"التجاوُز خدعة،
لا أحد ينسى كيف
سُرقت الطمأنينه
من صدره."
icyghini twinkie
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
todays bird

No title available
cherry valley forever

tannertan36

Product Placement
The Stonewall Inn

No title available

@theartofmadeline

No title available

titsay
h
Show & Tell
Keni
Claire Keane
Monterey Bay Aquarium
taylor price
untitled
sheepfilms
seen from United States
seen from Spain
seen from Russia

seen from Brazil

seen from Italy
seen from Venezuela
seen from United States
seen from Malaysia

seen from Singapore
seen from United Kingdom

seen from France

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from Myanmar (Burma)
seen from United States
seen from France
seen from Türkiye

seen from Japan

seen from Peru
seen from Italy
@dialaturk
"التجاوُز خدعة،
لا أحد ينسى كيف
سُرقت الطمأنينه
من صدره."
«ويمشي على مهلٍ لأنه وبطريقةٍ ما فقدَ
كل ما قد مشى مستعجلًا لأجله» ———
🪽
.
ذهبتُ محملةََ بكل شيء ، وعُدت خاليةَ الوفاضِ ..
مساء الخير في وقتٍ ما، سيكون أول ما تضعه هو النقطة. لأنك ستعرف معنى أن تُهدر الفواصل دون جدوى.
مِن علامات اللّئيم المُخادع أن يكون حَسَنَ القول، سيّء الفِعْلِ، بَعِيد الغَضَبِ، قَريب الحَسَدِ، حَمولًا للفُحش، مُجازيًا بالحقد، مُتكلّفًا للجود، صغير الخَطَرِ، مُتَوَسِّعًا فيما لَيْسَ لَهُ، ضَيِّقًا فِيمَا يَمْلِكُ. عَبدُ اللهِ بنُ المُقَفَّع
طَلحة بن عُبيد اللّٰه .
دافعَ عن النَّبي ِّﷺ حتّى شُلَّتْ يَمينُهُ.
_سِيرة ذَاتيّة فِي رُبعِ سَطرٍ
"الحُبّ -أعزّك اللّٰه-"
كان إبن حزم الأندلسي إذا ذكر الحب قرنه بـ -أعزّك الله- لأن الحُب إما أن يُعزّ الإنسان أو أن ُيذله.
الإيمان وسيلتك الوحيدة في جعل كل الأشياء هيّنة عليك
كلما ازداد عمقُ الألفة والتقارب، تضاءلت حاجةُ المحب إلى الكلام؛ لأن القلوب إذا صدقت مودتها، فهمت بالإشارة ما تعجز عنه العبارة، وأدركت من المعاني ما لم تنطق به الشفاه.
ولذلك قال رسول الله ﷺ لعائشة رضي الله عنها:
«إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية، وإذا كنتِ عليَّ غضبى».
قالت: ومن أين تعرف ذلك؟
قال: «أما إذا كنتِ عني راضية، فإنك تقولين: لا وربِّ محمد، وإذا كنتِ عليَّ غضبى، قلتِ: لا وربِّ إبراهيم».
فقالت: «أجل، والله يا رسول الله، ما أهجر إلا اسمك».
فلم يكن ﷺ يقرأ ظاهر الألفاظ، وإنما كان يدرك ما وراءها؛ إذ إن القلب إذا طال عهده بقلبٍ يحبه، صار يميز أدق تغيراته، ولو لم يظهر منها إلا تبدل اسمٍ في قسم.
وكذلك كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه. فلما قال النبي ﷺ على المنبر:
«إن عبدًا خيَّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عند الله».
بكى أبو بكر، بينما لم يفهم أكثر الصحابة مراد النبي ﷺ، وظنوا أنه يتحدث عن رجلٍ غيره. أما أبو بكر، فقد أدرك أن المُخيَّر هو رسول الله ﷺ نفسه، وأنها إشارة إلى قرب انتقاله إلى الرفيق الأعلى؛ ولذلك قال الراوي: «فكان رسول الله ﷺ هو المُخيَّر، وكان أبو بكر أعلمَنا به».
وهكذا شأن المحبة الصادقة؛ لا تُكسب صاحبها كثرة الكلام، وإنما تمنحه صفاء الفهم. فكلما ازداد القرب، خفت الحاجة إلى التصريح، وصارت الإشارة تُغني عن العبارة، واللمحة تُغني عن الشرح، ويغدو القلب مترجمًا لما يعجز اللسان عن بيانه. وليس ذلك لأن المحب يعلم الغيب، بل لأنه أحسن الإصغاء حتى صار يسمع بالقلب قبل الأذن، ويبصر بالبصيرة قبل العين
إذا وترت أمراً فأحذر عداوته
من يزرع الشوك لا يحصد به عنبا
If you wrong someone, fear the sting of their hatred.
For whoever plants thorns will not harvest grapes.
by Masatsugu Arai
سَعَةُ الدُّنيا تضيق بهمٍّ صغيرٍ، فلا تستجلبوا الهموم لقلوبكم، وخففوا عن أنفسكم أثقالها، وافتحوا أبواب الفرح عليكم، ونقِّلوها بين المشروع والمباح.
The vastness of the Dunyaa can be made to feel constrictive by a minor worry.
So do not seek worries for your hearts, lessen the burdens on your souls, and allow yourselves to be happy.
Let your souls alternate between what is prescribed by Allaah and what is permissible.
— الشيخ صالح العصيمي حفظه الله
"وألِنِ القُلوبَ مِن أجلي وألنِّي، واجبُر بَعد الصّبرِ قلبي، واقبضني وأنتَ راضٍ عنِّي".
- الرافعيّ.