ستبقى يتيماً في غياب من تحب حتى لو عانقكَ العالم بأسرِه ".
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Three Goblin Art
almost home

祝日 / Permanent Vacation
TVSTRANGERTHINGS
styofa doing anything
Sweet Seals For You, Always
YOU ARE THE REASON
Alisa U Zemlji Chuda
Misplaced Lens Cap

tannertan36

roma★

#extradirty
wallacepolsom
Claire Keane
sheepfilms
No title available
he wasn't even looking at me and he found me

Andulka
seen from Singapore
seen from United Kingdom
seen from United States

seen from Italy

seen from United States
seen from Spain
seen from Türkiye

seen from Singapore
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Lithuania

seen from United States
@manoshy69
ستبقى يتيماً في غياب من تحب حتى لو عانقكَ العالم بأسرِه ".
عشقت ذنوبي عندما رأيت ايمانكم المزيف.
ستبقى يتيماً في غياب من تحب؛ حتى لو عانقكَ العالم بأسرِه.
"من أرقى أنواع رفاهيّة الرّوح أن يكون انفرادك بنفسك هو متعتك الحقيقيّة، فمن لا يأنس بذاته لا يأنس بشيء آخر."
كل ماتفعله الأن ستدفع ثمنه لاحقاً، الحياة تؤجل لك الدفع لكنها لا تتنازل عنه أبداً.
لا أحد قوي.. ولا أحد غني!!
إنما هي لحظات من القوة تعقبها لحظات من الضعف يتداولها الناس على إختلاف طبقاتهم..
لا أحد لم يعرف لحظة الذل، ولحظة الضعف، ولحظة الخوف، ولحظة القلق..
من لم يعرف ذل الفقر، عرف ذل المرض، أو ذل الحب أو تعاسة الوحدة، أو حزن الفقد، أو عار الفضيحة أو هوان الفشل أو خوف الهزيمة..
بل إن خوف الموت ليحلق فوق رءوسنا جميعاً..
كلنا فقراء إلى الله..
كلنا نعرف هذا..
وهم يعرفون هذا جيداً..
ويشعرون بهذا تماماً، ولهذا يبكون..
ويذوبون خشوعاً ودموعاً !!
د. مصطفى محمود
- من كتاب "الإسلام ما هو"
تقول صاحبة الصورة :
كنت أتجول بحدائق "Longwood" فلمحت هذه الأم تحمل طفلتها و تجر عربة أطفال، ففكرت أن ألتقط لها صورة. و بالفعل التقطتها.
وعندما تفقدت الصورة على الكاميرا اكتشفت أني التقطت صورة لمشهد يلخص دورة الحياة الإنسانية!!
فعلى الجانب الآخر للطريق تظهر امرأة وهي تدفع الكرسي المتحرك لأمها المسنة. كان الأمر أشبه بتقاطع حياتين أم تحمل ابنتها وابنة تجر عربة أمها " .
وحملتك أمك في صغرك وضعفك كي ترعاها في عجزها و سقمها.
النملة التي تسكن شق الحائط وتتجول في عالم صغير لا يزيد عن دائرة قطرها نصف متر وتعمل طول الحياة عملًا واحدًا لا يتغير هو نقل فتافيت الخبز من الأرض إلى بيتها تتصور أن الكون كله هو هذا الشق الصغير وأن الحياة لا غاية لها إلا هذه الفتفوتة من الخبز ثم لا شيء وراء ذلك.. وهي معذورة في هذا التصور فهذا أقصى مدى تذهب إليه حواسها.
أما الإنسان فيعلم أن الشق هو مجرد شرخ في حائط والحائط لإحدى الغرف و الغرفة في إحدى الشقق والشقة هي واحدة من عشرات مثلها في عمارة والعمارة واحدة من عمارات في حي والحي واحد من عدة أحياء بالقاهرة والقاهرة عاصمة جمهورية و هذه بدورها مجرد قُطر من عدة أقطار في قارة كبيرة اسمها أفريقيا ومثلها أربع قارات أخرى على كرة سابحة في الفضاء اسمها الكرة الأرضية.. والكرة الأرضية بدورها واحدة من تسعة كواكب تدور حول الشمس في مجموعة كوكبية.. والمجموعة كلها بشمسها تدور هي الأخرى في الفضاء حول مجرة من مائة ألف مليون شمس.
وغيرها مائة ألف مليون مجرة أخرى تسبح بشموسها في فضاء لا أحد يعرف له شكلًا.. وكل هذا يؤلف ما يعرف بالسماء الأولى أو السماء الدنيا وهي مجرد واحدة من سبع سماوات لم تطلع عليها عين ولم تطأها قدم ومن فوقها يستوي الإله الخالق على عرشه يُدبّر كل هذه الأكوان ويُهيمن عليها من أكبر مجرة إلى أصغر ذرة.
كل هذا يعلمه الإنسان على وجه الحقيقة.. ومع ذلك فما أكثر الناس أشباه النمل الذين يعيشون سُجناء محصورين كل واحد مُنغلِق داخل شق نفسه يتحرك داخل دائرة محدودة من عدة أمتار ويدور داخل حلقة مفرغة من الهموم الذاتية تبدأ وتنتهي عند الحصول على كسرة خبز ومضاجعة امرأة ثم لا شيء وراء ذلك.. رغم ما وهب الله ذلك الإنسان من علم وخيال واختراع وأدوات وحيلة وذكاء ورغم ما كشف له من غوامض ذلك الكون الفسيح المذهل.
أكثر الناس بالرغم من ذلك قواقع و سلاحف ونمل كل واحد يغلق على نفسه قوقعته أو درقته أو يختبيء داخل جحر مظلم ضيق من الأحقاد والأضغان والأطماع والمآرب.
نرى الذي يموت من الغيرة وقد نَسي أن العالم مليء بالنساء ونسي أن هناك غير النساء عشرات اللذّات والأهداف الأخرى الجميلة.. ولكنه سجن نفسه بجهله و غبائه داخل امرأة واحدة وداخل جحر نملة واحدة إلتصق بها كما يلتصق بقطرة عسل لا يعرف لنفسه فكاكًا.
و نرى آخر مغلولًا داخل رغبة أكّالة في الانتقام والثأر يصحو وينام ويقوم في قمقم من الكوابيس لا يعرف لنفسه خلاصًا ولا يُفكّر إلا في الكيفية التي ينقض بها على غريمه لينهش لحمه ويشرب دمه.
ونرى آخر قد تكوم تحت الأغطية وغاب في محاولة حيوانية لاستدرار اللذة مثل قرد الجبلاية الذي يمارس العادة السرية أمام أنثاه.
و نرى آخر قد غرق في دوامة من الأفكار السوداوية أغلق على نفسه زنزانة من الكآبة واليأس والخمول.
ونرى آخر قد أسر نفسه داخل موقف الرفض والسخط والتبرم والضيق بكل شيء.
ولكن العالم واسع فسيح.
وإمكانيات العمل والسعادة لا حد لها وفُرص الاكتشاف لكل ما هو جديد ومذهل ومدهش تتجدد كل لحظة بلا نهاية.
وقد مشى الإنسان على تراب القمر.
ونزلت السفن على كوكب الزهرة.
وارتحلت الكاميرات التليفزيونية إلى المريخ.
فلماذا يسجن الإنسان نفسه داخل شق في الحائط مثل النملة ويعض على أسنانه من الغيظ أو يحك جلده بحثًا عن لذة أو يطوي ضلوعه على ثأر.
ولماذا يسرق الناس بعضهم بعضًا ولماذا تغتصب الأمم بعضها بعضًا والخيرات حولها بلا حدود والأرزاق مطمورة في الأرض تحت أقدام من يبحث عنها.
ولماذا اليأس وصورة الكون البديع بما فيها من جمال ونظام وحكمة وتخطيط موزون تُوحي بإله عادل لا يخطيء ميزانه.. كريم لا يكف عن العطاء.
لماذا لا نخرج من جحورنا.. ونكسر قوقعاتنا ونطل برؤوسنا لنتفرج على الدنيا ونتأمل.
لماذا لا نخرج من همومنا الذاتية لنحمل هموم الوطن الأكبر ثم نتخطى الوطن إلى الإنسانية الكبرى.. ثم نتخطى الإنسانية إلى الطبيعة وما وراءها ثم إلى الله الذي جئنا من غيبه المغيب ومصيرنا إلى غيبه المغيب.
لماذا ننسى أن لنا أجنحة فنجربق أن نطير ونكتفي بأن نلتصق بالجحور في جبن ونغوص في الوحل و غرق في الطين ونُسلّم قيادتنا للخنزير في داخلنا.
لماذا نُسلّم أنفسنا للعادة والآلية والروتين المكرر وننسى أننا أحرار فعلًا.
لماذا أكثرنا نمل وصراصير .. ؟!
من كتاب " الروح والجسد."
"إذا قتلت صرصورًا فأنت بطل، وإذا قتلت فراشة فأنت شرير.
الأخلاق لها معايير جمالية."
"لا أعرف إن كنت أقتل أيامي أم أنَ أيامي تقتُلني، في الحالتين هناكَ جريمة تحدُث."
Yup
"من يخونك مرة سيخونك ألف مرة، لا داعي لشرب ماء البحر كله حتى تكتشف أنه مالح."
/ تشي جيفارا/
“إذا ركبت القطار الخطأ حاول أن تنزل في أول محطة؛ لأنه كلما زادت المسافة زادت تكلفة العودة.”
- دوستويفسكي
"وإيّاك أن تُعاتب من هُنت عليه، فلا عِتاب لمن استباح أذيّتك."
"والآن عبر معاناتي، أدركت أنني ليس لدي لا قناعات ولا معيار أخلاقي ثابت، ولا عاطفة ولا منطق؛ وأدركت أن ثروتي المعرفية والأخلاقية كلها تكونت من معرفة بعض الخبراء، واقتباسات، وذكريات عديمة النفع، وأفكار لأناس آخرين، ولا شيء غير ذلك." أنطون تشيخوف، الحب وقصص أخرى
في الحياة ليس لدينا سوى حُبّ واحد عظيم؛ كل ما سبقه كان حبًّا تحضيريًّا، وكل ما سيليه سيكون حبًّا تعويضيًّا. - فريدريك بيغبيديه