في مرحلةٍ ما من الهشاشةٍ نُسميها نُضجًا، لا نكون مُتفائلين أو مُتشائمين، أقلعْنا عن الشَغف والحَنين.
محمود درويش (via nadaemam)
untitled
Show & Tell
$LAYYYTER
The Stonewall Inn

titsay

PR's Tumblrdome

gracie abrams
KIROKAZE
we're not kids anymore.
NASA
todays bird

★

❣ Chile in a Photography ❣
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
sheepfilms
will byers stan first human second
he wasn't even looking at me and he found me
d e v o n

@theartofmadeline
Keni
seen from Taiwan

seen from Colombia
seen from Dominican Republic

seen from Egypt
seen from United States

seen from United States
seen from Canada

seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Colombia

seen from Malaysia

seen from Australia

seen from Belarus
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
@otrjja
في مرحلةٍ ما من الهشاشةٍ نُسميها نُضجًا، لا نكون مُتفائلين أو مُتشائمين، أقلعْنا عن الشَغف والحَنين.
محمود درويش (via nadaemam)
Nature Stim With Pine Trees and Mountains For @kathleen-aesthetic
قبل أن تستسلم
فكِّر، لماذا تماسكت كل هذه المدة ..
💜💜
هذه الحالة ! ، هذا الشعور !
طيران مستمر بلا كلل و لا ملل ..
بعد فترة ما ، ما جعلني أعود ها هنا .. هو تخيلي لفكرة لا تصلح للكتابة إلا على هذا العالم الأزرق في الركن البعيد الهادئ .. أتخيل طفلًا لأول مرة ، يتعامل مع الألوان ، ألوانٍ مائية موضوعة أمامه .. أزرق و أحمر و أصفر..كلٍ على حدة في دلو يَخصُه .. وها هو يحبو بخطواته الأولىٰ ضاحكًا مادًا يده نحوهم .. تتعثر خطواته قليلًا فتهدأ خطواته ثم يُعاود لسرعته مرة أخرى .. حينما يصل تثيرُ الألوان فضولَه ، ينظر في الدلاء ثم ينظر لي ..ويضحك ، يفعلُ ذلك مرارًا و تكرارًا .، لعله يطمئنُ من ردة فعلي حيال ما ينوي فعله في المستقبل بعد لحظات .. أبتسم و أدنو منه مُشجعة إياه ، يفهمني و يمدُ يده من دلوٍ لآخر .. و يضحك لا يعلم ما هذا و لا فيما يُستخدم .. هى فقط بهجة الألوان تُداعبُ قلبَه الصغير ! .. من لونٍ لآخر للأرض للحائط .. تلمس يده كل ما تأتى أمامها .. للتيقين حينها أن لحظات قليلة من المداعبة الصغيرة لقلبك ! تمحو عنك وحشة هذا العالم ! تُبدد اللون الرمادي الذي بدأ يَميلُ للظلمة والسواد ، أن لا تحزن فثمة ما يستحق ُ الحياة !! .. أن الحياة دار مُكابدة و شقاء ، تتخللها لحظات فرح و راحة .. لتنعمَ بها ، لتواصل مكابدتك و لتجمع شتات قلبك في لحظات ضعفه ..
ولسوف تخيب آمالنا التي عقدناها إذا ما عولنا في قضيتنا علي العلم الذي نتعلمخ في المدارس الرسمية أو غير الرسمية ، أو علي ما تعدنا به السياسات الانتخابية ؛ وما تعدنا إلا غرورًا مشكلة الثقافة ، مالك بن نبي
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات .. ان وفقنا و هدانا : )) تمسكك بأمر بسيط - من وجهه نظرك - و الحفاظ عليه يدفعك لما هو أكبر منه ومن ثم الحفاظ عليه .. وأري ذلك أفضل من أن نستعظم أمر ما فنهابه فنركن إلي شعورنا دون الخوض ! .. و يظل "محلك سر " ...
تتقارب الدوائر ، و عسانا نلتقي ذات مرة ..!
وما كنت تتمناه بالأمس ،أصبحت الآن فيه زاهدا ! وما كنت تنتظره بأحرٍّ من الجمر ،عندما أتاك كنت فاقدًا لحرارتك ! حالة تستحق التأمل !
زادي قليل،افكاري متناثرة،خُطاي مُبعثرة اسعي و اسعي علني أصل ذات مرة ! ، علني أشعر بحرارة النور يذيبُ برد قلبي،و يتحرر عقلي من قيوده الوهمية #شخبطات_مبعثرة
ولتعلم أنك لولاه ، لا حول لك ولا قوة ! فاللهم لا تكلنا إلي أنفسنا طرفة عين أبدًا .. فالبحار أمواجُها متلاطمة عالية و شديدة علي نفسك الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة ! وأبوابها - فتن الدنيا - كثيرٌ منها خفي ! وعدونا متربص و قد اقسم في غير ذي مرةٍ لأغوينهم جميعا ! فإلتجئ إليه و استعصم،فإلتجئ إليه و استعصم
رحم الله امرئ عرف قدر نفسه .. فوضعها فيما تُحسن و قواها فيما لا تُحسن : ))
من وقت لآخر و في زحمة الحياة و تفاصيلها،ننسي حقيقة أعدائنا و ننسي من هم ! ، ننسي أو نسهو فالأمران سيان .. لذا فجزي الله خيرا من لفت انتباهي لضرورة التمسك بحقائق القرآن الثابتة ومنها تكرار التنبيه إلي عداوة الشيطان لنا !
كعادتي نسيت خاطرتي : ((
💜💜
قبل أن تستسلم
فكِّر، لماذا تماسكت كل هذه المدة ..
يدّعون انني أكلم أحدًا في رأسي دومًا ومن ثم يخرج الكلام ، وهم صادقون في ادعائهم .. احدي هذه الأفكار التي تدور في خلدي .. قول أحدهم أني لا أعبر عن مشاعري .. ولكني توصلت انه كوننا بشر فإننا في حاجة ماسة إلي إظهار مشاعرنا ولكن هذه الكيفية قد تختلف من شخص لآخر و تختلف بمدي قربه او بعده .. ومنهم الذين لا يعبرون بالشكل الذي يجعلهم في حاجة إلي إظهار ذلك ، أو يُحملهم مسئولية هذا الاظهار المباشر و تباعته ، فهم لا يحبون القيد و لا يقبلونه ، فلذلك هم يعبرون متي سمحت الظروف بذلك و بشكل غير مُلاحظ للطرف الآخر واصرارهم علي هذه المقولة أري إنها تأكيد علي حرصهم بعدم مطالبتهم بذلك او بالاحري عدم لومهم في حال افتقد الطرف الآخر من تلقي المشاعر من جهتم .. فهم ليسوا معدومي المشاعر كما يظن البعض ولكنهم حذرين وحريصين جدا و لا يظهرونها إلا لمن يُقدر ذلك تمام التقدير ..