لم يغازلني يوما بكلمات الغزل المعهودة لدى المراهقين، ولم أسمع من شفتيه كلمة "اشتقتك" أو حتى "أحبك".
لكنني استشعرت حبه لي في كل مرة احتضنتني نظراته اللينة وهي تدرس ثنايا وجهي بحنان، واستشعرت اشتياقه لي في كل مرة كانت يداه الآمنة تتسابق لتعانق أصابع يدي.
كان حنانه فريدا من نوعه كفرادة كلماته المنتقاة بحرص حين يريد الغزل والتي لم تفشل يوما في إسعاد قلبي كطفلة بريئة سعادتها تتجلى في حبة حلوى.
لم يكن يحتاج لبضع كلمات ليصل إلى قلبي، وكان هذا إنتصاري المفضل. على عكسك يا ماجدة الرومي، حينما أكون معه، كل شيء يكون معي وليس سوى كلمات.
ي.ب♡ ٠٩.٠٩.٢٠٢٣










