" يكاد المرء يخرج من جلده ليمرر الأمور ، يتناغم و لو لبعض الوقت وسط من لا يلائمه و ما لا يلائم طبعه ، يضع يده على صدره و يلتقط أنفاسه ليصبح أرحب ، ولا أحد يرضى ، يخرج من جلده ، من نفسه ، يهرب من أن يشار إليه بالاختلاف كأنه سبة ، و بالرقة كأنها لعنة تلاحقه ، و بإيثار اليسر و البساطة كأنا خلقنا للشقاء لا ينبغي لنا راحة .. "
















