كم أود الآن أن أضع رأسي على الوسادة، أغط في نوم عميق، ولا استيقظ مطلقًا.. أنام إلى الأبد!

#extradirty
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

No title available
h
noise dept.
Today's Document

Kiana Khansmith
Claire Keane

titsay
occasionally subtle
tumblr dot com

izzy's playlists!

Discoholic 🪩

★
Lint Roller? I Barely Know Her
Xuebing Du

Andulka
No title available
Not today Justin
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
seen from Russia
seen from Nicaragua
seen from United States

seen from Egypt
seen from Kenya

seen from T1
seen from United States
seen from Ecuador
seen from Bangladesh
seen from Mexico

seen from Malaysia

seen from Bolivia

seen from Saudi Arabia
seen from Russia
seen from Libya
seen from France
seen from T1
seen from United States
seen from Venezuela

seen from Italy
@daliaelsaid
كم أود الآن أن أضع رأسي على الوسادة، أغط في نوم عميق، ولا استيقظ مطلقًا.. أنام إلى الأبد!
لم يعلمنا أحد كيف نمضي بالحياة بلا رغبة.. نُكمل بلا أي شعور في داخلك.. نستمر في العيش بدون هدف.. تمر الأيام متتابعات بينما تجلس ساكنًا تشاهدها بلا أي حراك.
لم يُقال لنا أن الرغبة تموت، والسن يجعلك تستصغر كل ما في الحياة، يتلاشى الانبهار مع مضي السنوات، تسكنك الوحدة حتى تألفها دون رغبة منك وتمقتها عن رغبة. لا شيء يعود كما كان، وتتطاير الأحلام بعيدًا.. بعيدًا دون أن تستطيع اللحاق بها.
تخطيت نقطة الصفر.
انسللت وراءها وتراجعت لأهوي بعدها، فأصبح الصفر بعيد المنال. فقدت رغبتي فيما حولي، تشبعت روحي بلامبالاة مكثفة، ازداد غضبي على نفسي وثورتي من حالي، ومجبرة صرت أقبل بالفتات المُقدم لي من كل صعيد.
ذاك الحلم عن الخروج من سجن جسدي إلى العالم الفضفاض حولي بات يلازمني أكثر، وعقلي يحرك كل الأفكار ضدي في حرب أدرك أن الخسارة فيها ستكون من نصيبي.
ما من سبيل للعودة إلى النقطة صفر، فلم أعد نفسي منذ فترة طويلة، ولا العالم حولي بقي على حاله، فهل يكون المصير مزيدَا من الانغماس في القاع الموحل؟
أشعر بأنني ورقة اقتُطعت من دفتر كبير، قُدر لها أن ترمي بها الريح في كل أرضٍ بلا أي رغبة منها، تدور وتدور وتدور.. حتى يجيء يومها فتتناثر غبارًا في الهواء
لم تعد عيناي تدمعان.. ربما فقدت قدرتهما على الحس لإنهما أبصرا كثيرًا في الحياة وإن كان من بعيد.. بعيد. كنت دائمًا بعيدة.. بين الحضور والغياب الكامل، كأنني أهرب بوعي أو ضد إرادتي.. المشاهد تُرى من وراء زجاج يملؤه الضباب، لا يعلم أحد بوجودي ولا أقدر على إعلانه لأحد. لا أواجه.. أبحث عن حوائط لا نهائية اختبئ خلفها.. صرخاتي في داخلي، وعقلي لا يقف، لكنني لا أشارك أحدًا! لا عجب بعد الآن أن أكون وحيدة في كل اللحظات.. أنا التي ما حاولت يومًا أن تصبح جزءًا من أي فصل في حياة الآخرين
لم تعد عيناي تدمعان.. ربما فقدت قدرتهما على الحس لإنهما أبصرا كثيرًا في الحياة وإن كان من بعيد.. بعيد. كنت دائمًا بعيدة.. بين الحضور والغياب الكامل، كأنني أهرب بوعي أو ضد إرادتي.. المشاهد تُرى من وراء زجاج يملؤه الضباب، لا يعلم أحد بوجودي ولا أقدر على إعلانه لأحد. لا أواجه.. أبحث عن حوائط لا نهائية اختبئ خلفها.. صرخاتي في داخلي، وعقلي لا يقف، لكنني لا أشارك أحدًا! لا عجب بعد الآن أن أكون وحيدة في كل اللحظات.. أنا التي ما حاولت يومًا أن تصبح جزءًا من أي فصل في حياة الآخرين
نعم لازلت أذكر هذه الفتاة تحيا في لحظات الأعياد، والفرحة وأيضًا عند القلق وحين تُعرض الحياة عني وتقذف بي في هوّة المجهول تتلبسني وتعيدني إليها، بكل الدهشة والحيرة وأفكار الذعر وتساؤلات الصدمة تهمس في أذني أنها حاضرة وبقوة، أنني سأنهار يومًا لتعود هي بدلًا مني
لا لا لن أترك لكِ القيادة.. سنوات مرت ولم أعد أنتِ، وإن كان حضوركِ لا بد منه سيكون زيارات عابرة فاليوم أنا نضجت فما عاد للفتاة مكانها السابق في حياتي.. تبهت كما كل شيء في الماضي رويدًا رويدًا
It's my 12 year anniversary on Tumblr 🥳
يخبرني الموقع بإن اثني عشرة عامًا مرت منذ جئت هنا، وأنا أتمم عامي الحادي والثلاثين! العمر يركض، الأيام تمضي، وأنا اتعلم قدر الإمكان.. واكتب قدر ما استطعت.. وأحيا بقلب مفتوح كلما كان ذلك ممكنًا
كانت الكتابة طريقتها لإن تشعر بالحياة، أنها هنا، مرئية ولم تطويها صفحات الأيام كما طوت آخرين، الكتابة فعل وجود، ارتبط بذاتها. التدوين كأن حياتها تتوقف عليه، الكتابة عن كل شيء، بلا نهاية! ربما الكلمات تنقذها حين يعجز البشر وأحوال الزمان عن إغاثتها.
أشعر أن التعاطف نُزِع من البشر، لم يعد هناك من يبادل الآخر شعورًا حقيقيًا أو ينبض قلبه له أو يئن بصدق لشخصٍ يعرفه ويتفهمه، الجميع يركض ولا يأبه بما يحدث في دواخل غيره، في يوم ربما نستيقظ على موت المشاعر كلية في البشر كافة.
أعيش على الحافة.. بين اليقين والشك، الإنكار والتصديق، التمرد والرضا، والخوف والإقدام. الريح تمر في قلبي تعصف به، النار تضطرم في صدري، وخربشات تؤلمني لا أدري أي نفسٍ أصبحت وهل تُرافقني العذابات حتى تنطفئ نور الحياة في روحي، أم تجيء الراحة يومًا بعد انتظار؟
لا أدري كم من الوقت ستستغرق جراحي كي تلتئم، قلبي ليعود صافيًا، نفسي كي تسكن بعد طول اضطراب، وحياتي حتى تلونها الأمل. ليتني اخترت مسالك أخرى في الحياة، لربما ما لُطخت بذاك السواد الذي صار يلازمتي، ولن يرحل يومًا.
هذا البريق الخارجي.. أعماكِ
واليوم أنتِ في ظلامه تنزفين الدماء
وحدكِ اخترتِ.. ووحدكِ تتألمين
فلا صديق يعين ولا الراحة يومًا ستجدين
أصبحت مشوهة.. لا أصلح لأي شيء على الإطلاق
اليوم بكيت روحي
ولم أهدأ
أصبحت مشوهة.. لا أصلح لأي شيء على الإطلاق
تقول فيروز: "راحوا مثل الحلم.. راحوا!".
اختزلت فيروز بوصفها ما مررت به في كثير من علاقاتي. أشخاصُ اقتريوا كثيرًا ثم سرعان ما "راحوا مثل الحلم راحوا". دفقة مشاعر تولدت في وجداني لأحدهم وفي النهاية "راحوا مثل الحلم راحوا". وأماكن تعلقت بها وسكنتني قبل أن اسكنها وفجأة "راحوا مثل الحلم راحوا". وحتى آمالي لم تسلم يا عزيزتي فيروز من ذاك الوصف البليغ فكثيرًا ما تركتني آمالي بعدما انغمست بها حتى أذني وظننت أنني قريبة منها لاكتشف في النهاية أن تلك الآمال "راحوا مثل الحلم راحوا".