
tannertan36
I'd rather be in outer space 🛸
Mike Driver

Discoholic 🪩

No title available
ojovivo

titsay
No title available

roma★
i don't do bad sauce passes
Cosimo Galluzzi
Peter Solarz

No title available
Lint Roller? I Barely Know Her

No title available
Not today Justin
tumblr dot com

PR's Tumblrdome
AnasAbdin
One Nice Bug Per Day
seen from Australia
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from China
seen from United States
@mbasel
هذا الرجل هُدد بسحب الجنسية ضمن 8 أشخاص قرروا في باريس تأسيس أول جماعة حقوق إنسان مصرية...قصة مهمة وجدتها بالصدفة في كتاب خبايا سياسية
على الحافة
نحن البشر لم نكتفي قط بوجودنا المادي لبرهة من الزمن على ظهر هذه الأرض حتى مع القدرة على تمرير جيناتنا عبر التكاثر، دائما ينتابنا شعور بضرورة اثبات هذا الوجود عبر البحث عن ماورائيات وتخيل عوالم أخرى، فاخترعنا العجلة والرمح حتى وصلنا اليوم الى تلك اللحظة الحالية التي نقضي نحن معظم افراد هذا العالم حيوات كثيرة لن نشعر بأننا مميزين ولو للحظة وأصبحنا ننهمك في رفاهيات التكنولوجيا ونتماهى في بروتوكولات التباهي الغرائزي كضربات الشمبانزي على صدره او ريش الطاووس المنتصب خلف مؤخرته. نخترع رفاهيات جديدة ثم نتنافس عليها لتصنيفنا الطبقي وهكذا دواليك، كل جيل له رفاهيات خاصة وتصنيفات طبقية خاصة للتكاثر. كلنا نسأل حين نواجه أنفسنا سرا لماذا نفعل هذا وكلنا نخاف ان نعلن ذلك خشية الوقوع في الشذوذ عن العالم وخشية الغربة والوحدة، رغم ان البشر يفخرون بفرديتهم وقدرتهم علي الحرية والتميز عن الاخر لكن نخاف هذه الفردية ونخاف من الاندماج مع هواجسنا.
كل يوم ..
You’re worthless
i mean i 100% agree? like lmao i’ve known i’m worthless since i was a kid idk what you’re trying to accomplish with this ask but like yes of course i am? i know i am? but what’s it to you???
like literally: what therapy has taught me is that my “core belief” is that i’m not good enough
so you think a little anon telling me online that i’m worthless is gonna affect me? i tell myself that every time i drop a cup you dumb fucker
استراتيجيات-التحكّم-في-البشر-والسّيطرة-على-الجمهور
يكشف عالم اللسانيات والمفكر الأمريكي ناعوم تشومسكي في هذا المقال ما يمكن تسميته بـ" استراتيجيات التحكّم والتوجيه العشر “ التي تعتمدها دوائرالنفوذ في العالم للتلاعب بجموع النّاس وتوجيه سلوكهم والسيطرة على أفعالهم وتفكيرهم في مختلف بلدان العالم. ويبدو أنّ تشومسكي استند في مقاله إلى "وثيقة سريّة للغاية ” يعود تاريخها إلى ماي 1979, وتمّ العثور عليها سنة 1986عن طريق الصدفة , و تحمل عنوانا مثيرا “ الأسلحة الصّامتة لخوض حرب هادئة ”, وهي عبارة عن كتيّب أو دليل للتحكّم في البشر وتدجين المجتمعات والسيطرة على المقدّرات, ويرجّح المختصّون أنّها تعود إلىبعض دوائر النفوذ العالمي التي عادة ما تجمع كبار الساسة والرأسماليين والخبراء في مختلف المجالات عموما المقال مثير جدّا بما فيه من فضح لخطط مفزعة يمكن تلمّس تطبيقاتها العينيّة بوضوح في السياسة الدولية, وحتّى المحليّة , وفي الخيارات الاقتصادية والتعليميّة أيضا
1.استراتيجية الإلهاء والتسلية عنصر أساسي لتحقيق الرقابة على المجتمع ، عبر تحويل انتباه الرأي العام عن القضايا الهامة والتغيرات التي تقررها النخب السياسية والاقتصادية ، مع إغراق النّاس بوابل متواصل من وسائل الترفيه , في مقابل شحّ المعلومات وندرتها. وهي استراتيجية ضرورية أيضا لمنع العامة من الوصول إلى المعرفة الأساسية في مجالات العلوم والاقتصاد وعلم النفس وعلم الأعصاب ، وعلم التحكم الآلي. “حافظوا على اهتمام الرأي العام بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية ، اجعلوه مفتونا بمسائل لا أهمية حقيقية لها . أبقوا الجمهور مشغولا ، مشغولا ، مشغولا ، لا وقت لديه للتفكير ،و عليه العودة إلى المزرعة مع غيره من الحيوانات. مقتطفات من كتيّب أو دليل "الأسلحة الصامتة لخوض حرب هادئة”.
2.استراتيجيّة افتعال الأزمات و المشاكل وتقديمالحلول كما يسمّى هذا الأسلوب “المشكلة/ التّفاعل / الحلّ”. يبدأ بخلق مشكلة , وافتعال"وضع مّا" الغاية منها انتزاع بعض ردود الفعل من الجمهور ،بحيث يندفع الجمهور طالبا لحلّ يرضيه. على سبيل المثال : السّماح بانتشار العنف في المناطق الحضرية ، أو… تنظيم هجمات دموية ، حتى تصبح قوانين الأمن العام مطلوبة حتّى على حساب الحرية. أو : خلق أزمة اقتصادية يصبح الخروج منها مشروطا بقبول الحدّمن الحقوق الاجتماعية وتفكيك الخدمات العامّة , ويتمّ تقديم تلك الحلول المبرمجة مسبقا , ومن ثمّة, قبولها على أنّها شرّ لا بدّ منه
3.استراتيجية التدرّج لضمان قبول ما لا يمكن قبوله يكفي أن يتمّ تطبيقه تدريجيّا على مدى 10 سنوات. بهذه الطريقة فرضت ظروف اقتصاديّة و اجتماعيّة مثّلت تحوّلا جذريّا كالنيوليبراليّة و ما صاحبها من معدلات البطالة الهائلة و الهشاشة والمرونة …. العديد من التغييرات التي كانت ستتسبّب في ثورة إذا ما طبقت بشكل وحشيّ, يتمّ تمريرها تدريجيّا وعلى مراحل
4.استراتيجية التأجيل هناك طريقة أخرى لتمرير قرارلا يحظى بشعبية هو تقديمه باعتباره “قرارا مؤلما ولكنّه ضروريّ "، والسّعي إلى الحصول على موافقة الجمهور لتطبيق هذا القرار في المستقبل. ذلك أنّه من الأسهل دائما قبول القيام بالتضحية في المستقبل عوض التضحية في الحاضر. و لأنّ الجهد المطلوب لتخطّي الأمر لن يكون على الفور. ثم لأنّ الجمهور لا يزال يميل إلى الاعتقاد بسذاجة أنّ "كلّ شيء سيكون أفضل غدا” ، و هو ما قد يمكّن من تجنّب التضحية المطلوبة. وأخيرا ، فإنّ الوقت سيسمح ليعتاد الجمهور فكرة التغيير و يقبل الأمر طائعا عندما يحين الوقت
5.مخاطبة الجمهور على أنّه مقصّر أو أطفال في سنّ ما قبل البلوغ معظم الإعلانات الموجّهة للجمهور العريض تتوسّل خطابا و حججا وشخصيات ، أسلوبا خاصّا يوحي في كثير من الأحيان أنّ المشاهد طفل في سنّ الرضاعة أو أنّه يعاني إعاقة عقلية. كلّما كان الهدف تضليل المشاهد , إلاّ وتمّ اعتماد لغة صبيانية. لماذا؟ “إذا خاطبت شخصا كما لو كان في سنّ 12 عند ذلك ستوحي إليه أنّه كذلك وهناك احتمال أن تكون إجابته أو ردّ فعله العفوي كشخص في سنّ 12 ”. مقتطفات من دليل “الأسلحة الصّامتة لخوض حرب هادئة
6.مخاطبة العاطفة بدل العقل التوجّه إلى العواطف هو الأسلوب الكلاسيكي لتجاوز التحليل العقلاني ، وبالتالي قتل ملكة النقد. وبالإضافة إلى أنّ استخدام السجل العاطفي يفتح الباب أمام اللاوعي ويعطّل ملكة التفكير، ويثير الرّغبات أو المخاوف والانفعالات 7.إغراق الجمهور في الجهل والغباء لابدّ من إبقاء الجمهور غير قادر على فهم التقنيات والأساليب المستعملة من أجل السيطرة عليه واستعباده. "يجب أن تكون نوعية التعليم الذي يتوفّر للمستويات التعليميّة الدنيا سطحيّا بحيث تحافظ على الفجوة التي تفصل بين النخبة و العامّة و أن تبقى أسباب الفجوة مجهولة لدى المستويات الدنيا”… مقتطفات من وثيقة “الأسلحة الصامتة لخوض حرب هادئة”….ه 8.تشجيع الجمهور على استحسان الرداءة تشجيع العامّة على أن تنظر بعين الرضا الى كونها غبيّة و مبتذلة و غير متعلّمة 9.تحويل مشاعر التمرّد إلى إحساس بالذّنب دفع كلّ فرد في المجتمع إلى الاعتقاد بأنّه هو المسؤول الوحيد عن تعاسته ، وذلك بسبب عدم محدوديّة ذكائه و ضعف قدرته أو جهوده. وهكذا ، بدلا من أن يثور على النظام الاقتصادي يحطّ الفرد من ذاته و يغرق نفسه في الشّعور بالذنب ، ممّا يخلق لديه حالة اكتئاب تؤثر سلبا على النشاط . و دون نشاط أو فاعليّة لا تتحققّ الثورة. 10.معرفة الأفراد أكثر من معرفتهم لذواتهم على مدى السنوات ال 50 الماضية ، نتج عن التقدّم السّريع في العلوم اتّساع للفجوة بين معارف العامة وتلك التي تملكها و تستخدمها النّخب الحاكمة. فمع علم الأعصاب وعلم الأحياء وعلم النفس التطبيقي وصل “النظام العالمي” إلى معرفة متقدّمة للإنسان ، سواء عضويّا أو نفسيا. لقد تمكّن “النظام” من معرفة الأفراد أكثر من معرفتهم لذواتهم . وهذا يعني أنه في معظم الحالات ، يسيطر “النظام” على الأشخاص ويتحكّم فيهم أكثر من سيطرتهم على أنفسهم
ارتجال
في نهاية يوم طويل، يقف البطل في عربة قطار المترو الزرقاء تحت تلك الاضاءات الميتة كغرف تشريح الموتى يفكر في اخطاءه اليوم، كل الركاب سارحون في الملكوت، قاطع تفكيره صوت بكاء طفلة جالسة في حضن امرأة لا توجد أي شبهة بها. ينظر للفتاة تصرخ بأقصى طبقات صوتها "انا عايزة ميمي, هي سابتني ليه" دون أي مقاومة للسيدة فقط تنتحب و السيدة لا تدري كيف تسكتها, "طب ليه مكلمتش امها خلتها تسمع صوت امها و تهدي", لماذا لم تبرر للبنت غياب امها لماذا تقمصت دور الخاطف, المجرم دائما يتعمد ترك ادلة ورائه بدون وعي املا ان يقبض عليه احدهم, المصابون النفسيون يصرخوا بطرق غير مباشرة املا ان ينتشلهم احدا من ضياعهم و دائرة الغرق في السواد. لماذا لا يوجد أحد يلتقط هذه الإشارات، ماذا تفعل الطفلة لتعبر عن انها مخطوفة هل داخل كل هذا البكاء تدري معني الخطف حتى تصرح به لماذا قد تتحمل طفلة عبئ كراهية كل من كان في عربة القطار بعد ان تستوعب مأساتها، لماذا لا يوجد إثم عليهم. يشارك البطل في الجريمة بمحض ارادته زيادة على الركاب لأنه انتبه لإشارات الطفلة فيصبح المذنب الوحيد لأنه خشي ان يُتهم بالجنون إذا لم تصدق إشارات الطفلة. ينزل البطل في محطته ليمشي في الشارع تائه، الشوارع مظلمة لا يكفي وهج أعمدة الإنارة الا لإضافة اللون البرتقالي وظلال الاشياء على الارض لأجل ان يحارب كل شيء ظلاله، فالليل هو لحظة الصدام بينك وبين دواخلك، ينفخ دخان السيجارة لعل روحه تخرج مع الدخان في غفوة عن قوانين الطبيعة. "جرح ف ظهر الخيل تحت السرج مداري.. لا الخيل قادر يشتكي ولا الخيال داري"
في الطريق لبيته يلتقط شعورا بالذنب اتجاه كل مشرد ينام في البرد ولم يساعده قط لأننه اناني يستغل مأساتهم في تغذية ألمه الغير مبرر، يصل بيته ويشرب الكحول بنهم شديد يتمني ان تنساه نفسه لساعات قليلة، مثل تلك الشخصيات لا أحد يهتم بها رغم كل الشفقة والرحمة في قلوب البشر لكن الناس تحب ان تتعاطف مع قصص درامية ذات صراع مع الطبيعة وليس النفس فمثل تلك الشخصيات هي نماذج معطوبة.
alien
Me: it’s not even that serious.
Inner me: have a breakdown
لا أريد بذل أي مجهود لتتقاطع الطرق
شهيق. التقِط كلَّ ما تقدر عليه من الهواء. لن تستغرق هذه القصَّة أكثر من المُدَّة التي تستطيع أن تحبس خلالها أنفاسك، ثم ما يزيد على هذا بقليل، لذا أرجوك أن تسمعها بأسرع ما يُمكنك. صديق لي كان في الث…
Mexico City, Mexico | Joseph Owen
Marigolds for Día de los Muertos at El Mercado de Jamaica in Mexico City.
I had to leave this here.
Saturnino Herrán, La ofrenda, 1913
نحو الأمل اخيرًا
عيدك هو عيدي حيث تتوقف النبضات ونسير نحو الفضاء السرمدي نعبث كما شئنا ونكمل أحاديثنا الغير مكتملة حيث لا ضجر نريد ان نملأه بترهات لعب الورق او مسكنات الاوجاع الداخلية، نعيش فقط مع الذكريات والخيال لنحكي قصصا أفضل ونعيش حيوات كثيرة لم نكن لنعيشها حيث كل خلجاتنا تصبح رؤي العين في لمح البصر، نطير إذا أردنا ونغوص إذا أردنا ربما نتطوع في البحث عن حلول للبؤس الإنساني وعندما نجدها نطوف علي رحم كل فتاة وننفخ السر، دعنا نسقط الأنظمة ونفشي الاسرار ليتوقف العبث. اتخيل ان ماهيتك الان بعد ان تهشمت هيئتك الذكورية كامرأة فطنة طويلة اللسان تجلس على مصطبة وقت العصاري لتدخن الشيشة ولا تتوارى عن فضح النفوس البشرية لتحكي ما يخجل منه الاخرين ويجلس حولك الرجال والنساء خَجالَى مُثارين بعجائب القصص ونصائحك في الحياة. وبعد ان ننتهي من خلق كوميونتنا الخاصة نجلس ليلا نتشارك البكاء على سلالتنا المهددة بالانقراض على موسيقى البلوز وأحيانا السلم الخماسي وفي اخر الليل نبعث أحلام دافئة لأحبائنا النيّام وربما نراسلهم قليلاً.
نحنُ عبيدٌ ونبقى عبيدًا طالما لم نُشْفَ من عادة الأمل
إميل سيوران
We all fear death, and question our place in the universe.
The artist's job is not to succumb to despair, but to find an antidote for the emptiness of existence.
You have a clear and lively voice.Don't be such a defeatist.
- Why'd you give up on becoming an artist?
- Because I'm too cynical to be an artist. I think that to be really, really good, you have to come from someplace inside that I'm just not sure I have.
سعيد منتصر
سعيد في اخر العشرينات، يعمل كـ Freelance graphic designer من خلال مواقع الانترنت، خريج كلية تجارة، ابوه متوفي ويعيش مع امه واخته الاصغر منه، تزوج ابوه من امه في سن متقدم وتوفي ابوه وسعيد في 10 سنوات واخته في 6 سنوات، يعيشوا علي ريع ممتلكات ابيهم حيث رفض اعمامهم ان يرثوا في ابيهم وحتى عندما مات جدهم بعد موت ابوهم، اعطوهم حقهم من الارث رغم عدم قانونيته
سعيد لا يتذكر من عزاء ابيه و وفاته الا رجوعه من المدرسة مع اخته ليجد امه تنهار من البكاء و تمنعه جارته من دخول الي غرفة ابويه ثم تضمه الام مع اخته في صدرها و لم ظلوا في حضن امهم حتي انتهي الغُسل و بدأ تنزيل التابوت الخشبي الي سيارة الموتي لتسير بهم الا قريتهم ليتم الصلاة و الدفنة هناك, جلس سعيد و اخته باقي ايام الحداد يشاهد قنوات الكارتون علي تليفزيون في غرفتهم في محاولة من امه ان يبتعدوا عن اجواء العزاء و الضيوف, انتهت تلك الايام لينتظم في مدرسته مجددا.
تزوج منتصر والد سعيد في سن 38 , بعد حياة مليئة بالكفاح لعائلته و كفاحه مع نفسه ضد طموحاته ليصبح كاتب و حاجته للمال و طموحات التعليم في الخارج, ليتزوج بعد الاستقرار المادي من شادية التي تصغره ب 14 عاما بعد ان رأتها امه عند زيارتها لصديقتها القديمة –ام شادية- بعد غياب 20 عاما, ليرزق بطفل بعد عام من الزواج, يعمل منتصر في احدي شركات الانترنشنال ليخرج في سادسة صباحا و يرجع في سابعة مساء, كان عندما يصل الى البيت, يكون الغداء جاهز ليأكل مع ابنائه و امهم و يجلس قليلا لشرب الشاي ثم يدخل للنوم مبكرا, ينزل هو و سعيد يوم الجمعة لحضور الخطبة و الصلاة ليمروا علي سوق و شراء احد انواع الفاكهة و ينتهي علي غداء مبكرا مع بعض المذاكرة حتي النوم ليلا ليتستيقظ سعيد السبت ليجد ابوه ذهب الى العمل و يكمل مذاكرته مرة اخري مع امه بعد الفطار. و هكذا حتي جاء اليوم الذي يعرف سعيد انه ابوه "مرهق شوية" و لم يذهب للعمل اليوم و يرجع من المدرسة ليجد امه تنهار من البكاء.
كانت تربطه بأمه علاقة قوية جدا حيث عاشوا سويا فقط فترة طويلة من طفولته بسبب غياب الاب في العمل حتي ولدت اخته, امه هي الحب الاستثنائي الغير مشروط بلا تحميل اي احلام عليه, تلك العاطفة المجردة و منزهة عن اي غاية, حب لم يشعر انه اعطته لباقي اخوته, يذهب معها يوميا الا المدرسة حيث تعمل امه و تشاركه صدرها تحت الحجاب في ايام الشتاء الممطرة و حتي عندما ازداد وزنه كانت تحمله علي اكتافها ليستمتع بالجو الصحو حتي مع الحمل في اخته, اصبح يشعر سعيد عندما نضج قليلا ان كل تلك العاطفة الجياشة استعملتها امه قليلا لتوجيهه من اول ان يكمل طبقه حتي عزله عن اصدقائه بداعي الخوف عليه.
كانت اخته توؤمه الذي ولد متأخرا ذلك المخلوق الهادئ الذي يتبعه و يعطيه الثقة في اخذ كل القرارات الخاطئة التي دائما ما يفاجئ برائتها بافعاله المشينة و لا يجد منها الا التفهم, كانت اخته تتقبل افعاله الصبيانية و التي قد تصل الي ضربها لمجرد فرض السيطرة و لم ترد مرة الا بالخضوع, فلا يتستطيع ان يفعل شيئا الا ان يلعب معاها في عالمها الانثوي بالعرائس و ادوات المطبخ و يخترع لها مطبخها الصغير في بلكونة شقتهم و يغني لها فتغني معه و يبدأ بتعليمها الغناء و اخطائه فتكتشف موهبته و لا تخبره كانها تريد ان تحتفظ بها لنفسها فقط او لترفض ذلك التفوق الذكوري قبل ان تتمرد عليه بعد ذلك.