و أخيرًا، مدونتي الخاصة بي
أخيرا سأكتب لنفسي..
سأكتب لي، لمن تاهت وحيدة في مصفوفات متتالية عبر الزمن تبحث عن حقيقة الكون، للملاك، لوحيد القرن الأسطوري، و إلى من يهمه الأمر..
سأترك هذا الإرث لك لتجديه يومًا ما…
اكتبي في عزلة تامة عن ضجيج هذه الفظاعة الكبرى التي تحمل إسم العالم!












