتي في ديتوكس هذا الأسبوع على مدى مصر
#254| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع
أتمنى تسامحني يوما ما
والله يا أنون أنا قعدت أفكر مين ممكن يكون مزعلني وأنا لسه شايل منه مفتكرتش حد، فلا تقلق يعني أنا مسامحك أوريدي مش يوما ما ولا حاجة. ولو اني معرفش أنت مين أساسا
فروّق كده ومتشيلش همّ.
Now We Are Free - Gladiator (Soft & Reflective Piano Version) - Hans Zimmer
أهلًا، عندك مدونة؟
أهلين، هي دي المدونة يا فندم.