الملك_إدريس_السنوسي ملك ليبيا الملقب بالملك الزاهد. كان نموذجاً فريداً من نوعه بين الملوك العرب ينفرد بميزات تميزه عن غيره من الحكام . هو أول حاكم لليبيا بعد الاستقلال عن إيطاليا حكم من 1951 م وحتى حدوث الانـ.ـقلاب ضده عام 1969 م . و اول ملك عربي رفض أن يحج على نفقة الدولة و أصر على الحج على نفقته الخاصة على الرغم من كل المحاولات لثنيه عن ذلك . وأول ملك عربي يصدر مرسوما يلغي فيه لقب "صاحب الجلالة" مؤكداً أن هذا اللقب من خصائص الله تعالى وحده. منح قصره في البيضاء ليكون جامعة و منح قصره في بنغازي ليكون جامعة ، فإهتمامه بالعلم أكبر من إهتمامه بالقصور . قرر إلغاء عملة ليبية صدرت تحمل صورته لأن العملات في تلك الفترة كانت جميعها تحمل صور الملوك مثل ملك المغرب و ملك الأردن و ملك السعودية ، فقام الوزراء بوضع صورة. على العملة بدون علمه و عندما علم الملك غضب و أمر بإلغائها ، فأخبروه بأن إلغاء العملة سوف يسبب في خسارة للخزانة الليبية تقدر بملياراي جنيه. فبقيت العملة لفترة محدودة ثم قاموا بإصدار عملة أخرى لا تحمل صورته. هو الحاكم الوحيد لدولة نفطية غنية كشفت الأيام عدم تملكه لأرصدة أو حسابات مصرفية خارج ليبيا ، بل و أظهرت المصادر الموثوقة بعد وفاته بأن الحكومة التركية هي من تكفلت بدفع تكاليف الفندق الذي كان ينزل به عند حدوث إنـ.قلاب سبتمبر الذي قام به القذافي و دفعت مصاريف سفره منها إلى اليونان قبل رحيله إلى مصر حتى وفاته في 25 مايو 1983 و دفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة بعد أن نقلت جثمانه طائرة عسكرية خصصتها الحكومة المصرية لذلك. و كان الملك قد حكم عليه بالإعدام غيابياً من قبل محكمة الشعب الليبية في نوفمبر 1971. و تقول زوجته السيدة فاطمة في رسالة لها بعد الانـ.ـقلاب و تحديداً في 13 سبتمبر 1969م : “إننا نحمد الله على أن تيجان الملكية لم تبهرنا قط ، و لا نشعر بالأسف لفقدها ، فنحن كنا دائمًا نعيش حياة متواضعة، و لم يغب عن أذهاننا مثل هذا اليوم ، كما نحمد الله كثيراً على أننا لا نملك مليماً واحداً في أي مصرف حتى يشغل بالنا المال”. #الملك_إدريس ... عندما حدثت ضده مظاهرات و كان سمعه قد ثقل سأل مرافقيه ماذا يقولون ؟ فقالوا : " يقولون بدنا إبليس و ما بدنا إدريس " . قال : " اللهم أستجب " . فسلط الله عليهم القذافي.... 🌸ونسب الملك ادريس ينتهي الى الشيخ محمد بن علي الهاشمي 🍃نشأ في كنف أبيه الذي كان قائما على أمر الدعوة السنوسية في ليبيا، وعلى يديه وصلت إلى ذروة قوتها وانتشارها. قد التحق إدريس السنوسي بالكتاب، فأتم حفظ القرآن الكريم بزاوية "الكفرة"، مركز الدعوة السنوسية،، https://www.instagram.com/p/CL9t7vEgt37/?igshid=aujr7jxiwqh4













