"وَ فِي كُلّ مَرّةٍ... نَجَتْ "
أكثَرُ شيءٍ فِي حِكايَتِها لَيسَ الحُزنَ نَفسَه،
بَل أنّها رُغمَ كُلّ الأشيَاءِ التِي أتعَبَتها، مَا زَالَت تُحاوِل، تُحِب، تَتَعلّقُ بالأشيَاءِ الجَمِيلَة، و تَبحَثُ عَن مَعنىً لِما يَحدُثُ لَها،
حَدَثَ الكَثِير، تَعِبَت كَثيرًا، و رُبّما ضَاعَت مِنها أشيَاء... لَكِنّها مَا زَالَت هُنا.








