The more options you give yourself, the easier it becomes to mistake a feeling for a fact.
$LAYYYTER
cherry valley forever

⁂
No title available
DEAR READER
we're not kids anymore.

祝日 / Permanent Vacation
Xuebing Du
Not today Justin
Game of Thrones Daily
h

No title available
Cosimo Galluzzi

izzy's playlists!

@theartofmadeline

Product Placement
Three Goblin Art
hello vonnie
macklin celebrini has autism
NASA
seen from Saudi Arabia

seen from Austria

seen from United States

seen from United Kingdom
seen from United Kingdom
seen from Morocco
seen from Türkiye

seen from Brazil
seen from United States

seen from United States
seen from Malaysia

seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from Türkiye

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Türkiye
seen from Brazil
seen from Japan

seen from Netherlands
@miraculumvitae
The more options you give yourself, the easier it becomes to mistake a feeling for a fact.
Never mistake lack of exposure for evidence. “I have not seen it” ≠ “it cannot exist.
At some point, life stops asking how much you can endure. It starts asking whether you have understood the pattern.
The world is full of conditions that survive because everyone assumes someone else must have checked.
Life has a way of letting you repeat yourself until repetition becomes unbearable enough to notice.
دخلك بتفهم بالأحزاب اللبنانية؟ بعرف إنك سوري وبتكره حزب الله.. بس لو كنت مثلًا لبناني، وبالصدفة شيعي، أو ماروني، أي حزب كنت بتأيد؟ بتعرف.. طلعنا محظوظين إنّا مش لبنانيين.. هالبلد يلي فيه السني ولاؤه للسعودية، والشيعي لإيران، والمسيحي لفرنسا.. وحلها إذا فيك تحلها. أول ما صارت الحرب مع الحزب، زعلت ونقهرت على لبنان💔.. بكل طوايفه💔.. وبنفس الوقت عندك مشروع إسرائيل الكبرى.. يعني حتى لو كنت لبناني علماني وحابب تيجي على اسرائيل تشرب بيرة وعتبرت اسرائيل صديقة، رح تحتلك وتخبطك بأرضك وتضل تعتبرك عدو. فيك تتخيل حالك وطني قومي لبناني؟ حتى التخيل بيتعبني! صعبة! بس بتعرف شو الأصعب؟ إنك تكون فلسطيني لبناني😵💫
Falafel im Reispapier 🧆🌯 kreative Idee, aber optisch sieht es aus, als würde man Plastik essen🫠
Deluxe✨
السيطرة فوق الوضع👌🏻
اليوم في المشفى، في قسم الأشعة، كنت أراجع مع أحد المرضى قبل تصوير الـ MRT إن كان يحمل أي شيء معدني. أسئلة روتينية جدًا: هل عندك جهاز مزروع؟ Pacemaker؟ Implantat؟ هل في معدن بجسمك؟ ساعة؟ مفاتيح؟ نقود؟ Piercing؟ خاتم؟ غريب كيف يتغيّر معنى الأشياء مع الوقت.
الـ MRT الذي كان في ذاكرتي قبل سنوات كائنًا ضخمًا ومغلقًا وصاخبًا، يبتلع الإنسان… صار اليوم أمامي جهازًا يحتاج إلى checklist، وأسئلة دقيقة، وشيء من التركيز العملي. نفس الآلة تقريبًا، لكنني لم أعد الشخص نفسه
ثم لفت انتباهي خاتمه. خاتم بحجر أحمر كبير. قلت له إن عليه أن يخلعه قبل التصوير، فقال إن الخاتم لم يعد يخرج من إصبعه. طلبت منه الممرضة أن يحاول بالصابون، ربما ينزلق بسهولة. وبينما كان يحاول، التفت إليّ ونظر إلى يدي. رأى خاتمًا في إصبعي وسألني: “ذهب؟” قلت له: “لا.” فقال: “خاتمي من الياقوت.”
ثم بدأ يحكي لي عنه. عن قيمته. كنت أسمعه، وأحاول أن أبقى في دوري: طالبة متدربة، أجهّز نفسي لأركّب له الكانيولا في الوريد. لكن الحديث لم يكن عن الخاتم.. كان يحاول أن يربح وقتًا.. أن يبقى دقيقة أخرى خارج الجهاز. أن يجعل الخاتم حكاية أطول من اللازم.
لعله كان يتمنى، بطريقة ما، ألا يخرج الخاتم.. أن يبقى عالقًا في إصبعه، وأن يبقى هو معه عالقًا خارج الـ MRT.
في المشفى، الخوف لا يظهر دائمًا كخوف نقي.. قد يظهر كخاتم لا يريد أن يخرج.. كسؤال عابر عن خاتم في يدي.. كحديث طويل عن حجر أحمر.
الخوف قد يظهر كيدٍ تتمسك بشيء مألوف، قبل أن تدخل إلى مكان لا يشبه البيت، ولا الجسد، ولا العالم العادي. شيء صغير جدًا، لكنّه آخر ما يربط الإنسان بإحساسه أنه ما زال يملك شيئًا من السيطرة.
الـ MRT صاخب جدًا. أعرف ذلك. قبل سنوات، كنت أنا المريضة هناك. كان من المفترض أن أدخل، أستلقي، أضع السماعات، أنظر إلى السقف، وأحاول أن أنشغل بالفيلم المصوّر فوقي. كان من المفترض أن أكون هادئة، متعاونة، وخالية من المعادن… ومن الأفكار السيئة أيضًا.
لكنني يومها أغمضت عيني، ونسيت أن أفتحهما. ربما لأن بعض الأجهزة توقظ في الإنسان شعورًا بأنه محاصر داخل نفسه. وأن عليه أن يبقى ثابتًا، بينما كل شيء في داخله يريد أن يهرب.
واليوم، وأنا واقفة خارج الجهاز، خطر لي أن الناس لا يخافون من الشيء نفسه؛ قد يخاف أحدهم من الصوت.. وقد يخاف آخر من الضيق.. وقد يخاف من فقدان السيطرة.. وقد يخاف فقط من تلك اللحظة التي يُطلب منه فيها أن يستسلم تمامًا، وأن يبقى بلا حركة في بطن الآلة.
في تلك اللحظة كان الخاتم العالق في إصبعه طريقته الوحيدة ليقول دون أن يقول: أنا خائف.. أمهلوني قليلًا.
أجمل ما في العلاقة المتكافئة أنك تشعر أنك أمام شخص يرى عيوبك دون أن يتصيّدها. يعرف هشاشتك، ولا يستعملها ضدك. ويملك من الشهامة ما يكفي ليبقى حنونًا حتى وهو يقول لك ما لا تريد سماعه.
أجمل العلاقات البشرية ليست تلك التي يأتيك فيها أحدهم من مكان أعلى لينقذك. ولا تلك التي يرتدي فيها دور الواعظ، أو العارف. أجملها حين تجد شخصًا يقف معك في المنتصف؛ قدم في الدنيا، وقدم في الآخرة.
أحيانًا لا نفهم النعمة إلا حين نلمس النار بأيدينا.. بعد كل هذا، حين أنظر إلى الوراء، أفهم أخيرًا: Mein Leben ist gut so, wie es ist. لكنني لم أكن أراها. كنت أحتاج أن أبتعد عنها، أن أضيع قليلًا، أن أرى العالم بلا حجاب… لأعرف أن بعض الحجب رحمة.
. والآن لا أريد أن أعود عمياء ولا أريد أن أبقى مبصرة. أريد عينًا ترى، وقلبًا لا ينهار من الرؤية. أريد جسدًا لا يحتاج إلى التخدير كي يصمد.
وفي وسط هذا الصخب، عثرت على أفضل أصدقائي..ومنذ ذلك الحين صار يأخذني من عالم إلى عالم؛ ويجعلني أرى نفسي وأنا أعبر. معه، لا أقف في الروح ولا أغرق في المادة. أتنقل بين العوالم بدهشة مريبة. أخطئ، ثم أفهم. أصيب، ثم أرتب المعنى من جديد. لا يمنحني طريقًا واحدًا، بل يرافقني لئلا أضيع بين الطرق كلها.
كنت ثملة لسنوات بالصوفية. كانت أفيونات كثيرة.. كنت أخدّر نفسي بالقُرب. ألتصق بأعتاب الصوفيين كأن النجاة في أن لا أعود إلى نفسي أبدًا.. ثم استفقت. كمن يسحب من حلم طويل ويرمى في منتصف شارع مزدحم.
ثم فجأة أبصرت، ورأيت العالم دفعة واحدة.. يفتح الإنسان عينيه فيجد نفسه وسط ضجيج لا يعرف كيف ينجو منه. رأيت حياة كنت محجوبة عنها.. ظننت أني محرومة منها… وإذ بي محفوظة منها. كان شيخي قد حجب عني حتى الماضي. كأنه قد مسح من ذاكرتي الألم والدرس والندم وكل شيء. ترك في داخلي فراغًا غريبًا، واختفى
المغريات كثيرة.. هذه الدنيا مليئة بالأيادي الغريبة التي تمتدّ بلا حق، وبالأبواب التي تُفتح فجأة، وبالعوالم التي تلمع من بعيد حتى تظنها خلاصًا. كنت أعيش لسنوات طويلة كأن بيني وبين كل ذلك حجابًا. لا أرى كثيرًا، لا أتورط كثيرًا، لا أعرف الكثير عن الحياة في الخارج. كنت محجوبة بطريقة لم أفهمها إلا حين انكشف الغطاء. كان قربي من شيخي يحجب عني عوالم كاملة. كان يسلبني بعض الرؤية والإرادة، لكنه كان يمنحني نوعًا من السلام والأمان والطمأنينة.
التكافؤ عملة نادرة.. لا أقصد التكافؤ الذي يُقاس بالعمر، أو المكانة، أو التجارب. أقصد أن يقف أمامك إنسان لا يريد أن يكون فوقك، ولا يقبل أن يكون أقل صدقًا معك. شخص يعرف أن الطريق طويل، والعمر قصير، وأن العلاقات لا تحتمل المراوغة. التكافؤ رزق.