عزيزتي ليلى تلقيت خطاباً من محمود يُخبرني فيه أن خطبتكِ ستُعلن ، و بالأمس كتبت لكِ خطاباً مجنوناً ثم مزقته ، أتصدقين إنني ما زلتُ أحبك ! و اليوم أشعر بأني بحالٍ أفضل تمكني من التفكير السليم ولذلك أكتبُ إليكِ لأهنئك فأنا سعيدٌ لكِ يا عزيزتي لإنكِ أستطعتِ أخيراً أن تدفعي الباب و أن تنطلقي و لا بد أنكِ تمضين ألآن في الطريق المفتوح و اللمعةُ في عينيكِ والإشراقةُ في وجهك ، لا تتألمي من أجلي و لا تلومي نفسك فأنتِ لم تُشجعيني و لكن ،، ماذا أفعل !؟ ماذا أفعل في الفكرة المجنونة التي سيطرت عليّ ! فكرة أنكِ لي وأنا لكِ مهما طال الزمن ، إن الخطأ الوحيد ألذي أرتكبتهِ هو أنك جعلتيني أراكِ وأنكِ جميلة ، وأنكِ رقيقة ، وإنكِ أنتِ حسين


















