منذ ولادتي، وأنا أهوى التحرّر من الأثقال، أقصّ الغيمات المتدلية على كتفيّ، وأدع الريح ترسم لي ملامحي من جديد. كنت أفتّش عن وجهي بين زوايا القصّ، أظن أن الخفة تسكن في الشِعْر القصير، وأن الانتماء لا يُقاس بطول خصلةٍ أو قصرها.
لكن ذات يوم، حين صافحت عنقي نجمة من فضّة، واضطررت أن أزيح الستار عن المسرح، وأسدل الغيمة جانبًا… شعرت أن القصيدة أجمل حين تُروى دون حذف، وأن بعض الأثقال التي نحاول التخلّص منها، تخبّئ الدفء في أطرافها.
ربما ليس الطول ما جذبني، بل الرقّة التي تسكن حين ينحني الشعر على الكتف، كعناقٍ صامتٍ لا يطلب تفسيرًا.
Eman🦋














