التَّوبَة وَظِيفَةُ العُمرِ، التَّوبَة سَبيلُ الفَلَاحِ ومِن أسبابِ نَيلِ مَحَبَّة اللهِ سُبحانَه. { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }.

izzy's playlists!
art blog(derogatory)
TVSTRANGERTHINGS
No title available
Keni

★
No title available
noise dept.
will byers stan first human second
𓃗
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

Discoholic 🪩
sheepfilms
I'd rather be in outer space 🛸
Jules of Nature
h

No title available
No title available
Game of Thrones Daily
Sweet Seals For You, Always

seen from Malaysia

seen from Canada

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Philippines

seen from South Korea
seen from Ecuador
seen from T1

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Italy
seen from Malaysia

seen from Türkiye

seen from Malaysia
seen from United Kingdom

seen from United Kingdom
@jound-allah
التَّوبَة وَظِيفَةُ العُمرِ، التَّوبَة سَبيلُ الفَلَاحِ ومِن أسبابِ نَيلِ مَحَبَّة اللهِ سُبحانَه. { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }.
مُشكِلَة البَعضِ حِين تَرَفَعُهُم وتُعامِلُهُم بِشَكلٍ خاصٍّ ومُختَلِف، ويَحصُلونَ على حَيِّز مِن وَقتِك ؛ هي اعتِقادُهُم أنَّهُم يَستَحِقُّون تِلك المُعامَلَة والخُصوصِيَّة والمَكانَة وذلك المَقامَ الذِي وَضَعتَهُم فيه بِرَفعِهِم. فيَغتَرُّون ويَعتَقِدونَ أنَّهم في المَكان الطَّبيعيّ، ويَصدُر مِنهُم مَا لَا تَراه مَقبولًا .. فتَخفِضُهُم وتُعيدُهُم إلى المَكانِ الأَصلِيّ الذي كَانُوا فيه مِن قَبل، ويُدرِكونَ حينَئِذ أنَّ ذلك الاستِحقاقَ الكاذِب مُجَرَّدُ وَهمٍ، وأنَّ تِلك المَكانَة لَم يَنَالوهَا إلَّا لِأنَّك مَنحتَهُم إيّاها، لكنَّهُم خَسِرُوها بسبب حَماقَتِهم وجَهالَتِهم وغُرورِهِم. فِي الصَّيْفِ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ !
Oceanic scent.
احتَرِم ذاتَك وحُدودَك، ولَا تَخجَل مِن الرَّفضِ والصَّدِّ والامتِناعِ لِحِمايَة نَفسِك .. لَا تَخجَل مِن الرَّفضِ وقَولِ "لَا" دونَ تَرَدُّد، خاصَّة إذا كان الموضوع فوقَ طاقَتِك. لَا تَسمَح للآخرين باستِنزافِك واستِغلالِك لأجلِ مَصالِحِهِم دون مُراعاةٍ لك ولِمَصالِحِك، ولَا تتَساهَل أبَدًا إذا تَعَلَّقَ الأَمرُ بِراحَة بالِك وسَلامَتِك. لَا تَذبُل أنتَ لِيُزهِرَ غَيرُك، كفاكَ مُجامَلَةً ! ولكن ؛ احتَرِم حُدودَ الآخَرين وتَقَبَّل الرَّفضَ أيضًا وتَصالَح مَع "لَا" في المُقابِل.
{ وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ }.
" والجَاهِل يُمكِن أَن تُعَلِّمَه، والجَافِي يُمكِن أَن تُهَذِّبَه، ولَكنّ الذَّلِيلَ الّذِي نَشَأَ عَلى الذُّلِّ ؛ يَعسُرُ أَو يَتَعَذَّرُ أَن تَغْرِسَ فِي نَفسِه الذَّلِيلَةِ المَهِينَة عِزَّة وإِبَاء وشَهَامَة تُلحِقُه بِالرِّجَال ".
الإمَام عَبد الحَمِيد بنُ بَادِيس.
نَحنُ أُمّة واحِدَة، بِغَضّ النّظَر عن الأَصل أو العِرق أو اللَّون أو البَلَد أو المَوقِع الجغرافيّ أو المَكانة الاجتماعيّة، يكفي أَن يَكونَ المَرءُ مُسلِمًا لِيَكونَ فَردًا مِنها .. والتّفاضُلَ والتَّفاوُتَ بينَ الأفرادِ عِندَ الله سُبحانَه بالصَّلاح والتَّقوَى فَقط.
نَحنُ أُمّة واحِدَة، مُجتَمِعونَ على التَّوحِيد ! وإن فَرّقَتنَا الحُدود، فالرَّوابِط الإِيمانيَّة أمتَن وأكثَرُ قُوَّةً وصَلابَة مِن كُلِّ رَوابِط، فاحرِص على الاجتِمَاع واحذَر الفَتَّانِين المُفسِدِين السَّاعِين إلى الشِّقاق والفُرقَة والخُصُومَة، لِتَتَحَقَّقَ وَحدَة الصَّفّ والأُلفَة، ويَكونَ التَّعاوُن والتَّآزُر والتَّوادُّ والتَّراحُم والتّلَاحُم والتّعَاضُد.
{ إنَّ هَٰذِه أمَّتُكُم أمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُم فَاعْبُدُونِ }.
" اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ".
فقَدَ يعقوب عليه السّلام أحبَّ أبنائِه، وقَد حزِن حُزنًا شديدًا جدًّا جدًّا جدًّا، فابيضَّت عَينَاه بِسَبَب كَثرَة البُكَاء. لكنّه قال، كما أخبَر ربُّنا سبحانه : { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ }.
الصَّبر الجَمِيل لَيسَ امتِناعًا عَن الحُزنِ والبُكَاء، لكنَّه يتَجَلَّى في الرِّضَا بِقَضاءِ الله وعَدَم الاعتِراضِ عليه، وحُسن الظَّنّ بِه مَهمَا اشتَدَّ الحَال. وهذَا حَالُ يَعقوب المُؤمِن الصَّادِق الذي لَم يَزَل ثَابِتًا قويًّا بربِّه رغمَ شِدَّة حُزنِه ورغمَ مَا عاشَهُ مِن شَدائِد تتالَت وتراكَمَت، لكنَّ أملَه ويَقينَه بالله سبحانه كبيران لعلمِه أنَّ العاقِبَة لَن تَكونَ إلَّا مَحمودَةً، وأَنَّ اللَّطيف سبحانَه لن يخيبّ ظنَّ عبدِه المُؤمِن الصَّادِق به.
{ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ }.
تُبَنِّن الآيَة يَقينَ سيِّدنا يعقوب عليه السَّلام بِقُربِ اللِّقَاء، إذ لَم يَفقِد الأمَل رغمَ مَا عَاشَه مِن مِحَنٍ وشَدائِد، فأوجد الله لَهُ رِيحَ القَميص عَلى مَسِيرَة أَيَّام لِيُخَفِّفَ عَنهُ حُزنَه، ويُبَشِّرَه بِالفَرَج القَريب .. وكَانت العَاقِبةُ فِعلًا ؛ بُشرى وفَتحًا وفرجًا وتمكينًا وفَرَحًا وتَيسِيرًا -بإذن الله-. { فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ }. فأبشِر يا مَن تُحسِن الظَّنَّ بِرَبِّك بِريح الفَرَج والفَتحِ والتَّيسير وإِن طالَ لَيلُ الشِّدَّة والبَلاء !
المُؤمِن السّويّ ؛ لا يَكرَه إِخوانه المُؤمنين ولا يُعاديهم ولا يَحقِرُهم بسبب انتِماءات بَليدَة، لأنَّ الرَّابِط الإِيمانيَّ فَوقَ كُلِّ رابِط وانتماء، ولا يُؤَجِّج نار الفِتنة بين النّاس، ولا يُساهِم في صِراعات جَاهليّة، ويسعى للإصلاح والتَّأليف بينَ القُلوب. المُؤمِن السّويّ ؛ لا يَفرَح لِحُزنِ إخوانِه بل مِن كَمالِ إيمانِه أن يُحِبُّ لَهُم مَا يُحِبُّ لِنَفسِه، فيسرُّه سُرورُهُم ويُحزِنُه حُزنُهُم، ولا يُسيء إلى شَعب كامِل بِسَبب عيِّنات شاذّة مَجهولَة يُصادِفُها في المواقع ويُصَوَّر لَه أنَّها تُمَثِّل الأغلَبِيَّة. المُؤمِن السّويّ ؛ لا يَجَعْل كرة القدم أساسا تُبنى عليه المواقِف وميزانا لتحديد الصّاحب والعدوّ، ولَا أصلًا يَبني عليه عَقيدَتَه ويَربِطُه بالوَلاء والبَراء .. وهو أذكَى وأرفَع وأرقَى مِن أن يُساقَ كالدَّابَة مِن طَرَف صَفَحات مشبوهَة، فيَبنيَ مَواقِفَه وأحكامَه على مَا يَراه في هذا العالم الافتراضيّ. المُؤمِن السّويّ ؛ لا يَنجرِف خلفَ حَمَلات خارجيّة "مُمَوَّلَة" يُحَرِّكُها الذُّباب المُتَصَهيِن والحِسَابات الوَهمِيَّة التي تبثُّ الكَرَاهِيّة، واللِّجَان الإلكترُونِيَّة السّاعيَة لإثَارَة الجَدَل وضَرب الوَحدَة، والصّفحات التي يُديرُها مُرتَزِقَة يَقتاتون مِن الفِتنَة والإفساد بين المسلمين، وهمُّهُم الوَحيد هو التَّفاعُل. المُؤمِن السّويّ يُدرِكُ أنَّه مَسؤولٌ ومُحاسَبُ على كُلِّ صَغيرَة وكَبيرَة، وأنَّ عندَ الله سيلقَى كُلّ مَن أساءَ أو طَعَن في الأعراض أو سبَّ أو قذَف أو فَتَن أو ظَلَم أو ساهَم في الإفساد حِسابًا عَسيرًا، بسبب تعصُّبِه وحَمِيَّتِه الجاهِلِيَّة، ولن ينفعهُ حينئذ أيّ انتِماء ولَن تَنفَعَه أيّ تَبريرَات يتوهَّم بِها أنَّه مُحِقٌّ.
{ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }.
القَدَرُ سِرُّ اللهِ فِي خَلْقِهِ، ولَا سَبيلَ لإِدراكِه في هذِه الدُّنيَا .. فكَان لِزَامًا الرِّضا بِقَضائِه سُبحانَه، والاطمَئنَانُ لاختِيارِه، لأَنَّ الرَّبّ يَعلَم والإنسَان لا يَعلَم ! ارضَ إذَن ؛ فمن رَضِيَ فله الرِّضَا.
ارضَ واهدَأ قَلِيلًا، وتَذَكَّر دَائِمًا ؛ لَيسَ كُلّ ما تَظُنُّه خَيرًا هوَ خَيرٌ حَقًّا، ولَا كُلّ مَا تَراهُ شَرًّا هوَ شرٌّ حقًّا .. فالعِبرَة بِالمَآلَات.
ومِنَ اليَقين الذي لا شَكَّ فيه أنَّ مُدَبِّرَها حَكيمٌ ؛ فَسَلِّم واطمَئِنّ، سَواء سَرَّك أو ساءَك ظَاهِر ما يَحصُل .. وأبشِر بالخَير، فكَم لله مِن لُطف خَفيٍّ، وقَد قالَ رَسول الله ﷺ :
" عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له ".
أمرَكَ كُلّه خَير .. فهَدِّئ مِن رَوعِك قَليلًا، واصبِر مَهمَا حَصَل ؛ فالعُسرُ يَعقُبُه اليُسر والكَسر يَلِيه الجَبر والشِّدَة يَتبَعُها الفَرَج، ومَا هيَ إلَّا دُنيا فانيَة سَرعان ما تَمضِي ؛ فلَا تَظُنّ بربِّكَ إلَّا خَيرًا، وأبشِر بِالخَير … واحفَظهُ يَحفَظكَ !
ارضَ ولَا تَقنَط أو تَستَسلِم !! فقَد يمنَعك ليُعطيك، وقَد يحرِمك ليَرحَمَك، وقَد تَكون المِحنَةُ مِنحَة، وقَد يَقضي بِما تظنُّه شرّا وهو في الحقيقة خَير ؛ فاللّطيف بِك يَعلَم وأنتَ لا تَعلَم، وكَم مِن كَسرٍ كانَ جَبرًا في الحقيقة.
{ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }.
« اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لَا إلهَ إلَّا أنتَ، خَلقْتني وأنَا عَبدُكَ وأَنَا عَلَى عَهدِكَ وَوَعدِكَ مَا استَطَعتُ، أَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا صَنَعتُ، أَبُوءُ لكَ بِذَنبِي وأَبُوءُ لكَ بِنِعمَتِكَ عَلَيَّ، فاغفرْ لِي إِنَّه لَا يَغفرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أنتَ ».
غَدًا سأبدأ ! كَم مَرَّ مِن شَهرٍ على هذه الجُملَة ؟ هل بدأتَ فِعلًا ؟ هل قرأتَ ذلك الكِتاب ؟ هل شَرعتَ في تِلك الطَّاعَة ؟ هل بدأتَ التَّمرين ؟ هل بدأتَ تُحاوِل اكتِسابَ تِلك المهارَة ؟ هل قرأتَ تِلك الصَّفَحات ؟ هل تعلَّمتَ تِلكَ اللُّغَة ؟ هل تحرَّكتَ لِبُلوغِ مُرادِك ؟ هل بدأتَ فِعلًا حين حلَّ "غدًا" ؟ لا لَم تَبدَأ ولَن تبدَأ لأنَّك تُبَرِّرُ تأجيلَك بانتِظار الوقت المُناسِب واللّحظة المُناسِبَة والظُّروف المُناسِبَة. ولا شيء مِن هذا مُناسِب إلَّا حين تَجعَلُه أنتَ كذلك ! والسَّبيل الوَحيد للخُطوَة الألف هو تِلكَ الخطوة الأولى التي تُؤَجِّلُها باستِمرار إلى غَدٍ لَن يَأتِي. غدًا سأبدَأ، مضى اليوم وحلّ "غَدًا" لكنَّك لَم تَبدأ، وأجَّلتَ مَرَّة ثانيَة لليوم المُوالِي، وأجَّلتَ وأجَّلتَ وأجَّلتَ ومَضَى عُمرُك في انتِظار ذلك الغدِ الذي تبدَأ فيه بِخُطُوات بَسيطَة يَسيرَة وتتقَدَّم تَدريجيًّا بِشَكلٍ بَسيط. غدًا ستبدَأ !؟ والحقيقَة أنَّك لَن تَبدَأ أبدًا، وسيَضيعُ عمرُك في التَّسويف والتَّأجيل والخُضوع للنّفس والهوى والشَّيطان، لأنَّك لا تَملِك شجاعَة البَدء والتَّجريب والانطِلاق، وتُوهِم نَفسَك بِالأكاذيب والخيالات والمثاليّة الكاذِبَة والخُطَط التي تُبَرِّرُ بها فَشَلَك وعَجزَك وجُبنَك وعدَم قُدرَتِك على السَّيطَرَة على نفسِك وضبطِها. لو كُنتَ صادِقًا في رغبَتِك وإرادَتِك لَما انتظَرتَ "غدًا" أو "بداية الشَّهر" أو "بداية السَّنَة" للانطِلاق، ولبدَأتَ اليوم الآن في الحاضِر ! لأنَّ الحاضِر هو الشّيء الوحيد الذي تَملِكُه. والمَطلوبُ هو البَدءُ والتَّحَرُّك والتَّركيز على خُطوات بسيطَة وواقعِيَّة، فهي السَّبيل نَحوَ الإنجازات العَظِيمَة، وبِالخُطوَات الصَّغِيرة تُصنَع التَّغيِيرات الكَبِيرة -بإذن الله-. كفاكَ تَأجيلًا إذن، الوقت يَمضِي بسُرعَة، فلَا تُضَيِّع عُمرك في الانتِظار والخَوف مِن التَّجرِبَة والخَجَل والتَّرَدُّد .. ابدَأ اليوم !
لَا فَضلَ لأحدٍ عليكَ، ولَا فَضلَ لَك على أَحدٍ ؛ وهذا لَا يَعنِي إنكَار الجَمِيل، لكنَّ الفَضل فضل الله وَحدَه سُبحانَه ! وهوَ رَبُّ الأَسباب ومُسَخِّرُها، المُنعِم ذُو الفَضِل العَظِيم، ولَا حَولَ ولَا قُوَّة إلَّا بِه سُبحانَه.
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ. اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ.
أرضُ الله واسِعة، والعَزيزُ لَا يُزاحِم ..
﴿ يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ ﴾.
عَطاءُ الله وعوَضُه لا يكون أبدًا بِقدْرِ المَفقود ؛ بل خيرًا منه وأنفَع وأصلَح .. فهو أكرم الأكرمين سبحانه.
﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾.