"كل شيء يجي بالسيف إلا المحبّة بالكيف"
"من لا يجيك من طيب خاطر لا تكثّر عليه المراسيل"
من يرتخي حبلك معه لا تشدّه.
المحبّه الليّ ما تجي بلهفة وطيب خاطر، لا تفتح لها باب قلبك، عزّة نفسك هي رأس مالك بالدنيا.

shark vs the universe
Game of Thrones Daily

JBB: An Artblog!
he wasn't even looking at me and he found me
Sade Olutola

oozey mess
h
will byers stan first human second
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Cosimo Galluzzi
almost home
KIROKAZE

★

Origami Around

Andulka
dirt enthusiast
d e v o n
NASA

No title available
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

seen from Germany

seen from United States

seen from Türkiye
seen from Iraq
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Israel
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Paraguay

seen from United States
seen from United States
seen from Russia

seen from France
seen from Nigeria
seen from Italy
@safafarawla
"كل شيء يجي بالسيف إلا المحبّة بالكيف"
"من لا يجيك من طيب خاطر لا تكثّر عليه المراسيل"
من يرتخي حبلك معه لا تشدّه.
المحبّه الليّ ما تجي بلهفة وطيب خاطر، لا تفتح لها باب قلبك، عزّة نفسك هي رأس مالك بالدنيا.
«إذا كنت تريد أن تكون كريمًا عند الله
وذا منزلة عنده فعليك بالتقوى
فكلما كان الإنسان لله أتقىٰ كان عنده أكرم»
ليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يُشعر به يُكشف. فشيء من الصمت يحفظ للروح هيبتها، وللشخص حضوره، وللعلاقات اتزانها.
إذا أفرط المرء في الإفصاح سرَّب سحره شيئًا فشيء، لذا أكثر الناس سحرًا من أبقى في نفسه شيئًا لا تبلغه الألسنة.
من لا يعرف قيمة ما يُمنح له لن يدرك يومًا حجم ما أُعطي.
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
من اكتفي بالله اكتفي عن العباد.
أحياناً، لا يكون اتهامُك بالغموض أو الانغلاق على الذات إلا ترجمةً لفشل بعض الناس في بلوغ ما يُريدونه منك. فَهُم يَرون في الحدود الشخصية تعقيداً، وفي الاستقلال غروراً، وفي رفض الخضوع عَجرفةً. وليس كلُّ مَن اقتَرَب منك أراد أن يَفهمك؛ فبعضهم لم يَقتَرب إلا ليُحكِم قَبضة تَسَلُّطه عليك. لذلك، فإن مقاومة التلاعُب ليسَت تَمرُّداً أو فَظاظةً، بل وعيٌ ناضجٌ يَحفَظ لك حُريّتك وكرامتك.
نُحسن الظن، ونبذل من الحب والوفاء والرقي في التعامل، ونكثر من العفو والتسامح، ظنًّا منا أن ما نزرعه سيُقابل بمثله. ثم تأتي خيبة الأمل حين نكتشف أن بعض الناس لم يكونوا يستحقون ذرةً من هذا العطاء بكل صوره، وأن ما قدمناه لهم قد مضى هباءً مع الريح. ويبقى عزاؤنا أن الله لا يضيع أجر المحسنين، وأن العوض الحق لا يكون إلا من عند الله سبحانه، فهو خيرُ مُعوِّضٍ وأكرمُ مُجازٍ.
"نؤجل الحب حتى يفوت، ونؤجل الاعتذار حتى يرحل أصحابه."
الحقيقة أن أكثر ما يجعل الناس يندمون هو اعتقادهم أن الفرصة ستظل موجودة دائمًا.
فالعقول لا تُقرأ، والأيام لا تُضمن.
"لا تعلّق قلبك بمن لا يقوم بحقك، واجعل تعلّقك بالله، فإنه لا يخيّب من رجاه."
"ليس كل من أحببته أحبك كما أحببته، وليس نقصًا فيك أن يجهل الناس قدرك."
قد تظن أنك تعرف كثيرا من الناس وبخاصة الأصدقاء .. لكن الحقيقة هي أنك لا تعرفهم ولا تعلم عنهم كثيرا أو قليلا .. الناس بحور.. وهم فوق ذلك لا يستقرون على سلوك أو رغبات أو أمزجة.. أنت في الواقع وحيد.. لا بأس، هذا هو الحال، وسيظلّ كذلك.. تفهّم وتأقلم.
نفقة العين من القلب، في الخير والشر، فمن كان مُعتمَ القلب مُظلمَ الروح، فإن عينه ولا بد ترى غيره بذلك الميراث المعتم الذي في قلبه! ومن كان منورا، طيب النفس، موصولا بالله تعالى، رآك على أحسن ما تحب، وأوى إلى أفضل ما فيك فاغتنمه، وأعانك على الاستكثار منه، وطيِّ ما كان سيئًا فيك! ومن هذا تعلم أن معناك عند إنسان، هو معناك في قلبه؛ خيرًا وشرا. والعاقل من شغلته " أشهد" فلم يلتفت إلى أحد.
"نفقة العين من القلب، في الخير والشر"
أي أن نظرة الإنسان إلى الآخرين ليست منفصلة عن قلبه؛ فما يراه بعينه يمر أولًا عبر قلبه. فإن كان القلب ممتلئًا بالنقاء والرحمة، رأى الخير في الناس، وإن كان مليئًا بالظلمة وسوء الظن، غلب عليه أن يرى العيوب والشرور.
"فمن كان معتم القلب مظلم الروح"
صاحب القلب القاسي أو الحاقد أو الحاسد يفسر أفعال الناس وفق ما في داخله، فيرى الإساءة حيث قد لا تكون، ويغلب عليه سوء التأويل.
"ومن كان منورًا، طيب النفس، موصولًا بالله"
أما من أصلح قلبه، وحسن خلقه، وقرب من الله، فإنه يلتمس للناس أحسن المحامل، ويرى محاسنهم قبل مساوئهم، ويشجعهم على الخير، ويستر زلاتهم بدل أن يفضحها.
"ومن هذا تعلم أن معناك عند إنسان، هو معناك في قلبه؛ خيرًا وشرًا."
أي أن الصورة التي يحملها عنك شخص ما، كثيرًا ما تعكس ما في قلبه هو، لا حقيقتك أنت وحدها. فمن أحبك رأى فضائلك، ومن أبغضك تعلّق بأخطائك.
"والعاقل من شغلته (أشهد) فلم يلتفت إلى أحد."
هذه أجمل خاتمة في النص. والمقصود بـ "أشهد" هو استحضار مراقبة الله والشهادة له بالوحدانية، أو الانشغال بالشهادة بين يدي الله في العبادة والحياة؛ أي أن يكون همّ الإنسان رضا الله لا رضا الناس، فلا يستنزف نفسه بمحاولة التحكم في نظرة الآخرين إليه، لأن القلوب تختلف، وأحكام الناس تتلون بما في صدورهم.
( ودمتم سالمين؛
الشرق الأوسط للأمراض العصبية والنفسية.)