وربما منعك ..فأعطاك!
رأيته معي في السجن حزينا..
وكيف لا يحزن وقد مات والده وهو مسجون ولم يصل عليه!
زاد همه واستئياؤه من السجن
سألته:كيف كان حال والدك مع الصلاة؟
قال:لم يكن ملتزما بها... لكن التزم بها من يوم سجنت!
فقلت له: سبحان الله.. لو لم يكن لحبسك فائدة سوى التزام والدك بالصلاة وموته وهو من المصلين لكفى بها نعمة!!..
حبس باطنه الرحمة وظاهره العذاب..
وكما قال السكندري في حكمه :ربما منع ..فأعطاك! سبحانه!
د.أيمن البلوي .















