يا صديقي ، التقرب من اللّٰه في رمضان ليس سباقًا مع الزمن ، بل هو رحلة استشفاء . لا تُرهق نفسك بالكمّ وتنسى الكيف .
الله لا ينظر إلى طول قيامك بقدر ما ينظر إلى صدق أنينك في جوف الليل . جرب أن تعيش يومًا واحدًا بقلب حاضر ، تراقب اللّٰه في خواطرك ، وتستشعر لُطفه في أنفاسك . كُن كالغريب الذي وجد وطنه ، وكالظمآن الذي وجد نبعه . رمضان فرصة لتكون ربانيًا لا رمضانيًا فقط . ابدأ بصلاتك ، اجعلها خلوتك الكبرى ، وسوف ترى كيف يفتح اللّٰه لك أبوابًا من الجبر لم تكن تخطر لك على بال .*



















