تَرَاهُ سَاهٍ كَفَرْدٍ مَا لَهُ أَحَـدُ
وَفِي ارْتِبَاكٍ كَمَنْ فِي صَدْرِهِ بَلَـدُ
إِذَا تَبَسَّمَ قُلْنَا لَمْ يَـذُقْ أَلَـمًا
وَحِينَ يَحْزَنُ قُلْنَا وَيْـحَ مَا يَجِدُ
The Bowery Presents
h
NASA
Xuebing Du

No title available
𓃗
hello vonnie

PR's Tumblrdome
Monterey Bay Aquarium
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

No title available

@theartofmadeline
Cosimo Galluzzi
he wasn't even looking at me and he found me
EXPECTATIONS
KIROKAZE
d e v o n
YOU ARE THE REASON
Game of Thrones Daily

Kiana Khansmith
seen from Italy
seen from Bangladesh

seen from United States
seen from Brazil

seen from Spain
seen from Vietnam
seen from Türkiye
seen from United States
seen from Nepal

seen from Germany
seen from Italy

seen from Germany
seen from United States
seen from Bangladesh
seen from Brazil
seen from Bangladesh
seen from Germany

seen from United Kingdom
seen from Türkiye

seen from Japan
@mahmoudbellal
تَرَاهُ سَاهٍ كَفَرْدٍ مَا لَهُ أَحَـدُ
وَفِي ارْتِبَاكٍ كَمَنْ فِي صَدْرِهِ بَلَـدُ
إِذَا تَبَسَّمَ قُلْنَا لَمْ يَـذُقْ أَلَـمًا
وَحِينَ يَحْزَنُ قُلْنَا وَيْـحَ مَا يَجِدُ
أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ
وَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
“أرعبتها فكرة أن أعمق شعور بالأمان هو مجرد إحساس بالهروب، وأن السعادة لا تعدو كونها تأجيلاً للبؤس”.
"ليست كل الأرواح سواء؛ فمنها ما يمرّ في حياتنا كعابر سبيل، ومنها ما يُعيد إلى أرواحنا ما سلبته الأيام".
"صرت مؤمن بأن الأمر كبير جدًا، فظيع جدًا، طاغٍ أكثر مما تحتمله الكلمات.
لا تقدر أية كلمة على وصف ذلك الشعور. لذا… نتركه غير منطوق."
"كل شيءٍ يبدو لنا أحسن وأجمل - نتيجة لتوهُّمنا -
فنفرح لسنةٍ تشرق، ولا ننتبه إلى أنها أيضًا خطوةٌ أخرى نحو الموت".
إذا وجب عليّ تلخيص مشاعري عندما كنت طفلاً في هذه القرى الغامضة والدنيئة، فلن أجد صعوبة كبيرة. سأكتب بسهولة النتائج الطبيعية الآتية:
«فات الأوان!»،
«ماذا بوسعنا أن نفعل!»،
و«الآن عليه أن يموت!»
"كم مبهج أن تلتقي بشخص يحمل الأفكار ذاتها التي تتبناها!".
أَنا مَن ماتَ وَمَن ماتَ أَنا
لَقِيَ المَوتَ كِلانا مَرَّتَين
نَحنُ كُنّا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثُمَّ صِرنا مُهجَةً في بَدَنَين
ثُمَّ عُدنا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثُمَّ نُلقى جُثَّةً في كَفَنَين
ثُمَّ نَحيا في عَلِيٍّ بَعدَنا
وَبِهِ نُبعَثُ أولى البِعثَتَين
أَنا مَن ماتَ وَمَن ماتَ أَنا
لَقِيَ المَوتَ كِلانا مَرَّتَين
نَحنُ كُنّا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثُمَّ صِرنا مُهجَةً في بَدَنَين
ثُمَّ عُدنا مُهجَةً في بَدَنٍ
ثُمَّ نُلقى جُثَّةً في كَفَنَين
ثُمَّ نَحيا في عَلِيٍّ بَعدَنا
وَبِهِ نُبعَثُ أولى البِعثَتَين
"وددتُ أنِّي نَجوتُ منها كفافًا، لا لي ولا عليَّ."
- عمر بن الخطاب.
«أرجو أن تعالجك الأيام على مهلٍ، وترفق بك الليالي رِفق الطير على صغاره، وألا تفتقر وألا تحتاج، ولا يفتت الشوق قلبك هادئًا هانئًا ، وتأتيك الدنيا على أسهل ما يكون.»
”قِفْ عِندَ قلبكَ لحظة، أغمِض رُؤاكَ، كم نِلتَ من نِعَمٍ تمنَّاها سِواكَ؟“
في عامي الثاني والثلاثين، لا أحتفل… بل أراجع.
وصلتُ إلى عمرٍ لم تعد فيه أعياد الميلاد مجرد فرحة عابرة، بل محطة تأمل. لم أعد أبحث عن مظاهر الاحتفال، بل عن جوهر الرحلة.
غاب الرفاق، واختفت بعض الأسماء، وتغيرت الكثير من الوجوه… لكن الذي لم يتغير هو أنا.
أنا الذي بقيت — رغم الوحدة، ورغم التحديات.
أنا الذي تعلم أن الاعتماد على الذات ليس خيارًا، بل حياة.
في هذا العمر، لا أنكر أن شيئًا في الداخل أصبح أكثر صلابة، أكثر فهمًا، وأكثر تصالحًا مع ما فات وما سيأتي.
الوحدة لم تُضعفني، بل أيقظت فيّ قوى كنت أجهل وجودها.
القرارات المصيرية، والمغامرات الكبرى… لم تكن لتُولد لولا لحظات الصمت والانفراد.
رسالتي في عامي الـ٣٢:
أنا أسير بثقة نحو أهدافي.
أصنع طريقي بإرادتي.
وأؤمن أن القادم أجمل، لأنه يُبنى على فهمٍ أعمق للحياة، وتقديرٍ أصدق للذات.
تذكرني – وتذكر من يمر بي – أنني لم أكن يومًا عابرًا…
بل شخص اختار أن يكتب مجده في صمت، وأن يحقق الكثير، بعون الله، خطوةً بخطوة.
الوحدة قوة… والقوة في تفردها.
والـ٣٢؟
بداية جديدة… بل قفزة نحو ما أستحق.
لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت فتكلّم حتى النهاية.
- جبران خليل جبران
الكواكبي: الخوف من التعب تعب، والإقدام على التعب راحة!
عبدالرحمن الكواكبي
"رأيتُ الموت يقف عند النافذة، يشرب القهوة، كأنه جارٌ قديم يزورنا بلا موعد، ولم أجرؤ على طرده، ولم أغلق النافذة، تركته يحدّق في روحي المطبوخة، علّه يشتهيها."