Scanned from the book Desert Eves: An Indian Paradise; Catherine Clement and photos by Hans Silvester; 2001
Sade Olutola

pixel skylines
Cosimo Galluzzi
𓃗
d e v o n

izzy's playlists!
No title available
we're not kids anymore.
🪼

roma★
EXPECTATIONS

if i look back, i am lost
No title available
No title available
official daine visual archive

shark vs the universe

Product Placement
🩵 avery cochrane 🩵
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
noise dept.
seen from Germany

seen from Australia

seen from Malaysia
seen from United States
seen from China

seen from France
seen from Malaysia
seen from United Kingdom
seen from South Korea

seen from Switzerland

seen from Morocco
seen from United States

seen from Finland

seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Finland

seen from Maldives
seen from Venezuela

seen from France
@orange-girl
Scanned from the book Desert Eves: An Indian Paradise; Catherine Clement and photos by Hans Silvester; 2001
Alessio Torriti by Portis Wasp (2026)
American artist Joel Grothes (2026).
(١)
لا تغيب عن بالي صورة الطفلة الصغيرة التي عرفتها، فتاة تتميز بشعر مجعد بين أخواتها، وبضحكة عفوية حقيقية واضحة وبابتسامة ملفتة. أتذكر كيف كانت تجلس وحيدة تفكر كيف ستكون حركتها الأولى لتنضم للمجموعة بلا أن يرفضوها بسبب تأتأتها أو لدغتها بحروفٍ كثيرة. كيف كانت تود أن يكون لها صديقات لتلعب معهنّ، لكن الفتيات بشعر مجعد وبلسان ثقيل لا يجدن صديقًا ولا يستحقن الحب كما كانت تظن، ولهذا هربت للعب. أتذكر جيدًا عندما تأتي الفسحة أراها من بعيد تستأذن مجموعة فتيات إلى أخرى بأن تشاركهن اللعب حتى يقبلنّ، إحدى المجموعات، لا يهم بكم يصغرنها أو يكبرنها، كان هدفها واحدًا أن تهرب من الوحدة والقسوة باللعب.
تكررت المشاهد في البيت، لأن البيت هو منشأ القسوة الأول. كانت دائمًا ما تشعر بالوحدة، ولغة حوارها الوحيدة أن تلعب. كانت شقية لدرجة أنها في مرات كثيرة تُضرب بلا سبب ولا تعرف ما الخطأ المُرتكب، لأنها تظن أن لا عيب في أن تستيقظ من النوم وتبحث عن لعبة تلعبها مع أي شخص حتى وإن لم يكن يرغب أو بمزاج غير جيد. كانت تستنكر العالم ولا تفهمه أبدًا.
كانت تتمنى ٣ أمنيات قبل النوم: أن ترى في منامها رسول الله، وأن تخرج مع أبوها للسوق، وأن تستيقظ ويكون الجميع بمزاج جيد حتى تلعب. كان اللعب هو مهربها الأول عندما يضيق بها شعورها. والله أتذكرها الآن وهي فوق السرير تبكي لأنها تشعر بأن لا أحد يحبها، ترى حب أمها لإخوتها التي حُرمت منه فترة الطفولة كاملةً، بحثت كثيرًا عن رضاهم، لهثت خلفه، حاولت بأن تكون فتاة مطيعة حتى تُحب وتُرى، لكن أكوامًا من الخيبة حملتها، هربت بها ثقيلة للعب. أراها وهي تختبئ داخل الدولاب بعد ضرب أمها لها، وتدعي بصوت أجش أن تموت، أن يأخذ الله عمرها الصغير لتحزن أمها وتبكي، ويحزن إخوتها، وتعرف أنهم قد أحبوها وكانت تتوهم كراهيتهم، لكنها لم تمت. نعم، إنها من هذه القسوة كبرت وأصبحت أذكى وأوعى وأكثر حساسية تجاه مشاعر الناس وحزنهم. لكنها كانت طفلة مكسورة، والطفل المكسور يكبر ويكبر معه جرحه، الجرح الذي لا زال حتى اليوم يُعالج باللعب.
أفتح الدولاب التي كانت تبكي بداخله وأحضنها، وأخبرها بأنها ستلعب كثيرًا، وستكبر العائلة وسيأتي أطفال كُثر، وستكون الخالة التي دائمًا ما يرتبط اسمها باللعب، وبالمتعة، وأنها الخالة التي تفتح للأطفال بابًا يهربون منه من قسوة هذا العالم.
(١)
لا تغيب عن بالي صورة الطفلة الصغيرة التي عرفتها، فتاة تتميز بشعر مجعد بين أخواتها، وبضحكة عفوية حقيقية واضحة وبابتسامة ملفتة. أتذكر كيف كانت تجلس وحيدة تفكر كيف ستكون حركتها الأولى لتنضم للمجموعة بلا أن يرفضوها بسبب تأتأتها أو لدغتها بحروفٍ كثيرة. كيف كانت تود أن يكون لها صديقات لتلعب معهنّ، لكن الفتيات بشعر مجعد وبلسان ثقيل لا يجدن صديقًا ولا يستحقن الحب كما كانت تظن، ولهذا هربت للعب. أتذكر جيدًا عندما تأتي الفسحة أراها من بعيد تستأذن مجموعة فتيات إلى أخرى بأن تشاركهن اللعب حتى يقبلنّ، إحدى المجموعات، لا يهم بكم يصغرنها أو يكبرنها، كان هدفها واحدًا أن تهرب من الوحدة والقسوة باللعب.
تكررت المشاهد في البيت، لأن البيت هو منشأ القسوة الأول. كانت دائمًا ما تشعر بالوحدة، ولغة حوارها الوحيدة أن تلعب. كانت شقية لدرجة أنها في مرات كثيرة تُضرب بلا سبب ولا تعرف ما الخطأ المُرتكب، لأنها تظن أن لا عيب في أن تستيقظ من النوم وتبحث عن لعبة تلعبها مع أي شخص حتى وإن لم يكن يرغب أو بمزاج غير جيد. كانت تستنكر العالم ولا تفهمه أبدًا.
كانت تتمنى ٣ أمنيات قبل النوم: أن ترى في منامها رسول الله، وأن تخرج مع أبوها للسوق، وأن تستيقظ ويكون الجميع بمزاج جيد حتى تلعب. كان اللعب هو مهربها الأول عندما يضيق بها شعورها. والله أتذكرها الآن وهي فوق السرير تبكي لأنها تشعر بأن لا أحد يحبها، ترى حب أمها لإخوتها التي حُرمت منه فترة الطفولة كاملةً، بحثت كثيرًا عن رضاهم، لهثت خلفه، حاولت بأن تكون فتاة مطيعة حتى تُحب وتُرى، لكن أكوامًا من الخيبة حملتها، هربت بها ثقيلة للعب. أراها وهي تختبئ داخل الدولاب بعد ضرب أمها لها، وتدعي بصوت أجش أن تموت، أن يأخذ الله عمرها الصغير لتحزن أمها وتبكي، ويحزن إخوتها، وتعرف أنهم قد أحبوها وكانت تتوهم كراهيتهم، لكنها لم تمت. نعم، إنها من هذه القسوة كبرت وأصبحت أذكى وأوعى وأكثر حساسية تجاه مشاعر الناس وحزنهم. لكنها كانت طفلة مكسورة، والطفل المكسور يكبر ويكبر معه جرحه، الجرح الذي لا زال حتى اليوم يُعالج باللعب.
أفتح الدولاب التي كانت تبكي بداخله وأحضنها، وأخبرها بأنها ستلعب كثيرًا، وستكبر العائلة وسيأتي أطفال كُثر، وستكون الخالة التي دائمًا ما يرتبط اسمها باللعب، وبالمتعة، وأنها الخالة التي تفتح للأطفال بابًا يهربون منه من قسوة هذا العالم.
منذ فترة أظن أنّها طويلة، لم أكتب مايجول في ذهني بلا أي اهتمام لما سيُظن، وكيفية التفاعل مع المكتوب. لكنّي أود بشدة أن أعود لكتابة الأفكار التي بلا معنى للكثير، لكنّها بالنسبة لي توثيق لأفكار ومشاعر تلك الأيام.
أول فكرة تكرر عليّ في الآونة الآخيرة؛ جمالية أن نتشارك أنا وأمي اهتمامات المطبخ ذاتها. بعد رحيلي وتركي لبيتنا، أدركت أن علاقتي بأمي تمتد وتتجذر أكثر، تنمو بسرعة وتصبح أكبر وأكثر خُضرة، وأقل مرارة ومُشادات، ليس فقط لأجل (أبعد عن حبيبك يحبّك) كما يقول المثل.. لكنّها علاقة تبدو أوضح، صافية عندما نتبعد قليلاً، ونأخذ مساحة من ذواتنا قبل أمهاتنا.
أما عن الفكرة الثانية فهي عن كوننا لسنا الأكثر ألمًا ولا الأرهق روحًا، ولا الأصعب مهنةً أو وقتًا، لكنّا نظن دائمًا أنّا نحن المركز، وتقوم الذاكرة بمخادعة استدعاء كل الذكريات التي تخدم مشاعرنا في اللحظة، سواءً كانت مشاعر بهجة أو تعاسة، الذاكرة كأمريكا للاحتلال الصهيوني، يبدو أنها تحمل نوعًا من الاستقلال والحرية لكنّها خاضعة تمامًا لما نشعر به. وتشبيهي لمشاعرنا كالاحتلال ليست عبثًا.
أما عن الفكرة الثالثة: فقدت الثقة بما أحمله من أفكار ومشاعر، وذاكرة.
يمر العيد من حولي ممتلئًا بكل ما يُفترض أن يجعلني مكتملة… الوجوه التي أحبّ، الضحكات التي تتسع في البيت، الأحاديث التي تتشابك كخيوط مشعة، والكثير من الرقص، وأنا بينهم أبدو سعيدة كما يجب، بل وربما أكثر. لكن هناك، بداخلي، تقبع زاوية لا يصلها كل هذا الضوء.
أشتاق لك بطريقة لا تُفسد فرحتي، لكنها تضعه في ميزانٍ آخر. كأن العيد جميل… لكنه لا يكتمل، الضحك حقيقي… لكن ينقصه صوتك تحديدًا. وجودك ليس تفصيلًا يمكن تعويضه، بل هو الأصل الذي تتكئ عليه كل هذه التفاصيل.
أحاول أن أكون هنا بالكامل، أن أعيش اللحظة كما هي، أن أوزّع ابتسامتي على الجميع، لكنني في كل مرة ألتفت فيها، أبحث عنك دون أن أشعر.
أحبّك، يا أجمل أعيادي وأشتاقك.
١ شوال - عيد الفطر السعيـد.
كما ترى، فأنا أعيش أيامي وكأنني أضع قلبي على حافة الطاولة، قريبًا جدًا من السقوط. أستيقظ في الصباح وأنا مثقلة بك، لا لأنك عبء، بل لأن حضورك كثيف إلى درجة أنّه لا يترك فراغًا أتنفس منه. أحبك، وهذه كلمة صغيرة لا تتّسع لكل ما يحدث داخلي، لكنها الكلمة الوحيدة التي أعرفها عندما أفقد توازني.
أخاف عليك كما يُخاف على شيء ثمين لا بدّ أنّه سيسقط. أخاف من شدة تعلقي، من هذا الخيط الرفيع الذي يربطني بك، والذي يبدو قويًا من بعيد، لكنه يرتجف عند أول لمسة. لا أريد أن أكون امرأة تطالبك بشيء، ولا امرأة تلوح بيدها من بعيد، ولا امرأة تقف في منتصف الطريق.. أنا فقط امرأة تحب، والحب كما تعرف ليس طريقًا آمنًا.
لكنّي سأحبك كما لو أنّ الحب قد خُلق كي يتخذ شكل اسمك فقط.
Palestine, 1996. Source: (AP Photo/Studio Samadi)
don’t worry moomin you know enough to be happy
bookcase has been (mostly) filled! now i just want a bigger dining table and new chairs, then my dream dining room will be complete
Fanny Churberg - "Winter Landscape, Evening Atmosphere" (1880)
لا تَرتَجي مِن عبادِ الله مَسألةً Do not place your hopes in asking from the servants of Allah,
فَالعبدُ عَبدٌ وربُّ العَبدِ مَن يَهَبُ For the servant is but a servant, and the Lord of the servant is the One who gives.
أنظر إلى عينيه المغمضتين، كأن الوداعة اختارت أن تستريح فيها. أنفاسه تتهادى برقةٍ تذكّرني أن الأمان ليس وهماً كما كنت أظن، بل وجه نائم إلى جواري. كم من العمر مرّ وأنا أبحث عنها في الأماكن الخطأ؟