أُحب مَن يُرى عليه سمت الإسلام الظاهر، الذي إذا رأيته حسبته يخشى الله، يُذكرك بالله وبالدين وبسُنة النبي في كلامه ومنطقه وشكله، أي ما كان هذا السمت سواء في أخلاقه الطيبة أو كلامه أو حتى لحيه أو حجاب ونقاب وكل شيء يدل على تدين صاحبه، وحسبنا بالناس ما يظهرون وباطنهم فالله يعلمه.











