أنا شخص ضائع لا تتبعني ..
Mike Driver
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

JVL
Misplaced Lens Cap

pixel skylines
TVSTRANGERTHINGS

#extradirty
Lint Roller? I Barely Know Her
d e v o n

Origami Around

No title available
NASA
EXPECTATIONS
Cosmic Funnies

Andulka

blake kathryn
cherry valley forever
🪼

Product Placement

❣ Chile in a Photography ❣
seen from United States

seen from Philippines
seen from United States
seen from United States

seen from Germany

seen from Singapore
seen from Singapore

seen from Malaysia
seen from Malaysia

seen from Türkiye

seen from Venezuela
seen from Malaysia

seen from Türkiye

seen from United States

seen from Netherlands

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Lebanon

seen from Türkiye
@ker0o
أنا شخص ضائع لا تتبعني ..
شغلاني ومن العالم وخداني .. اه والله
وحشوني ناس مش عارف اكلمهم زي زمان، وحشني طريقة كلامهم وضحكتهم.. بس محدش فيهم افتكرني ... فا مقدرش ارجع.
شغلاني ومن العالم وخداني .. اه والله
شغلاني ومن العالم وخداني .. اه والله
بمنتهى الصراحة ... وحشتني يا تمبلر
برتاح جدا لما افكر في فكرة اني مش مضطر اعجب حد. انا زي ما انا. مش عايز حد يتغير عشاني ولا حابب اتغير عشان حد
براحة علينا شوية يا جماعة احنا داخلين نلعب مش نحارب.
على سبيل فضفضة القلب ..
زمان كنت بخاف اوووي اني اخسر اللي وصلتله، سواء في شغلي او في حياتي الاجتماعية أو المرحلة اللي وصلتلها.
كان خوفي دا معكنن عليا شعور الفرحة ودايما قلقان ان اللي وصلتله دا هيضيع، سواء شخص بحبه او شغل.
لحد ما قعدت مع نفسي وصليت كتير، واكتشتف ان اللي كل اللي وصلتله كان من ربنا .. مش بمجهودي.. مش بذكائي لكنه بإرادة ربنا.
وفي الحقيقة دا طمني جدا .. ربنا خيره كتير جدا، قادر يعوض ويفرح. وحتى لو مخاوفي حصلت ربنا عنده كتير.
دا مجهودي صحيح ولكن المكتوب من ربنا ليا. يعني ماتخفش وعيش ماتقلقش وبلاش تدخل في حوارات تحرمك من فرحتك دلوقتي.
إعتراف ..
الفترة اللي فاتت صحتي كانت في النازل، وفي الحقيقة ماكنتش مُهتم لان الشغل كان واخد كل وقتي. كان عندي احلام وخطط راسمها بالمللي وعامل حساب الخطط البديلة كمان.
كان حوليا ناس بحبهم جدا وأشوف لمعة عيونهم لما افرح، ووجودهم لواحده كان أكبر دعم ليا.
وفجأة .. تحصل شوية إنتكاسات غريبة ومؤلمة تغير كل دا ..
صحتي باقت في النازل أكتر لدرجة أجبرتني أهتم وأروح للدكتور ..
ماقدرتش أروح الشغل فترة مش قليلة.. كل خططي فشلت فجأة، وبقى كل اللي اتعمل فيها محتاج يتعاد من الاول ..
الناس اللي كانت بتدعمني أخدتهم الدنيا وباقت حياتهم أحسن فا نسيوني .. ما المبسوط ايه يجبره على وجع القلب ؟! ..
فترة تقيلة كان قلبي فيها زعلان وعقلي مش مستوعب ولا فاهم ايه اللي حصل ؟! ..
لحد ما أكتشفت ان كل دا ما هو إلا خطة من ربنا مرسومة بشكل عجيب وأحداث أعجب.
صحتي كانت في النازل عشان ربنا يجبرني أهتم بتعب كان هيسوء أكتر لو فضلت مش مُهتم.
شغلي طول فترة غيابي حصل فيه مشاكل نقذني منها ربنا بعدم وجودي وقتها، واضطر اسيبه وادور على غيره فا الاقي شغل احسن بكتيير.
اكتشفت كمان اني ماكنتش فاشل ولا كل الخطط اللي حاططها فشلت.. كل الحكاية انه ماكنش وقتها، واني لو كنت صممت وكملت كانت فعلا هتفشل بسبب التوقيت.
حتى الناس اللي مشيوا ماقدرش اقول انهم مش كويسين لان كان فيهم ناس كتير طيبة.. بس اقدر اقول انهم مش بتوع العِشرة الطويلة اللي تعيش معاك (مجرد ناس طيبة مؤقتة).
والناس اللي عيونها كانت بتلمع وكنت بحبها اوي دي، ماطلعتش عيونهم بتلمع، طلعت عيني انا اللي بتلمع، وماكنتش مركز ان عيونهم ما هي إلا انعكاس لفرحتي لما اشوفهم، مش انعكاس لشعورهم الحقيقي ناحيتي.
وواحدة واحدة ترجع حياتي شبه طبيعية وأتكعبل في ناس جميلة تقبلني بنفسي الهزيلة، واتصادف بناس تانية حقيقية تكمل معايا خططي. ناس مش بتاعت اللحظات الحلوة وبس.
وبعد وقت قصير ألاقي خطواتي بتسرع.. صحتي بتتحسن.. نفسيتي بتتقوى.. واقابل ناس طمنتني ودعمتني في فشلي اكتر من نجاحي.. واسافر واشوف ان الدنيا فيها حاجات كتير اجمل من اوضتي المقفولة عليا وانا كئيب.
والأجمل من كل دا هو شعور السلام النفسي اللي ربنا زرعه جوايا، والطمأنينة العجيبة المصحوبة بصوت هادي بيقولي "أمشي ماتقلقش .. حتى لو وقعت وبوظت ربنا هيقوم ويصلح".
عشان كدا حقيقي مُمتن جدا ومن كل قلبي على الأيام الصعبة دي يا الله.. الأيام اللي خلتني أحسن من الأول 🤍
بعشق الأطفال بشكل عام، لكن البنات تحديدا تحسهم حنينين بالفطرة .. وكأنهم أمهات 🤍
أنا شخص حزنه صعب جدا - لكن مش بيطوول - برجع بسرعة زي ما كنت .. ويمكن دي نعمة من عند ربنا لان الحزن الصعب لو طال وقته بيخلي الشخص مُدمن إكتئاب.
"كم مبهج أن تلتقي بشخص يحمل الأفكار ذاتها التي تتبناها!".
أهدأ ... أنهم مُزيفون