”لم أهتم بإشاحتك عني للأبد، لكنها عزّت عليّ الطريقه التي نفضت فيها ايامنا عنك بسهوله وكأنها شيئًا عالق توّد التخلص منه.”

gracie abrams

@theartofmadeline

roma★
official daine visual archive
Monterey Bay Aquarium
almost home

bliss lane
Cookie Run:Kingdom Official!

Kiana Khansmith

izzy's playlists!

Andulka
Doug Jones
cherry valley forever
Sade Olutola

titsay
Lint Roller? I Barely Know Her
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

if i look back, i am lost
RMH
Not today Justin

seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from Germany

seen from United Arab Emirates
seen from United Kingdom

seen from Ecuador
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Canada

seen from United States
seen from Bangladesh
seen from Australia

seen from Poland
seen from Brazil

seen from Saudi Arabia
seen from Bangladesh
seen from Brazil

seen from Italy
seen from Netherlands

seen from United States
@hussain-10
”لم أهتم بإشاحتك عني للأبد، لكنها عزّت عليّ الطريقه التي نفضت فيها ايامنا عنك بسهوله وكأنها شيئًا عالق توّد التخلص منه.”
" الفوز الذي يجبُ أنْ يحققه بعضُ الناس في الدنيا، هو أن يتجاوزوا ما حدث، أنْ يتجاوزوا قصةً ما بكلِ تفاصيلها، قصةٌ قللت مِن قدرهم عِند أنفسهم، وأشعرتهم بأنهم مهزومون بالفطرة، أنْ يتوقفوا عن الاستمرار في لومِ أنفسهم، ويرفعوا سورهم، ولا يسمحوا لأحد ما أنْ يُحدث فوضاه على أبوابهم، الفوز أن يشعروا أنهم قادرون على أن يُكملوا المسيرة بعقلٍ واعٍ ونفسيةِ إنسانٍ لا يحبُّ أنْ يكونً ضحية، ولا يحبُّ أن يُقدم الكثير مقابِل لا شيء ."
— أحمد خالد توفيق
عارف إن الموضوع عادة بيتاخد هزار بس في كلام لما بيتقال بيلزق في دماغ الواحد حرفيًا، وبيفضل ماشي معاه مهما عمل، لما تقول لحد إنه "نكدي" مثلاً فـ يقضي وقته بيحاول يتجنب إنه يتكلم عن مشاكله أو أي حاجة بتضايقه في الوقت اللي هو كان بيكلمك انت الوحيد عشان بيثق فيك وبيقدر يحكيلك كل مشاكله، أو يمكن يكون بسبب إن مكانتك كبيرة عنده فـ أي تغيير بيأثر فيه وبيخليه زعلان زيادة عن اللزوم أو "نكدي" بالنسبة ليك، لما تقول لحد إنه "حساس زيادة عن اللزوم" فـ يبدأ يبين إنه جامد مهما اتضايق وييجي في وقت ينفجر لأتفه الأسباب، لما تقول لحد إنه بيزن كتير فـ ييجي حتى لو هيموت ويطلب حاجة بيقرر يسكت أحسن.
في كلام كتير أوي لازم الناس تبطل تقوله حتى لو من باب الهزار، انت فعلاً مش عارف ممكن تبوظ علاقته بيك وبغيرك وحتى بنفسه قد ايه!
وأنا آسف لأي حد قولتله كلمة حسسته إحساس وحش في يوم من الأيام.
كان النبي ﷺ يُكثر من دعاء: "اللهم إني أسألك نفسًا مطمئنة.. تؤمن بلقائك.. وترضى بقضائك.. وتقنع بعطائك."❤️❤️
عزيزي …..- تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع… لا أخفيك، صرت مؤخرًا أخشى التورط ولو حتى بـ “صباح الخير” أقولها للعالم. لن أقول إني أعد الأيام انتظارًا للقائنا، فالزمن يبدو كتلة ثقيلة ممتدة خالية المعالم. لا أستطيع تحديد بدقة آخر مرة رأيتك فيها، أمس؟ أم أنها كانت منذ ألف عام. عزيزي، أجل أخشى التورط مع العالم، إلا أني أسعى بطاقتي كلها لمزيد من التورط معك.- ما انت الدنيا وأحلى ما فيها..كن بخير..٢٠٢٠/٨/٣٠ -ضي رحمي
"فضل أواخر سورة البقرة ،
قال عنهما رسول الله ﷺ : من قرأ هاتين الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه وفي قيام الليل أو عندما يأوي إلى فراشه كفتاه من كل مكروه وحسد وأذى ومن قرأهما لا يقربه شيطان في ليلته."
" لقد هُزمنا من الأصدقاء، من الأحبة والأقرب إلى قلوبنا لم تأتِ هزائمنا من الأعداء أبداً. "
"اللهم اجعلني ممَّن أحببتَ منه عمله، فقويّته، وأعنتَه، وكنت معَه.. وباركت وقته وجهده وجمَّلت صنيعه، ثمّ قبِلتَه منه قبولًا حسنًا."
صديقى “أحبب امرأة تحسن الغناء، والرقص، والكتابة، وانتشالك من الألم، والكآبة، والدنيا!
“صديقي البعيد، كيف حالك؟ كيف هم أصدقائك؟ هل يلبسون ألوانًا تُحبها؟ أنا بخير وأحب اللون البنفسجي اليوم تذكرت لماذا، أتشتاق لي؟ أتعلم! جلوسنا على العتبات الثلاث وحديثنا الفارغ ذاك الذي لا أذكره، كم يبدو لي الآن أكثر معنى من كل ما أسمعه كل يوم. ياصديقي الرقيق، في حضرة البحر تذكرت وجهك الحاد، جالس أشتاق إليك كانت الأمواج تتلاطم لدرجة أنني ظننتها ستمسحني ولن أظل أفكر بعد الآن قلتُ لن، بل ستفعل، ارتبكت قليلاً لكنّها لم تفعل! بدا لي مخيفًا حد الدموع التي تغرق في التأمل، لأنك البحر؟ أم أنني كذلك؟ أ لأننا افترقنا! دون أن ألفظ خيباتي على شاطئك و دون أن تتناثر على شاطئي، ، هل لأننا لم نكن جيدين ولا سيئين بالقدر الذي يكفي، لأننا سرنا على كل حال؟ هذا الذي يبدو على وجهي الذي يسأل؛ لماذا؟ ويجيبُ تعال، لا أحد يعرفني هنا، يأخذون كلامي كله على محمل الجد، اضطر دائمًا لتكرار كلامي يقولون تريّث لنفهم ماتقول، بعيدٌ ، أمدُ يدي ولا تلمس يد أحدٍ منهم وأرحل وأنا أرى روحي في صندوقها المغلق ويرحلون وهم يظنون أني معقد ومريض، أسكت كثيرًا أرتب طاولتي أغسل الصحون أعيد كل شيء مكانه حتى قلوبهم، هالاتهم، التي إذا أحببتها أو كرهتها أعيدها نظيفة مني ومن ذكرياتي. مجهدٌ أحمل كل هزائمي معي من بيت لبيت ومن شارع لشارع ومن مدينة لمدينة بعيدة حاولت بها ركوب الخيل وسقطت مراتٍ عديدة، صرخ المدرب “لا تحن ظهرك"، مارأى تلك القذارت التي تُحني ظهري، وماافترض أنني قد أكون قضيت ليالٍ طويلة منكبّ على كتبي أو أنني بذلت مجهودًا مضنيًا في محاولة الخروج من كلامٍ قديم. بلا جدوى أدور أحاول أن أفعل أشياء أحبها، أريد أن يتحسّن مزاجي، مخنوق وكأنني وصلت إلى النهاية وكأنني في سواد ضيق بارد، لا أحد بجانبي والله ياصديقي لم يحدث يومًا أنني وضعت يدي في جيبي، مددتها دائمًا، حتى في البرد وما لمست يدي شيئًا إلاّ الكتب والفواتير والمناديل وكل الأشياء التي ليست للكتابة، أكتب عليها لتعرف أنني متورطٌ فعلاً لتعرف أنني أكتب مضطرًا أنني أتقيأ فجأة، لتعرف أنني وحيدٌ وغريبٌ بمعنى الكلمة، كل شيء يجب أن أشرحه، فأصمت على الدوام، لا أحد يعرفني هُنا ياصديقي البعيد. متعبٌ لأنني لا أؤذي الذين أكرههم لكنني دائمًا أخسر الذين أحبهم، أنني أقوم بأخطاء قليلة لكنها مدمرة، لا أدوس حتى نملة لكنني أتخذت من حياتي موطأ لأنني أركض دائماً لأحس بالخفة، لا تتحدث قد لا أسمعك؛ فالأصوات القديمة لا تسكت في أذني، فأنا لا أدري لماذا لا تنام الطفلة هناك! تسارع أنفاسها لايدعني وشأني لأنام، لا أدري لماذا لم تنتهِ صرخة تلك المرأة عند الخزانة؟ لماذا تكرر تلك اللقطة كأنها تحدث الآن! هناك طفلٌ ينادي منذ سنوات يبكي وأبكي لأنني لا أستطيع لمسه. أصوات كثيرة عرفتها جدًا أصواتٌ بعيدةٌ لم تعد تريد شيئًا غير أنني عرفتها من قبل وتعبت الآن لأنني قد أظهرت العكس، قلبي يدق بسرعة كلما لمعت فكرة في رأسي، أخاف حتى من نفسي وأحس بالبرد لست على مايرام، حزين هنا ياصديقي، وخائف أمضي، عجزت أن أستريح، ما الذي يمكن أن يدركه الخائف! سيبدو كل شيء بالنسبة إليه مثير للقلق. تعال لكي لا أنهزم أمام البحر، تعال نمشي معًا لأن الطريق لا ينتهي لأنني تعبت ولم يعد بإمكاني التوقف والوصول لا يأتي. تعال لأحدثك، اليوم اشتريت رزمة من الكتب بالمال كله الذي أملكه في جيبي تعال فهذه ليست إشارة جيدة، اليوم أيضاً رأيتهم ينتظرون طفلاً على الأرجح ذاك الذي يبكي في رأسي يقولون سيخلقُ بعد قليل أو ربما يتأخر، ولم يفترض أي أحد أنه قد لا يصل أصلاً، تصببت عرقًا صرخت لم أسجنه، لا أعرفه، ليس في رأسي أحد، فأخذوا يتهامسون ويضحكون، صحيح صحيح ياعزيزي لا تخف. لكنني خائف لأن الطفل سيتحولُ إلى خفاشٍ أو حمامة، سيطير لتُكتشف سماءٌ جديدة وسيعرفونني جميعًا وأنا لا أريد أن أعرف أي أحد، تعال، سيكسرون الباب ستطير الصور التي علقتها على الحائط و سيأخذون كل أحلامي البريئة، سيبصقون على دفتري الوردي سيضيع صوتك القليل الذي احتفظت به وسيتركون لي جثث الكلام. سأكون قد متّ حقًا غير أني سأظل أمشي لأنهم لايعرفون أبدًا أنهم قاموا بذلك، أحتاجك ياصديقي لا أحد يفهمني أبدًا لأنني قوي لا أسمح لأي أحدٍ أن يلمس جرحي لأن الجميع هُنا يتجاهلون الأمر جدًا كأن جرحًا لم يكن، تعال فكل شيءٍ ممكن لا يكفي…وأنت الذي أحبك وأنت الذي تُحبني بعيدٌ كأنني أتوهمك، ولم أهمس في الصدفة، تعال، لكنّك تسمعني أدقّ بابك، أريد أن ألقاك لأعرف أنني موجودٌ لأصدق أنني لستُ وهمًا، لأنني أعرف أنك الحقيقة الوحيدة ولأنني تعبت من كل هذه الأوهام. لا تتركني بالباب…جئتك مقبورًا يمشي، جئت من مكان بعيد أجر خلفي بحرًا قد جف منذ زمن وأحلامًا مقتولة، قطعت كل الخيبات وحدي جئت بعمرٍ مكدّم جئتك لتقتلني أن أردت بعد قليل ولكن الآن دعني أنام، لا تقل شيئًا ولا تتركني بالباب خبئني بين ذراعيك وحسب…”
—
mine (via literary-texts)
لقد تأخرت.. صديقي كنت أسأل، كيف حالك؟ لتعيد السؤال ولو من باب العادة وسأسيل كما تسيل الدموع من محاجر الأطفال.. أنا متعب وسأقول لك كل ما أشعر به، لن أقول ما يجب عليّ أن أقوله سأكون دقيقا هذه المرة في وصف ما أحس به. لغتي التي ألعن بها كل يوم لغات الآخرين سأدعها اليوم تلعنني.. ليس سهلا أن أدع كل هذا الكلام يخرج كما هو أنا الذي أقضي ساعات طويلة أحلل بها خطابات الآخرين وأعرف أسباب اختيارهم للكلمات أي أنني أعرف عنهم أكثر مما يعرفونه عن أنفسهم.. أنا الذي أريهم صورهم أضعت وجهي.. وبمشقة من أثقله الوعي كتبتُ لك أحتاجك - كلغويّ أثمن ما يملكه كلماته - سمعتها أنت أريدك، وعندما قلت أحتاجك رحلتَ لأنك ظننت بأنني أحتاج لأي أحد.. كتبت لك كلاما نظيفا نخلته مرات عديدة، جئتك طفلا تنام بأيامه المسروقة الوحوش.. جئتك كليّ، في الحقيقة، عليّ أن أقول، جئتك ناقصا.. لا أدري لماذا ظننت بأنك لو ضممتني سأولد كاملا.. ربما لأنني لم أطلب من الحياة شيئا فافترضت بأن هذا الطلب البسيط لن يُرد، ولكنك تركتني ببابك. أخرجت المفاتيح التي في جيبي كلها، بالسذاجة نفسها، لكن الباب لم يفتح، لم أكن أريد تذكر بابي القديم، مسائي القديم، عندما كنت أدير مفتاحي فيه ولا يفتح، على الأقل حتى أرجع إلى البيت لكنني تذكرته. وأصبح لدي ثلاثة مفاتيح لأبواب لا تفتح… تركتني بين ثلاثة رابعهم أنا وعليّ أن أعرف وحدي لماذا غابوا؟ عليّ أن أفهم لماذا أحمل كل هذه المفاتيح في جيبي ولا تفتح بابا واحدا.. عليّ أن أقدم شرحا مطولا عن الطفل الذي مات، عليّ أن أتوقف عن رسمه عليّ أن أصدق أنه لا يبكي في كل لوحة ينادي وأنه مات. أول من نظرت إليه من بين كل هؤلاء الأربعة كان أنت. لأنني لم أحب حتى نفسي كما أحببتك- ولأنني وعدتك سأكون دقيقا- نظرت إليك مذعورا أتذكر أنني أحبك، لم أكن أريد أن أتذكر أي شيء آخر. قلت لكم جميعا أنا جزء من كل هذه المشاكل، مثلكم، تماما، لماذا عليّ أن أكون الحل، تعالوا نلعن بعضنا البعض لكن لا تتركوني وحدي. لا تتركوني أفك كل هذه العقد وحدي وأنا في الذاكرة، عندما يضحك أحدهم تتشابك حياتي كلها مرة أخرى، وكنت إذ مددت يدي المكسورة مددتها لأحد لا يراني، وكنت أدق بابك فلا تسمع..أنظرُ إلي وأنا أفشل وأبكي لأنني لا أملك جوابا واحدا أقوله لي ولأنني لا أستطيع أن أساعد نفسي ولأنني أترقب عودة أبني من المدرسة، كلهم يقولون أنه في الرابع الابتدائي الآن.. هل يكذبون وأنا وحدي أقول الحقيقة؟
أنا مرهق من تذكر وجوه أعرف ملامحها ومن تخيل وجوه لا أعرف ملامحها.. تعبت من الحياة ومن البشر ومن المبادئ والتنظير ومن كل شيء. سأصدق من قال أني مريض.. لا بد أني مريض، قال لي أحدهم أنني مريض.. الآن أستطيع أن أقفز لله بلا خوف…
كلما طهر القلب رقَّ فإذا رقَّ راق، وإذا راق ذاق، وإذا ذاق فاق، وإذا فاق اشتاق، وإذا اشتاق اجتهد.. وإذا اجتهد وصل...
اللّهم إنّا نسألك بأسمك العظيم الأعظم الذي إذا دُعيت به أجبت، أن تستجيب لنا دعواتنا وتُحقّق رغباتنا، وتقضي حوائجنا وتفرج كروبنا، وتغفر ذنوبنا وتستر عُيوبنا وتتوب علينا وتعافينا وتعفو عنا.