في مواصي رفح، لم تكن رشا مجرد رقم. كانت حاملاً في شهرها السابع، تحضن في أحشائها حياة لم ترَ النور بعد. كانت تعد الطعام لأطفالها حين باغتها رصا.ص الاحتلا..ل في خيمتها.
اليوم، تقف ابنتها بعينين مليئتين بالدموع، تودع أماً كانت هي الركيزة والسند. أي ذنب اقترفته هاتان الفتاتان؟ وأي جريمة ارتكبتها رشا سوى أنها كانت تحاول إطعام صغارها؟
ما يحدث في غزة ليس حر..باً ضد مقا..تلين، بل هو استهداف للأمهات، للأطفال، وللبراءة التي تُسرق كل يوم.






