~ Featuring Yellows ~
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
No title available
Show & Tell
$LAYYYTER
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

titsay

❣ Chile in a Photography ❣

Game Changer & Make Some Noise
Xuebing Du
The Bowery Presents
Monterey Bay Aquarium
untitled

Jar Jar Binks Fan Club
sheepfilms

No title available
EXPECTATIONS

roma★
🩵 avery cochrane 🩵
Interview Vampire Daily
h
seen from Malaysia

seen from Türkiye
seen from Iraq

seen from Spain
seen from Türkiye
seen from United States
seen from United States

seen from Türkiye

seen from Türkiye
seen from Vietnam

seen from United States

seen from Germany

seen from United States

seen from Malaysia
seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States
@lady-roses81
~ Featuring Yellows ~
"إذا كان الدعاء هو حديثك إلى الله.. فالحدس هو حديث الله إليك"
وين داير
لا متسع بعد ألان للغرباء
"نقاط ضعفك .. إدفنها بداخلك ..
لتحتفظ بقوتك أمام الجميع ..
لا أحد يستحق أن ينال لذة الشفقة عليك ..
ولا تتأمل أن تنال حكماً عادلاً من أحد .. الجميع سيراك كما يريد هو أن يراك .. وليس كما تبدو بالحقيقة".
"لا تتجاهل انقباض قلبك بلا مبرر ،غالبا العقل لا يصلُ إلا متأخراً.."
"يكفيني أنني أُبقي على منابع الود حتى اللحظة الأخيرة." 🤍♡
~ Bright Bokeh ~
~ Teal ~
~ Slate Blue ~
Bye bye... till tomorrow...🌹💕
Stay safe and healthy always... ❤️🕊
…‿ℒℴνℯ⁀❣🌹
لا يُمكنك إجبار قلب على دخول مكان لا يُريده ..
سيدة عجوز كل يوم تركب القطار إلى آخر محطة ثم تعود لبيتها وأثناء ركوبها في القطار تجلس أمام نافذة القطار تفتحها بين لحظة وأخرى وتخرج كيسا من حقيبتها وترمي أشياء من الكيس إلى الخارج..
ويتكرر المشهد كل يوم!
أحد الايام سألها أحد السفهاء قائلا: "ماذا تصنعين أيتها العجوز"؟
فردت عليه: "أنا أقذف بذور الورد".
إستهزأ: بذور ماذا؟
قالت السيدة: نعم بذور الورد لأني أنظر من النافذة و أرى أن الطريق موحشة ولدي طموح أن أسافر و أمتع نظري بألوان الزهور..
ضحك الرجل من كلامها ورد عليها ساخراً: لا أظن ذلك فكيف للزهور أن تنمو على حافة الطريق؟
ردت: صحيح أعلم أن الكثير منها سيضيع هدراً و لكن بعضها سيقع على التراب وسيأتي اليوم الذي ستزهر فيه.
قال الرجل: لكنها تحتاج للماء.
فقالت السيدة: أنا أعمل ما عليّ و هنالك أيام المطر.
نزل الرجل من القطار وهو يفكر أن العجوز أصابها الخرف ومرت الأيام تتلاحق وركب الرجل القطار وبينما هو جالس والقطار يسير إذ به يلمح زهورا قد نمت على حافة الطريق وتغير المنظر وتعددت الألوان فقام من مكانه ليرى السيدة العجوز فلم يجدها.
فسأل بائع التذاكر عنها.. فقال له البائع أن تلك العجوز توفيت منذ شهور.
تحسر الرجل على موت العجوز وقال في نفسه: "الزهور نمت"..
لكن ما نفعها فالسيدة العجوز قد ماتت ولم ترها".
وفي نفس اللحظة وفي المقعد الذي أمامه سمع الرجل فتاة صغيرة تخاطب أباها وينتابها سيل عارم من السعادة قائلة: "أنظر يا أبي إلى هذا المنظر الجميل.. إنظر إلى هذه الزهور.. إنها جميلة جدً"
فأدرك الرجل معنى العمل الذي قامت به السيدة العجوز.. حتى وإن لم تمتع نفسها بمنظر الزهور إلا أنها منحت هدية جميلة للناس".
نصيحة: ألق بذور وردك.. لا يهم إذا لم تتمتع أنت برؤية الزهور.. لكن سيتمتع بها غيرك..
وتكون أنت سببا في سعادة غيرك.. وتكون ناشراً للحب و السلام.
لا تلتفت للمحبطين ولا الحاسدين ولا الحاقدين ولا تنتظر الشكر والعرفان..
اينما كنت فلتترك اثراً
كل واحدٍ منا يستحقُّ أنا يأوي إلى فراشه مطمئناً!
ولا يعرفهم أحد