تدفعُني الرغبة للحديث معك ....
فيُذكّرني صوت في رأسي بكلماتك الأخيرة ..
بالخدوش التي تركتها
لا مُبالاتك في داخلي .
بالقسوة ..
بطريقتك الباردة في إحراقي ,,
فأتنازل عن اشتياقي وأعود أدراجي ثانيةً ،
وأعي بذلك أن مكاني لم يعُد كما كان أبداً ..!!
أخبرني ياعزيزي كيف لي أن أنسى أنني قد
هُنت إلى هذا الحد ."
أنا التي ظننت أني لا أهون أبداً ..💔!!









