﴿وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةًۭ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًۭا مَّحْمُودًۭا﴾
قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ:
«أَفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الفَريضَةِ قِيامُ اللَّيلِ»
قَالَ الحَسَنُ البَصريُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«ما أَعلَمُ شَيئًا مِن أَعمالِ البِرِّ أَشَدَّ مِن قِيامِ اللَّيلِ عَلَى النَّفسِ، وَلَا أَعلَمُ عَمَلًا يُقَرِّبُ إِلى اللهِ أَقرَبَ مِنهُ»
وَلِتَعلم رَحِمَكَ اللَّه ، أَنْ قِيَّام الليل هُوَ زَاد المُؤمِن وهُي العِبَادة التِي تُقَرِبك مِنْ اللَّه ، وَتُعِينكَ عَلى الثَبَات ، وَعَلى تَرك المَعَاصِـي ، وهيَّ العِبَادة التي تَطرد الغَفْلَة مِن القَلب ، وهي دَواء لَأمراض القُلوب ، وفيها تُسْتَجاب الدعوات وتتحق الأَمانـي، عَلِيكُم بِقِيَّامِ اللّيل فَهُوَ سُنة الأَنبياء ، وشعار الصَالِحَين .
قِيَّامَكُم ولَا تَنْسُون غَزَّة مِن صَالحِ دَعواتِكُم ، انصرُوهم بِدعواتِكم لَعلَ دَعوة صَادِقَة مِن أَحدكم تُثبت أَقدام المُجَاهدين وَتنصرهم .










