• تأملات في طريقتي في التعامل مع مشاعري •
من الوقت الذي قررت فيه أن أتعامل مع مشاعري
أو اللجوء لمُسكن مؤقت لها ...
فهمي لمشاعري فتح لي أبواب كثيرة في فهم نفسي وقدرة أكبر على التعامل معها واحتوائها وحسن صحبتها ومحبتها والسعي للإكتفاء الذاتي ...
وماكانت الأشياء بسهولة معادلة ١+١= ٢
كانت رحلة طويلة ومرهقة ومتشعبة ومتشابكة ومؤلمة ولاتنتهي ...
لأنها رحلة في المخلوق العجيب الذي سخر ربي له الكون ومافيه ...!!
أتراه أن يكون ذلك السهل المستطاع هيهات ...!!!
أتعمق أكثر في نفسي والشعور ....
ألمسه ، أحسه ، استشعر مداه وعمقه
لأعرف أسبابه وماوراءه ومابين السطور ...
وجدت بمجرد الوعي بالشعور وأسبابه يفقد قوته وجبروته فهو وإن أدعى ذلك ...
نجده لايختلف عن هشاشتنا وضعفنا ...
وفي كلما مره أجدني وسط تلك الأمواج العالية للمشاعر ...
استعين بالله و استعيذه من وعثاء البحث عن السكينة و الطمأنينة وراحة البال والرضى و الأجوبة على أسئلتي ...
وأجده سبحانه قد أرسل لي جنوده ورسائله والتجارب التي تجعل للأشياء بُعد أعمق من مجرد المعرفة ...
وفي كل مره نتجاوز كل هذه الأمور نجدنا وكمن صُقل و ارتفع درجات ولم يعد كما كان في السابق خفة وفهم ووعي أعمق ومخاوف أقل وقوة على مواجهة الحياة وصعوباتها ...
| أدواتي في هذه الرحلة |
١- القراءة ثم القراءة ثم القراءة
• إما قراءة في الكتب وكان اختيارها يعتمد بحسب الحالة أو الشعور الذي احتاج فهمه
فحتى عن السعادة قد قرأت كتب عنها ...
وجميع كتب تطوير الذات ، التنمية البشرية ، الفلسفة ، العلوم الإنسانية والإجتماعية كلها مسميات لكتب نحتاج أن نختار منها ليس الأكثر مبيعاً إنما مانحتاجه فعلاً ...
فليس من الصواب البحث أو السؤال عن ماهو أفضل كتب تطوير الذات ...!!!
بل الصواب هو البحث عن أفضل كتاب كُتب في التعامل مع مشاعر الغضب ، التوتر أو الطفل الداخلي كمثال ..
• أو البحث عن مقالات أو متابعة أهل الإختصاص أو المهتمين في هذا المجال في وسائل التواصل الاجتماعي ...
٢- عالم اليوتيوب ومنصة تيدكس كلها تحتوي على علم غزير ...
٣- التدوين الصوتي والبودكاست
٤- الإلتحاق بالدورات في المواضيع التي نحتاجها
والمهم في كل ماسبق لا تسلموا عقولكم لكل شاردة وواردة و تسلحوا بالحصانة الفكرية ..
٥- الكتابة ثم الكتابة ثم الكتابة
قد نعاني في البداية من إفلاس الكلمات المعبرة عن حالنا ومشاعرنا ولكن من تجربتي فكان التدرج والصبر هم أهم أدواتي من مجرد كلمات لامعنى لها إلى صفحات وكان الأثر جميل وعميق ..
مع أخذ بعين الإعتبار أن ليس الجميع قد تناسبهم الكتابة كوسيلة للتعبير وفهم المشاعر
٦- تطوير مهارة تسمية الشعور والوعي بوجود المشاعر وإدراكها وعدم تجاهلها إلا بوعي إلى حين التعامل معها ...
اسمعوا أصواتكم وتحليلكم للتجربة ونصائحكم التي تحتاجوا أن تسمعوها من غيركم ..
من تجربتي وجدتني أقول لنفسي ماكنت احتاج أن اسمعه وأخذه في عين الاعتبار وانتبه له وللأسف لم اكتشف ذلك إلا بعد ماقررت أن أعيد سماع تسجيلاتي بعد فوات الآوان ...
٨- جلساتي مع نفسي وحديثي المثمر الإيجابي مع ذاتي والحرص على تفادي السلبي منها ..
٩- آخيراً لربما قد أطلب المساعدة و استشارة المختصين ..