تزحف على جسدي أشعة الشمس، أنعتق من ظلمة النوم، جسدي على سريري، أواصر مقطعة، أشلاء جثة غير هامدة. أنسج خيطا من جلدي، ألملم قطع جسدي، قطعة قطعة، أتألم، أتأوه، يلتئم الجسد ويضيع الشتات، وأقول في نفسي لنفسي: "لازم نقوم علشان ورانا شغل".
Jules of Nature
Today's Document
No title available
No title available
YOU ARE THE REASON

★
𓃗
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

Jar Jar Binks Fan Club

PR's Tumblrdome
The Stonewall Inn
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
hello vonnie
tumblr dot com
icyghini twinkie
Claire Keane

gracie abrams
he wasn't even looking at me and he found me
noise dept.

@theartofmadeline
seen from Poland

seen from Brazil
seen from United States
seen from Ecuador
seen from United States

seen from Syria
seen from Mexico
seen from Bangladesh

seen from Bangladesh

seen from United States
seen from Brazil
seen from Tunisia
seen from Indonesia
seen from United Kingdom
seen from Vietnam
seen from Iraq
seen from United States

seen from Argentina

seen from Malaysia
seen from Jordan
@fallen-mango
تزحف على جسدي أشعة الشمس، أنعتق من ظلمة النوم، جسدي على سريري، أواصر مقطعة، أشلاء جثة غير هامدة. أنسج خيطا من جلدي، ألملم قطع جسدي، قطعة قطعة، أتألم، أتأوه، يلتئم الجسد ويضيع الشتات، وأقول في نفسي لنفسي: "لازم نقوم علشان ورانا شغل".
حزين جدا، حزن بلا معنى، حزن حبيس أعماقي. يتآكل جسدي من الداخل، ولا كلمات تمرر نار حزني المستعرة، في دواخلي.
أنا قاعد بقالي ساعة متسنم ذروة الحزن علشان الماوس بتاعي وقع على البلاط وغالبا هيبوظ، قد يبدو سبب تافه للحزن، وقد يكون بوظان الماوس ذريعة ليطفو حزني على السطح، وقد يكون إني مستني أي حاجة علشان أقول إنتهى كل شيء وأنا الآن حزين، وبشدة.
الموضوع نكأ جروحي، وفتح شقوقي الشعورية، متعكنن نيك
أنا قاعد بقالي ساعة متسنم ذروة الحزن علشان الماوس بتاعي وقع على البلاط وغالبا هيبوظ، قد يبدو سبب تافه للحزن، وقد يكون بوظان الماوس ذريعة ليطفو حزني على السطح، وقد يكون إني مستني أي حاجة علشان أقول إنتهى كل شيء وأنا الآن حزين، وبشدة.
إيه اخر معلومة عرفتها تأملتها كتير ؟
قعدت أفكر شوية، لاقيتني مش فاكر حاجة، ودي فرصة علشان أقول إني زهقان من العالم، وزهقان من القراية، وزهقان من المعلومات، وزهقان من التفكير، كلها حاجات ما لهاش لزوم ولا ليها معنى.
قصيدة من نور ثابت
من فترة طويلة بدأت أتعود إني أصحى بدري ساعة أو ساعتين عن الوقت إللي متعود أصحى فيه، لسبب واحد وهو المنبه، ما أظنش فيه أسوأ من إن الإنسان يصحى من النوم وهو على قيد الألم/الحياة إلا إنه يصحى على صوت منبه، والمنبه بيخليني أصحى متعصب علشان بأشوف إن موضوع المنبه دا ممارسة قمعية بدرجة ما،،، وفيها شيء من الحرمان، وبمبالغة مخلة يعني بأحس المنبهات دي هي يد طولى للسلطة وحجر أساس في هرم السلطة العتيق..
بدأت أفكر إنه ماذا يحدث لو أنا نمت بدري ساعة أو ساعتين وصحيتهم بدري؟ تفكير بسيط جدا وبديهي، بس ما كنتش شايفه، أحيانا بأتخيل إن البديهيات من كتر ما هي بديهيات الإنسان ما بيفكرش فيها وبييجي في بالي "لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا" حتى لو في سياق منفصل تماما، بس فعلا فيه أوقات الواحد محتاج ياخد باله من البديهيات وصغار الأفكار والحلول قبل ما يقعد يبالغ في تعقيد الأمور. أحيانا بأشوف إن الإنسان بيتعمد تعقيد الحياة وتصعيبها ظنا منه إن دا بيديها معنى ما، أو المبالغة في تعقيد كيفية الوصول دا بيضيف قيمة أكبر للوصول نفسه في الآخر،،، ما علينا يعني
المهم أنا دلوقتي بقيت باصحى قبل ميعادي بساعتين على أشعة الشمس، وهي تخترق ظلمات الأوضة، وجسيمات النور تملأ فراغ الأوضة الداكن، تنصهر برودة الروح ويجتاحني الدفء، وتدب فيّ الحياة بنعومة حريرية، وتفيض عني الحيوية، أستسلم لنداء النور، أقترب من فتحة صغيرة في الباب، أسترق قبلة بطعم الحياة. أخنع لمشهد الشروق المبجل، لحظة موت، وولادة. تتغلغل ذرات النور في ثنايا روحي طاردة الحمى المكتومة تحت جلد الحياة، يغمرني الضوء الرقيق المتفجر من وراء الأفق، رقة كافية تماما لتذيب لطخات الليل وخطوط النوم، هكذا تكون لحظة إستقبالي للحياة كل يوم، صلاة في محراب النور.
"أترى الوهج خلف زجاج النافذة؟
إنه وقت الظهيرة، ذلك يعني
أن لا عزاء لنا الآن.
اروِ لي كيف سيدمرنا كل هذا،
كيف سيكون الحب هلاكًا لنا.
تلك هي أجسادنا سكنها النور."
حلقت دقني وشعري بعد شهور... im no longer mentally ill
في وسط معترك الكدح النهاري، أشعر بوخز في غيهب رأسي، كدمة عصبونية، أود أن أتقيأ كلمة.. ربما كلمتين، أفتح نوت بوك الموبايل، أتقيأ، وأكتب "الأمل القسري" هكذا بلا مقدمات، مخاض يسير وولدت الجملة، والآن وقت الردة العكسية والكشف عن كيفية تزاوج/إلتقاء الكلمتين..
Need 2 feed me nice words every day
وناوي تقرأ ايه بعدهم؟
ايه أخر كتاب أو رواية قرأتها؟
كتاب.. ناس وأماكن عادل عصمت
رواية.. حكايات يوسف تادرس عادل عصمت
مايو: من التعب تصبح نهايات الكلمات جارحة.
وقفة أخيرة على المنحدر قبل القفز إلى مسرح حوادث الأيام مرة أخرى، تنتهي أيام أجازة العيد التي منيت فيها النفس بإلتقاط -ولو جزئي- للراحة، وها هي الأيام تنقضي وقد عبئت الرأس بما لا لذة فيه، ولا ما طاب لي.. وغدا يأتي الصباح وتتظاهر أمام شباكي العصافير تزقزق أو تصرخ: يا له من أبله يجتر أمله من ألمه ويصحو من نومه ليحتضن كدحه.
في خضم تلك الأفكار، يبدو أن حلم اليقظة الشعري بالهدوء، لم يقدم له البرء الكامل من الأحزان والمخاوف وإن كان قد منحه لحظة سكينة مؤقتة. أغفو وأصحو، وقلبي ينهش فيه الألم، والألم كالكلب يطبق فكيه على عظمة مسروقة..
قدم في العالم وقدم في الذكرى، وأنا بينهما كحبة رقيقة من القمح بين حجري الرحى، أطحن، تخور عزيمتي، تنعدم قوتي، وينهار جسدي. أستسلم للأقدار وأترك دمعي ينساب من تحت جفوني، وأفكر أن ما أريده فعلا؟ لا شيء. سوى أن يغمرني الأسى، وأردد حكاية بابا.
النهاردا صحيت من النوم وأنا ممتلئ تمام الامتلاء بشعور الامتنان، والحب الشامل للحياة ولنفسي لوجودي في حياة صحابي وعيلتي الصغيرة، عيد ميلادي دا من ألطف الأوقات إللي مرت عليّ، كلهم تمنوا ليّ أمنيات شديدة الجمال، بس أنا لو بأتمنى حاجة واحدة هتكون إني أكون إنسان أحسن، وأكون إبن كويس وصديق على قدر التوقعات وأخ مسؤول، وأكون قادر أفصل نفسي عن العالم الكبير التعيس وقادر أستوعب الآخرين وتوليد الحب؛ لا شيء يعلو الحب، ولا حقيقة تزن في هذا الخواء إلا أن يدرك الواحد أنه محبوب، الحب فيه بقائي،، قل لي أنت ما جدوى الوجود بلا أصدقاء؟ بلا حب؟