سأخبرك نكتة يا صديقي..
في مجتمعاتنا هنا كل الناس بؤساء
ناقمون على الحياة
يتوقون للموت
ومن فرط معاناتهم أرادوا ملهىً لهم
وقد أوجدوه..
أتعلم ماهو ؟
خلق المزيد من الأرواح البائسة..

ellievsbear

Product Placement
Not today Justin

No title available

⁂
TVSTRANGERTHINGS
Monterey Bay Aquarium

if i look back, i am lost
Mike Driver
Sweet Seals For You, Always

tannertan36
will byers stan first human second

祝日 / Permanent Vacation

PR's Tumblrdome
ojovivo
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
$LAYYYTER
wallacepolsom
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
we're not kids anymore.
seen from Germany
seen from Türkiye
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Singapore
seen from United States
seen from United States
seen from Germany

seen from United Kingdom

seen from Türkiye
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from Australia

seen from Malaysia
seen from Thailand
seen from United States

seen from United States
@fragil3reflection
سأخبرك نكتة يا صديقي..
في مجتمعاتنا هنا كل الناس بؤساء
ناقمون على الحياة
يتوقون للموت
ومن فرط معاناتهم أرادوا ملهىً لهم
وقد أوجدوه..
أتعلم ماهو ؟
خلق المزيد من الأرواح البائسة..
صياح الولاد على فيلم 500 day of summer عايز يتدرس يعني احنا كبنات ده كلاسيك خازوق بنلبسه عشرات المرات في حياتنا وبنكمل عادي.. ده احنا معروفين بمتلازمة i can fix him ده سمعتنا اتمرمغت في الطين بسبب العلاقة العرة دي..
دار الكاس واتبدلت الأدوار، نعدي ونسكت! لا
صياحهم بقاله سنين مش قادرين يتخطوا ازاي في بنت outsmarted them الموضوع هارشهم اوي؟ عملتيها ازاي يابنت ال١٠٠ناقة فوتوا يا جدعان كفاية بضان
بما اني معتبرة البلوج دي ماهي إلا جورنالينج لملاحظاتي وتأملاتي وخواطري مش اكتر
المهم يعني عندي نوت صغيرة لسه متحققتش منها بخصوص نوعين من ال music genre ال blues وال country ان الاتنين بيجسدوا صوت الرجل مشاعره وآلامه وأزماته بس الأولى بتجسد الثقل والعمق الوجودي والتانية الشقاء والكد والكفاح
ربما رأيي مش صحيح حقيقي معرفش بس لفت انتباهي كام اغنية وحسيت بالباترن فحبيت ادونه
انا بدأت ادرك ان معظم أزماتي فعلا ملهاش علاج، وده نتاج وعي لتفاصيل كتير غالبية البشر مغيبين عنها.. البشر كائنات فوضوية عبثية جدا معظم سلوكهم نتاج رد فعل، أو تكرار للموروث بلا أي استبصار أو تساؤل، بالإضافة لل impulses في القرارات مفيش اتساق منهجي ولا معادلة وراها..
وصلت لمرحلة تأزم شبه كامل في الثقة مش بس على نطاق المجتمع والتفاعلات اليومية، لا انا تطرفت لدرجة التشكيك في أي منتوج بشري لا يحمل أي رابط مادي ملموس، لا يمكن معاينته أو فحصه.. عدم يقين لكل شيء بترصده حواسهم، خايفة طول الوقت من ضلالاتهم ومحدودية منظورهم وضعف استيعابهم للظواهر من حواليهم.. يمكن لسبب ده كنت بميل لفهم السلوك من خلال علم النفس سابقا ثم انتقلت لعلم الأعصاب ثم التطور البيولوجي مش من توارث أعرافهم وتقاليدهم وما تداوله ألسنتهم من قصص وروايات. دايما بتقصى عن مصادر تغذي احتياجي للمصداقية وتمدني بالثبات، وتعزز رغبتي الملحة في وجود مرجعية يكون أساسها قوانين ثابتة محكمة الإتساق، رمادية غير متحيزة اقدر انطلق من خلالها، مش رؤية ولا تأويل بشري مشبع بميول ذاتية وتقلبات مزاجية..
بدأت بالشك في مدى كفاءة وأهلية الوالدين لدورهم وانطلقت للشك الديني وتناقاضاته الصارخة وتصادم شريعته مع تقدم البشر، ومن ثم التأويلات الفلسفية المتعارضة مع منتوج العلم والعصر الحديث، ال بتكتشف انها مجرد استنباطات وهذيان شخصي معتل في معظم الأحيان، كذلك المعاني والمفاهيم وتعريفاتنا ليهم ونماذج التفسير المعلبة لوصف الأشياء وتأطيرها بلا فحص أو صيانة دورية. كل ما بكتشف ان في احتمالية تلاعب وتحريف أو إغفال لجانب معين بشك إجمالا في أطروحات المادة دي، وبتخلى فورا عنها، لأن منسوب المصداقية مش عالي كفاية للاستثمار فيها..
فانا طول الوقت hypervigilance و hyper focused تجاه صناعتهم وخدماتهم وإدراتهم وأطروحاتهم وسردياتهم الموروثة، بسبب انعدام الدقة وحس المسؤولية وغياب الكفاءة والنزاهة ال بدت ملحوظة بالنسبالي في كل شيء، خايفة اوصل لمرحلة وسوسة بالكامل.. في الأول ظنيت أزمتي غياب منتور يرشدني بطريق صارخ الوضوح، ومصفى من الشوائب، بس لا دي مش أزمة غياب منتور وتوجيه بس، انا فاقدة الثقة في الوجود بأكمله، ومش هيرضيني غير التصور الخيالي الغبي ده، وللأسف ده مش موجود لأن الطبيعة البشرية بأكملها dysfunctional فانا بطارد المستحيل عشان احس بطمأنينة..
انا بتقرف وبتعصب جدا من ال inefficiency خصوصا في المناصب والمراكز
يعني تكون مدرس مش فاهم مباديء التعليم والتدريس وايصال المعلومة للطلبة
أو صاحب شركة وبتقدم خدمات زي الخرا ومعندكش مهنية في التواصل مع العملاء
أو أب لأسرة وفاشل في العطاء والبناء التربوي ومعنكدش خطة مستقبلية لأولادك
أو داخل علاقة مش محدد هدفك ولا رغبتك ولا حدودك ولا معايرك منها
أو عميل محتاس مش فاهم هو عاوز ايه، وكل شوية يعدل قرارته!!
وانا بقى مطالبة احاسب على العته والهبل ده كله!!
حقيقي أنا بكره معظم البشر من كل قلبي
بحب الانتخاب الطبيعي لما يقوم بدوره ويبدأ يظهرلنا دجالين في المجتمع امثال العوضي وعبدالله رشدي عشان يخلصنا من نفايات المجتمع ونحدد جيناتنا القادمة هنتوارثها مع مين
في حين تنشغل النساء بالخوف من نقص الرجولة في شركائهم، انا اخاف من زيادتها ودايما بتحسس من فرط القوة وشح العاطفة
فكل ما ازدادت الهيمنة ازداد الحذر، لا الانجذاب
الإنسانية رتبة أخلاقية تكتسب لا تمنح، وهي حق فقط لكل إنسان وليست لكل البشر
ساعات الإنسان بيبقى مؤذي لمجرد بس وجوده في المكان والتوقيت الغلط
يعني كلنا كبنات متفقين ان مفيش عندنا لبس صيفي
كنت فاكرها أزمة شخصية :"
يعني كلنا كبنات متفقين ان مفيش عندنا لبس صيفي
كنت فاكرها أزمة شخصية :"
أتمنى المعارك الطبقية بين الفقرا والاغنيا ال كلها تسابق عالترف والماديات تختفي من محيطي تماما
أنا بغلي من جوايا لما يتم تنميطي بصراعاتهم وأدلجتي بأفكارهم وإعادة تعريفي من خلالهم
وكأني نسخة مؤجلة منهم، مصيري من مصيرهم اتلهف الاستزادة الاستهلاكية والتشكي من "الملل"
أرفض تماما اختزال قلقي الوجودي في صراع مادي طبقي
وكأن جل ما ينقصني هو الحرية المالية لمطاردة شهوة التملك والاستحواذ
مرفوض قطعا مصادرة هويتي وإعادة تعريفها بعدسة/فريم/قوالب شخص آخر "أنا اتعرف من خلالي أنا"
أزماتي هي ضريبة للفرادة والاتساق الذاتي، وليست فقرا أو عوزا للمال
عن الفرق بين الرجل والمرأة في أيهم أشد معاناة؟
الإجابة هي إني حقيقي معرفش
كلاهما طبيعته مختلفة، الرجل بيواجه ضغط المسؤولية والمرأة بتواجه شدة القمع، الرجل مطالب بإنه "يتجاوز" قدراته كإنسان في حين المرأة مطالبة "بالتنحي" عن كونها إنسان، وبين دور الإله ودور الحيوان -المفروض عليهم اجتماعيا- بيتقاذف الطرفين اللعنات والسب والاتهام
هم المصريين عندهم نسبة retardation؟
انا مش بهزر، في حاجة غريبة في منطقهم واستيعابهم وطريقة كلامهم، حتى لو متبنين نمط حداثي او توجهات تنويرية او قيم تطورية، السيستم عطلان خربان قديم فشخ ومحصلوش ابديت
الشعب المصري عايش حرية الملحدين بامتيازات المؤمنين من دعم وقبول لأمان اجتماعي.. سكر عربدة نسوان تعري مش هتفرق، طالما بيسمي الله قبل ما يحشر زبه في طيز صاحبه ويقول أنا عاصي وبعمل الحرام متعملش زيي المجتمع هيندهش من قوة التدين ويسقفله
لكن تسمي فعلك وتعلن هويتك هيستبيحوا عرضك ويهدروا دمك، عشان أزمتهم أزمة إتساق وأصالة مش لأنك غلط ولا بتعمل الحرام
What a gift it is to finally detach. To outgrow what once felt like everything.