وكأن العالم كلهُ توقف أمام عينيك،
أمام نظرة خاطفة تبادلناها،
أمام ابتسامتك،
تلك التي أسرت قلبي
أمام صوتك حين حييتني بـ "مرحبًا"،
كأن كل النايات عزفت لي "مرحبًا"،
يالدفء صوتك،
اي سحر فيه ...
كأنه يعيد تشكيل نبضي
فيغدو أعمق ... يغدو كتعويذة ضد النسيان
يالرقة السواد حين تكتسيه،
يالعطرك ...
أي عطر هذا الذي يسكن الذاكرة
أي عطر هذا الذي يمتزج باللحظة
يتغلغل بالتفاصيل،
كأنني أستنشق حضورك وأخفيه داخلي لأتحايل على الغياب
أمامك، أمام نظرة عابرة منك
يخفت العالم كله
كأنني وحدي من يسمع وقع خطوك
وحدي من يرى بريق عينيك حين تلتقيان بي،
وحدي من يشعر أن الزمن توقف
ليمنحني لحظة أخرى .. ونظرة أخرى ...
وحين تغيب أعود لعالمي البائس دونك
ويعود السؤال ذاته ليبقى معلقا بيني وبين المسافة
بين لحظة
ونظرة
وابتسامة
هل كنتُ مجرد عابرة مرت في زحام يومك
أم انني تركتُ ذات الاثر فيك؟!
إليه أكتب
ريڤا
٢٧ فبراير ٢٠٢٥
عمّان











