رأيتُ الحب في الطبيعة
شعورٌ لا اجد كلمة تتبناه
لكن اجدُ له وصفٌ من نوع الاخر
الطبيعة
لطالما اختصرت الطبيعة مشاعري
السماء
والغيوم
والشمس
والقمر
والريح
والشجر
والورود
سماء اليوم تشبهني
تتكاثر الغيوم فتجدها تغطي صفاء السماء بلونها الحزين، كذلك حال قلبي، لقد حلت عليه لعنة الحب!
الشمس تشرق في داخلي، واملي هو تلك الوردة الحمراء في صحراء صفراء فارغة لا يصلح العيش فيها ورغم كل شيىء تقف شامخة جميلة وتدب الحياة في روح ميتة وكأنها الله!
الشمس تشرق كل يوم
وكذلك يشرق الامل في داخلي مجدداً
ثم يأتي جمال الليل ليذكرني بجمال ايامي
وتأخذني الاحلام
وانتظر وينتظر القمر معي
حبيبٌ...
حبيبي!
لنشاهد الليل سوياً
وندرك العشق العلوي تحت كساءٍ مطرزاً بنجوم لامعة وكواكب ساحرة
اريد ان اقبله..
واشعر بحرارة جسده.. حرارتك احرقتني وكأنها جهنمٌ وما اجمله من المصير
حبيبي فارسٌ شجاع يتحدى الحب بحبي
حبيبي بطلٌ في معركتي
هو يستحق التقدير
باسلٌ.. اريد ان اتوجه بتاج الحب والعشق واللا حدود
اريد ان اذهب معه الى لا النهايه
فارسي، سأكون اسيرة قلبه وما اجمله من سجن
ليكون حكمي مأبدي
فانا اطلب الخلاص
الخلاص في حبه
الخلاص في قلبه
حبيبي اين انت؟! تعال
تعال وقيد يداي بحبل حبك وعشقك لي
كن ملكاً ظالماً وطاغياً لي... اسلب الحرية مني
وخدها فالتكن لك.. لا اطيق حريتي من دونك
تعال اسجني داخل قلبك في ليلٍ غمره نور القمر
وزين لي سجني بالورود.. اكثر الورود فانا اعشق الورود
دع ليل يشهد حبنا
تعال وكن خمري واكون خمرك
ولنثمل بكوبٍ من العشق
لندع الحب ينسينا مرارة الفراق
لنثمل سوياً
ونفقد الصواب
ونكسر الجدار بيننا
ونتخطى جميع الحدود
ونثور هاتفين شعار الحب
تعال يا حبيبي، ولتبداء الحياة!










