أعوذ بكَ من الوحشةِ وأنتَ خير الوارِثين، وأعوذ بكَ من التِّيهِ وأنتَ دليلُ الحائرين.
todays bird
DEAR READER
ojovivo
art blog(derogatory)

Kiana Khansmith
Not today Justin
he wasn't even looking at me and he found me
Keni

⁂
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
No title available

blake kathryn
Sade Olutola
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
we're not kids anymore.

izzy's playlists!

Janaina Medeiros

Origami Around
taylor price

tannertan36
seen from United States

seen from Portugal
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Canada
seen from Türkiye

seen from Malaysia
seen from United Kingdom
seen from Greece

seen from France

seen from United States

seen from United States
seen from Germany

seen from Portugal
seen from Serbia

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from Canada
seen from Mexico
@safaaibrahim
أعوذ بكَ من الوحشةِ وأنتَ خير الوارِثين، وأعوذ بكَ من التِّيهِ وأنتَ دليلُ الحائرين.
فيه مظالمُ غير (ملموسة) الله يعلمها ولو لم يستطِع الناس إثباتها ..
وعشان كده جزء كبير من حسابنا يوم الدين هيكون على حاجه اسمها "العُنـىدف الصامت" الإيـذاء النفسي، الغـل، الشغل من تحت لتحت، إضمار الشـر، الحقـىد، سوء الظن، أو اللي ممكن نوصفه إجمالاً .. "ما تخفي الصدور"
ومن أسباب النجاة يوم القيامة
(يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)
القلب السليم لوحده سبب كافي للنجاة .. في حين إن فيه ناس أعمالها كالجبال يجعلها الله هباءًا منثورًا بسبب فساد الصدور وفساد النوايا .. وفي المقابل فيه ناس تانية هتدخل الجنة بنقاء قلوبها والعمل الصالح.
فَاللهُم ارزقني وإياكم القلب السليم.
لَا تَسمَح لِأَحد بِاللُّجُوء إِليكَ لإِطفَاءِ غَضَبِه أو للتَّخَلُّصِ مِن أَحاسِيس ثَقيلَة يَبحَث عَن أقرَب مَخرَجٍ لِدَفعِها فيَلجَأ إليك. يلجَأُ إليك لَا لِمَكانَتِك عِندَه أو ثِقَتِه فيك، وإنَّما لِكَونِك حَلًّا سَهلًا وخِيارًا مُتاحًا فقط .. فَتَصبِر عَلى انفِعَالَاتِه ورُدُود أَفعَالِه السَّيِّئَة وأُسلوبِه الذي لَا يَصلُح ولَا يَليق، وتَتعامَل مَع اضطِرَابَاتِه ومَشَاكِلِه وتَقَلُّبات مَزَاجِه التي لَا عَلَاقَة لَك بِها أَصالَةً، ولَستَ المَسؤولَ عَنهَا.
لَا تسمح لأَحَد بِالحُضُور كُلَّما أَرَادَ التَّخلُّص مِن أَفكَار سَلبِيَّة وتشاؤُمِيَّة أو أَحَاسِيس ثَقيلَة عَن طَرِيقِك دونَ مُراعاة أحوالِك، كأنَّك أنتَ مَن تَسَبَّبَ فيهَا .. والإِشكالُ أنَّه يَغِيبُ مُباشَرَة بَعدَ التَّخَلُّص مِنها ! فيُشَارِكك جَانِبًا مُظلِمًا مِن حَيَاتِه فقَط، لكنَّه لَا يُشارِكُك في المُقابِل الجَوانِب المُضيئَة ولَحَظات البَهجَة والسُّرور.
أنتَ تَعلَم جَيِّدًا أنَّ حُضورَه يَجعلُك فِي اضطِرابٍ مُستَمِّر، وإِن غابَ فإنَّك تحتاجُ إلى وقتٍ للتَّخَلُّص مِن تِلك الشُّحنَة السّلبيَّة التي شَحَنَك بِها وفَرَّغَها عليك ثُمّ رَحَل، فتَدفَع ثَمَن صَمتِك وصَبرِك عليه بِكَثير مِن القَلَق والتَّوَتُّر والانزِعاج.
ضَع حُدودًا دائِما ! ولَا تَخجَل مِن الرَّفضِ والصَّدِّ والمَنعِ لِحِمايَة نَفسِك، ولَا تَسمَح للآخرين باستِنزافِك عاطِفِيًّا، لَا تتَساهَل أبَدًا إذا تَعَلَّقَ الأَمرُ بِراحَة بالِك وسَلامَة أفكارِك .. أمَّا التَّعامُل مَع التَّقَلُّبات المزاجِيّة والأمراض النَّفسِبيَّة فَهذه وَظِيفَة الطَّبِيب ولَيسَت وَظيفتك، فالدَّعمُ أَمرٌ طَيِّب ومَحمود في حُدود المُستَطَاع، لكنَّ العِلاجَ النَّفسيَّ لَه أَهلُه.
لَا تَذبُل أنتَ لِيُزهِرَ غَيرُك، كفاكَ مُجامَلَةً !
لا تُلقِ بثِقلِ اعتذارك على من لا يحب أن يجد لك عذرًا، ولا تطرقْ بابَ حاجتك لمن لا يحب أن يسعي في حاجتك،
فإنّ من أعانكَ مُتفضِّلًا منَّ عليك، ومن أعانكَ مُحبًّا حفِظكَ..
ولا تفضي بمكنون روحِك لمن لا يريد أن يسمعك، ولا تُكثِر الحضورَ عند من لا يأنسُ بك، ولا تُفسِّر نفسَك لمن لا يريد أن يفهمك، ولا تُعاتب من لا يُبالي بفقدِك..
كن حيث يحسن إليك الناس، واحمل قلبك حيث يقدّرونه، ولا تهدره لمن يستكثر عليك وده!
"مارأيت علامة تدل على حسن الخلق والوعي معاً، مثل مداراة الخواطِر."
على كثر الوحدة وعدم الأمان والطمأنينة في قلبي
وعلى كثر تساؤلي لماذا لم تحبني أمي يومًا ولم أحظ بنصف عناقـ ٍ منها طوال حياتي..
أدعوك يارب أن أحظى بحب أمي حواء وخديجة ومريم عليهن السلام في الجنة وأن يشعر قلبي بالحنان والدفء ولو لمرة واحدة فقط
"لن يفتح أحدُ قلبَه لك، إلا إذا شعر بالأمان، تخيّل موسى عليه السلام، في أرض غريبة، يلتقي رجلا غريبا، فيفتح له قلبَه ويحكي له كلَ شيء (فلما جاءه، وقصّ عليه القصص؛ قال: لا نخف)،كأنها إشارةٌ إلى أنّ العلاقة الإنسانية، إنما تقاسُ بتلاقي الأرواح بالعمق ليس بطول السّنين."
أوجد نفسك في المكان الذي يُرّحب بك فيه، لا تبحث عن نفسك في مكانٍ إذا وُجدتَ فيه قلّت بضاعتك وتقزّمت في أعين الحاضرين.
كل بلاءٍ علَّقك بالله وأقبل بك على الدعاء فهو خيرٌ لك، ولو عانيْت مرارته؛
فبلاء الوحشة من الناس قابله بالأُنس بالله، وبلاء خُذلان القريب فرَّ منه بالثقة بالله، وبلاء المرض عالجه بالصدقة وطلب الشفاء من الله،
وكل بلاءٍ لن يفهمُك فيه أحدٌ تلذَّذ بشكواهُ إلى الله، وتأكد أن ذلك الإبتلاء الذي جعلك تتوارى عن أعين الناس وتذهب لله في دجى الليل شاكياً، باكياً، داعياً، راجياً !
لم يكن عبثاً، بل كان رحمةً من الله ليقربك منه، و رحمةً من الله لينزع من قلبك حب الدنيا وزينتها،
و رحمةً من الله ليرفع منزلتك عنده، فأحمد الله لأنّك حتى في ابتلاءك تؤجر.
كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو كعابرِ سبيلٍ .
رسولنا الكريم محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام 🤍
من لم يبذل جهدًا ليبقى في دائرتك المقربة، فلا تُجاهد لتُبقيه قريبًا،
ومن لم يسعَ لترضية خاطرك إذا أحزنك، فلا تقيم له وزنا في ودّك، لأنه لا يرى في حزنك ما يستحق الوقوف عنده، ولا في قلبك ما يُخشى عليه..
ومن جعلك هامشًا في حياته، لا تجعله متنًا في قلبك، ومن لا يراك أولوية،
فلا تمنحه صدر اهتمامك، ومن لم يقبل عليك طوعًا، فلا تستجديه بكثرة الطرق على بابه..
ومن لم يبذل جهدًا ليُشعرك بمكانتك في قلبه، ولم يحرص على أن يضعك في موضعك الذي تستحقه،
ولم يُبيِّن لك أنك لست سُدًى ولا سد خانة، فلا تبذل معه جهدًا، ولا تمنحه منزلة في قلبك فوق ما اختاره لنفسه..
لا تُقيم ودّك عند من لا يسعى لحفظه، ولا تُكثر من التماس الأعذار لمن اعتاد التقصير بحقك حتى صار طبعه،
فالعلاقات التي تُحفظ من طرف واحد، خاسرة مهما طالت!
الدنيا جُبلت على كسر الخواطر، ومن أنبل الأعمال جبر تلك الخواطر المتصدّعة، تخيّل كيف أنّ كلمة صادقة وطيّبة تبقى سنيناً عديدة في ذاكرة من يحتاجها وبسببها يحمل لك من المحبّة والمودّة الشيء الكثير بسبب كلمة عابرة بثثتها ولم تتركها محبوسة في صدرك، وتيقّن بأنك سترتوي يوماً من نفس الكأس عند انكسارك !
يَا إِخوَانِي .. أَقِلُّوا مِن نَشرِ مَشاهِد العُري والرّومانسيّة والأحضَان والتّبرُّج والعُري، وغير ذلك مِن صوَر ومَقاطِع لَا تَليق، إذا عجزتم عَن الكَفِّ عَن ذلك. نَحنُ لَا نَدَّعِي المثالِيّة ولَا نَزعُم الصَّلاح والفَضِيلَة والله أعلَم بِذُنوبِها ومَا نَقتَرِفُه في السّرّ ومَا خَفيَ، لكن على الإنسان ألَّا يُجاهِر ولَا يَنشُر فيَأثَم ويَتَحمَّل وِزرَ غَيرِه ! هي سَيِّئات جاريَة، ألَا تَخشَى على نفسِك مِن قَول ربِّنا سُبحانَه : { وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ }. التَّوبَة، التَّوبَة .. خاصَّة في هذه الأيّام الفَضِيلَة، فلَا تَألَف هذا العَمَل أو تراه بسيطًا فتَألَف المَعصِيَة وترى أنَّ المَوضوعَ عاديّ وطَبيعيّ، واعلَم أنّ تفاعُلَك مع هذا النّوع مِن المُحتوى تشجيع ومُساهَمَة في استمرارِه وانتِشارِه .. فاخشَ على نَفسِك وارحَم إخوانَك، ولَا تُجامِل !
اترُك لِوَجه الله، وقُل هذا لله سبحانَه، وأبشِر بالعوض ! ولا تَألَف المُنكَر، ولَا تُجاهِر به .. لِسَلامَتِك. تُب .. ومَن تابَ ؛ تابَ الله عليه !
كل أمتي معافى إلا المجاهرين.
"ياربّ جِئتُكَ والأحَمالُ مُرهِقةٌ
أمْشي إليكَ من التقصِيرِ فى خَجلِ!"
أعجل عقوباتِ المعصية ليست ما يصيبُ بدنك، بل ما يصيبُ قلبك.
تلك "الوحشة" الباردة التي تسري في الروح حين يُرفعُ "غطاءُ التوفيق"، وتُسلبُ "معيةَ الحفظ الإلهي".
أن تشعرَ فجأةً أنك "وحيدٌ" في العراء، بلا ظهيرٍ ولا سند، وقد وكلكَ اللهُ إلى نفسك..
هذا الألمُ النفسي هو "جرسُ إنذار" رحيم؛ يخبركَ أنكَ لا تطيقُ الفراق، وأنكَ بلا توفيق ضائع.
فلا دواءَ لهذا البردِ إلا بدفءِ "التوبة"، ولا عودةَ لهذا الحصنِ إلا بوقفةِ مستحٍ على الباب، يطأطأُ رأسهُ قائلاً:
يا رب.. عادَ العبيدُ إلى مواليهم، وعدتُ أنا إليك.. فاقبلني..
واحدٌ أحد
فردٌ صمد
لا شريك لك في الملك
🤍
وتعود إليه مكسور، فيجبرك
وتعود إليه مُذنِب، فيغفر لك
وتعود إليه خائف، فيؤمّن قلبك
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين