هنا ترقد البصمة
تتمني مرور الأيام وتنسي أنها من عمرك ، حياتك باقة ورد بلاستيكية عبثاً تحاول أن تشم عطرها ، تبتعد عن كل المناطق الآمنة بعد أن أثبتوا لك بالتكرار ان العالم قرية صغيرة وبداخلك الملايين من الفجوات فات أوان تقليصها ، حياة مصطنعة و مازال الجميع مجبر على عيشها ، الكل مُبتلي شاء الاعتراف أو لم يشاء ، قليلون يملكون الدفء ، أحن الي صوت أمي و أبي طوبي لمن اختصهم الله برحمته ، والسلام.










