
#extradirty

if i look back, i am lost
Misplaced Lens Cap

oozey mess
DEAR READER
we're not kids anymore.
Xuebing Du
Sweet Seals For You, Always

blake kathryn
Peter Solarz
TVSTRANGERTHINGS
Monterey Bay Aquarium
art blog(derogatory)
NASA

roma★
KIROKAZE

No title available
Cosmic Funnies
trying on a metaphor

Kiana Khansmith

seen from Malaysia
seen from Azerbaijan
seen from Tunisia
seen from Netherlands
seen from Netherlands
seen from Bahrain

seen from United Kingdom
seen from Canada

seen from Bulgaria
seen from Brazil

seen from Switzerland
seen from Indonesia
seen from United Kingdom
seen from Russia
seen from Italy

seen from United States

seen from Poland

seen from Singapore

seen from United Arab Emirates
seen from Paraguay
@islam-h
A Coptic couple from Al-Koshesh village, Sohag, Egypt
Photo Credit: Rena Effendi
هناك على سُلم القصر
كنت أحمل بعض الزهور الذابلة
تبعدني المقبرة بخطوات
تبتسم كلما اقتربت
كنت أرى ظلي المُندس الشاحب
يراودني فيستبيح ما تبقى من الشمس
أُحدق بحذر يثير الاطمئنان داخلي
يشُق على جبيني آثار اللُئم الشديد
تعلمت رسم الندوب كحيلة تشييع
لم أكن أعلم أن الوقت يمارس هواياته خارجيا
صرت فخورا بزهوري
كانت تنمو زاهرة بدورها على مقبرتي
علمتها كيف تخون
كيف تندم
وكيف تدوم
نبت من وجهي وجهٌ آخر
ضلّت حقيقته فأخذ يمرر خطوط مستقيمة
تتجاوز مقبرته
تتجاوز آلامه
وأمله المُنحط
شب حريق هائل
في غفلة مثيرة
كادت حرارته تنتقم برودة الحماقات
والخيبات
وآثار الرمال العالقة
لكنها للتو هدت
ذاهبة لصراع آخر
ربما تلقى ما لم تلقاه في تلاعب وجهي
ربما تجد ميزان تخبطه بمواجهة هادئة
دون استماتة
دون وعد رادع
ودون وقت يؤرقه
ورضيت لكم إسلام الذي ترتضونه
كل الطرقات واحدة
لا واحدة لي
لو أن الموت بلا سؤال
لأتت الإجابة منذ الأزل
منذ طعنة الطفولة الأولى
لهذا الذنب
وذاك الدرب
استقبل في كل لحظة
قطرات الدم
على وجهي
وأنا بتمشى النهاردة في الشارع جيه في بالي حاجات ياما قلت لازم أحكيها على تمبلر
لكن دلوقتي مش قادر أعبر نهائيا، كعادة كل مرة بقرر فيها أعمل تمارين تدوين.
في نفس اللحظات اللي دماغي فيها لا تخلو من أصوات الأيام وأنينها
لله دُرّك يا من سقانا كؤوس الهجر مترعة
ذات مرة، أدركت إنني لا أرى بعناية، وجدتني كفيف لا يصل للنصر ولا يصبو لهزيمة، ألقيت بساعتي وساعدي في منضدة اعتادت الأطفال سبها، أمسكت عيناي برفق، وأخذت أتحسس ملامح وجهي وهي تتغير، كنت حريص ألا أفقأها، السير يأخذ منحنيات رغم استقامتي، لا أدير النظر لساعتي فيؤلمني ساعدي؛ أن أُرى، ربما ننفق العمر كله كي يمر النور ثغرا مرة كما قال أحدهم، وكما رأت العين؛ وكما قال مصطفى إبراهيم "مافيش إحساس لحسن الحظ ولسوءه مابيعديش"؛ كما العدل حين أُناجيه فينحيني ويحنيني ويمسك رقبتي ويهنئني بملاقاة عين الرب، أنا يا حبيبتي لا رب لي، سوى سنون مشطت أعماري عندما منحت عيني النظر، هل أمامك من خلف جسده المرهق وعقله الممتلىء بهواجس تلوح وتمطر زخرا يجلب السموم لشعور بحياة مضت يمكنه التعري؟ ! فقط أمنحيني المرآة وأقطفي منها لونا يروق لك، وأنثري أشلائها على شعري المجعد لتلقى حدف آخر تلمسيه دون ألم؛ فالغضب الحقيقي من الرب حين يجعلني أفقئها -أي عيني- فأسقطت على جثثه.
تتخذ شكلًا سهل التناول في أغلب الأحيان، أما عن التكوين المعقد فربما تتضح صعوبته حين يتراءى لك هذا الدخان الناتج عنها.
ذاك الترابط القيم حين تلتحم بإلتقاءك لخطوات التكوين بخلع عباءة السر أو هكذا ما يطلقون عن جهلهم وفي بعض الأحيان بمعرفتهم ببواطن الأمور.
أعلم جيدا أن هذا التورط الذي اكتسبته عبر الاستسلام الدائم منذ وجودنا يحول بنا إلى النظر بتمعن اتجاه ناظرينا، كتورط الطفل في ذهابه مبكرا لمدرسته، أو أكل طعامه كاملا حتى ينول كل الرضا فتتبعه كل النعم التي يمكن الحصول عليها.
أن تكون مقلوبا يشعرك بالعجز ولكنه أيضا يجعلك كذلك على شعور مواز لكل حواسك، وهذه هي اللعنة المُهداة، كزيوس الذي لم تعد على أكتافه الصخرة.
استراتيجيات للنجاة
"هل أنتهى أمري"
“اتوهمت الخوف، دهسني الخطر”
— فؤاد حدّاد - أيام العجب والموت/ جودة سعيد الديب
قلبك بيجرّي والساعات واقفة
مقهى كريستال، لفنان مجهول.