كل المتشابهين والنمطيين ، وانا منهم ، مملين حد الغثاء ، كل المتشابهين في اسلوب الكتابة ، وفي طريقة نشر الضحكات او إلإمطار بالكآبة ، في الايمان و العبودية والصلاة والصيام والقيام ، كل السابحين مع التيار ، كل المسافرين في ذات القطار ، كل الواقفين في الطابور على باب المخبز او المطار ، كل الساكنين بين خرسانات الاسمنت الاسود والاحجار ، كل الذين يشخرون في نومهم ، الذين يمضغون الطعام بصوت بهيمي ، الذين يتعلكون في سيرة الناس و يحشرون أنوفهم في إست الاخرين وألوانهم وافراحهم وطقوس احزانهم وحتى ما يرتدون في ساعات غفلاتهم ، المتثيقفين ، المتسلطين ، المتواضعين حد الاذلال ، المتكبرين الى مرحلة الشعور بالألوهية العمياء بأعتلال ، المالئين لعيوننا بالتشابه ، لاذواقنا بالتوافه ، المنذرين بكذبة الجحيم الأخروي ، الراشين لنا بأوهام النعيم الأبوي، وماذا بعد ! ،،كلهم مملين حد الغثاء ، قدحي يبكي فراغه ، فأسقنا يا ليل المهجر بخمر منفانا .














