إنَّ غاية ما يحتاجُ إليه الإنسان في هذه الدنيا أن يكون مطمئنًّا، وأن تهدأ روحُه وتسكنَ من وحشتها، وتجدَ بين حطام الأيام المتراكم لها مُستراحًا تأوي إليه وتحتمي به، فإذا اطمأنَّ الإنسانُ وجدتَّ منه أجملَ ما فيه، وأرقَّ ما فيه، وأبرعَه، وإذا اطمأنَّ كان لك فوقَ ما تريد.
فإذا أحبَّ أحدُكم أحدًا فليطمْئنه، بل فليكن غايةَ مُراده أن يُطمئنه.
















