Alisa U Zemlji Chuda
Acquired Stardust

JBB: An Artblog!
No title available

shark vs the universe
h
No title available
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
tumblr dot com

#extradirty
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

pixel skylines
No title available
will byers stan first human second
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
Keni
art blog(derogatory)

Product Placement
KIROKAZE
DEAR READER

seen from United Kingdom
seen from United States

seen from United States
seen from Germany

seen from Netherlands

seen from Taiwan
seen from United States
seen from Germany
seen from Germany
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from South Africa

seen from United States
seen from Türkiye

seen from Vietnam

seen from Malaysia

seen from United States

seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from Romania
@rasha
في مرحلةٍ ما من حياتك ستفضل أن يُساء فهمك على أن تكتب إجابة طويلة تبرر فيها موقفك"
أن يلمس السلام كُلَّ مناطق القلق التي فِي رأسي ويشفيها، أن أكون فِي هُدوء وسكينة ودفء وسُكون وأمان.. آمين.
لعلَّ أرقىٰ مرحلةٍ يصلُ لها المرءُ في حياتِه، هي تلك التي ينشغلُ فيها بترميمِ نفسه وبناءِ عالمه الخاص!
حين يمضي في سلامٍ.. مُكتفيًا بذاتِه، مُترفِعًا عن سفاسف الأمور، لا يُهدرُ سعيهُ في نزاعاتٍ هزِيلة، ولا يرهنُ صَفاءَ أيَّامه لِتُرَّهاتٍ لا تَستحقُّ..
غير مُبالٍ بما يجري في حقولِ الآخرين،
مُوقنًا أَنَّ مَنِ انشغلَ بِشُؤونِ الخَلْقِ،
حُرِمَ حقَّ نفسهِ عليهِ.. في تهذيبها، والرُّقِيِّ بهَا.
"لعل حديقتك لا تزهر، لأنك كلما أينعت زهرة قطفتها لتبرهن للآخرين أنك بستاني."
"بعد عمرٍ معيّن، لا يعود مقبولًا أن نُلقي اللوم على الطفولة، أو على الأب الغائب، أو الأم السامّة، أو المدرسة التي لم تفهمنا ... قد تُفسِّر هذه الأمور الكثير، لكنها لا تُبرِّر كل شيء ... الحياة تتطلّب شجاعة؛ شجاعة الشفاء، وإعادة البناء، وأن تُصبح الشخص الذي لم يُعلّمك أحد كيف تكونه ... إمّا أن تبقى أسيرًا لما جرحك، أو تكتب قصّة جديدة لنفسك ... الألم لا يمكن تجنّبه، لكن المصير يُعاد خلقه كل يوم ..."
"إنها من تلك الأيام التي يتمنى فيها المرء لو ينسلخ من عالمه، ومن أهله، ومن كل ما ينتمي إليه .. بل يتمنى لو ينسلخ من جلده، هربًا من ثقل الشعور وضيق الوجود ..!"
«لم يُخلق الإنسان للفرح، إذ سرعان ما يألفه حتى تصيبه التخمة؛ بل خُلق للألم، ومع ذلك فتراه يقاومه حتى يبلغ حدّ اليأس: وهذا لغز مزدوج
أجد أن الأمل هو الصانع الخفي للبؤس، فلولا التعلق بما نرجوه، لما كان للخيبة هذا الثقل، نحن لا نبتئس لأن الأمور ساءت، بل لأنها لم تكن كما تمنّينا، بهذا المعنى، الأمل والبؤس ليسا ضدين، بل توأمان لا يولد أحدهما إلا ومعه الآخر، فحيثما وجد الأمل وجد الاحتمال الكامل للخذلان، وحيثما كان البؤس، كان هناك أمل سبقَه ثم انكسر.
اتعلم ، رُبما المُعضلة ليست في أننا لا نصبر ، او اننا في عجلة من امرنا ، بل في أننا لا نسمح لانفسنا بأن نكون ناقصين قليلًا ، لا نرضى بأن نُخطئ، نكره بأن نكون اقل مما نتوقع، نحصر اللحظة الواسعة ونتحرك في جُزءٍ ضئيلٍ نضمنُه، نستهلك هذا المكان الضيق، وبعد ذلك نهُم للانسحاب، الهروب قبل ان يتسع، قبل أن يطلُب منا حُضورًا اطول او انكشافًا اكثر. فتذهب اللحظة كفكرة لا كتجرُبة، تمُر دون ان نلامسها أو نجعلها جُزءًا منا، تتلاشى دون أن نصنع منها ذكرى حقيقية.
المنطقة الرمادية ، المكان اللامكان ، هُنا فالمُنتصف ، فالمحاولة ، لا اسماء ولا تصنيف ، تقف هنا بلا انتماء، لا تمرُدًا ؛ بل فقط انتظارًا لان تكون صادقًا بما يكفي.
"جلستُ على قارِعة الطَريق
تَتدلى قدمايّ على الحافة
لا شيء إنها الهاوية مجدداً ..!"
ورجائي إلا تقسوا قلوبنا أن تبقى النيه الطيبه على رأس كل شيء
سوف تبتعد عن شخصًا أو شيئًا ما، سوف تظن أنّه لو رحل عنك سينتهي العالم، ثم ترتعب خوفًا من رحيلهُم، ثم يرحل رغمًا عنك، أو يرحل لُطفًا بِك، ولكن لكي تعلم فقط .. إنك لا زِلت حيًا، وأن رحيلهم ليس نهاية العالم، وأن الحياة مستمرة، وأنك لا زلت بخير، ولكن سوف تبتسم حين تتذكر: "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم".