Evelyn Dragan

No title available

⁂
todays bird
"I'm Dorothy Gale from Kansas"

if i look back, i am lost
official daine visual archive
Today's Document

blake kathryn
untitled

#extradirty

Janaina Medeiros
Stranger Things
h
No title available
No title available
Mike Driver

❣ Chile in a Photography ❣

No title available
Sade Olutola

titsay

seen from Malaysia
seen from Iraq
seen from United States
seen from Austria
seen from Indonesia

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Spain
seen from Saudi Arabia

seen from Vietnam

seen from Philippines
seen from Jamaica

seen from Malaysia

seen from Nepal
seen from Argentina

seen from United Kingdom
seen from United States

seen from Saudi Arabia
seen from Syria
seen from Portugal
@iptnr
Evelyn Dragan
ثمة أسئلة لا تنشأ من الفضول بقدر ما تنشأ من الرغبة في الطمأنينة، أسئلة نحملها في صدورنا تجاه أشخاص مرّوا بنا أو ما زالوا يعبرون أيامنا، ونود لو نطرحها عليهم لنستريح من ثقلها، لا لنحاسبهم بها.
نتساءل كثيراً: ماذا قصدوا حقاً؟ وهل كانوا يشعرون بما شعرنا به؟ وهل خطر لهم يوماً ما يخطر لنا الآن؟ ولماذا حدث ما حدث على الصورة التي حدث بها؟
أسئلة تتزاحم في الذهن، وتبحث عن منفذ إلى الإجابة، لكنها تصطدم في كل مرة بحدود لا ينبغي تجاوزها، أو بمروءة تأبى أن تُثقل على الآخرين بما اختاروا الصمت عنه.
وحين نعجز عن السؤال، لا يعني ذلك أن الأسئلة تموت، بل تظل قائمة في أركان الفكر، تعود بين حين وآخر، وتطالب بحقها في الفهم، نحاول إقناع أنفسنا بأن الأمر قد انتهى، وأن الإجابات لم تعد ذات جدوى، لكن العقل لا يستسلم بسهولة لما يجهله، فيواصل البحث في الاحتمالات، وكأنه يظن أن التفكير المتكرر قادر على انتزاع ما لم يُقَل.
ولعل النضج لا يكمن في الحصول على جميع الإجابات، بل في التصالح مع غياب بعضها، أن نقبل بأن في الحياة أبواباً تُغلق قبل أن نجد تفسيراً لما وراءها، وأن بعض الأسئلة تبقى معلقة بين الصمت والاحتمال، لا لأننا لم نبحث بما يكفي، بل لأن الإجابة لم تُكتب لنا بعد، أو لأنها ليست لنا من الأصل.
أحياناً يكون السلام الحقيقي في أن نكف عن مطاردة الإجابات، ونسمح للأسئلة أن تستريح.
مضى عمري أكابد طردَ الهوى، غيرَ أنَّ الهوى غلّابُ
وما زلتُ راضياً أن أُعيدَ حكايتَهُ، وأسترجعَ ما فيه من عذابِ
وما للشعر عندي غيرُ جرحٍ أورثتْهُ يدُ الأحبابِ
ولا جديدَ لديَّ سوى الترسُّم، وما انتهتْ إليه دروبُهُ والمصابُ
أُحدِّثُ عن تفاصيلِ الحياةِ، وعن كلِّ فصلٍ وبابٍ
غيرَ أنَّ أجدرَ ما يُروى أنَّ نعمةَ النسيانِ عنِّي في احتجابِ
وكم أُهدي ابتسامتي لطرفاتِ الغيابِ متجلِّداً بلا ارتيابِ
وأعجزُ عن بلوغِ أُمنيّةٍ لم يُقدَّرْ لها أن تُكتبَ في الكتابِ
الفجوة الحرجة بين الرضا بالأقدار وجنون الاستمرار.
ثمّة مرحلة يعلَق فيها الإنسان بين يقينٍ لا يستطيع إنكاره، ورغبةٍ لا يستطيع إخمادها، يعلم أن الطريق لا يفضي إلى لقاء، وأن الأقدار قد قالت كلمتها منذ زمن، لكنه مع ذلك يظل ملتفتًا إلى الخلف، يسأل، ويطمئن، ويمنح من قلبه ما تبقّى فيه من عطاء.
لا يفعل ذلك طمعًا في إكمال الحكاية، بل عجزًا عن إطفاء أثرها، فيرضى بعقله بما كُتب، بينما يواصل قلبه التمسك بما لم يُكتب له، وهنا تتسع الفجوة بين الرضا والاستمرار، فلا هو قادرٌ على المضي الكامل، ولا هو راغبٌ في العودة.
إنه ذلك التخبط الصامت الذي يجعل المرء يتقبل النهاية، ثم يتصرف وكأن شيئًا منها لم يحدث، يودع في داخله كل الآمال، لكنه يظل يحتفظ بمساحة صغيرة لذلك الشخص، مساحة لا يطالب فيها بقرب، ولا ينتظر وعدًا، وإنما يكتفي بأن يعرف أنه بخير.
وربما كان أشد أنواع التعلق ألمًا أن تدرك استحالة الوصول، ثم تستمر في منح الود وكأن قلبك لم يتعلم معنى المسافات، فالعقل يسلم للأقدار، أما القلب فيحتاج وقتًا أطول ليتقن الرضا، وربما لهذا السبب نظل عالقين في تلك الفجوة الحرجة، بين ما نؤمن بوجوب تركه، وما نواصل الالتفات إليه رغم يقيننا بانتهاء الطريق.
𝔇𝔢𝔳𝔦𝔩
Robert Bechtle (b. 1932) Untitled, 1959
ينقصني وجهك ، شمس الأيام وبريقها..